Joao Cancelo Hilal Saud Abdulhamid RomaGOAL AR / social gfx

"القرار في يد سعود عبدالحميد" .. الكشف عن شرط الهلال الوحيد لرحيل جواو كانسيلو!

كشف برنامج "أكشن مع وليد" ومقدمه وليد الفراج، عن الشرط الذي وضعه نادي الهلال، من أجل الموافقة على رحيل البرتغالي جواو كانسيلو الظهير الأيمن للفريق، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

كانسيلو متمسك بفكرة الرحيل عن نادي الهلال خلال فترة الانتقالات القادمة، بعدما تم استبعاده من قائمة الفريق المحلية، ووضعه على قائمة الانتظار.

  • "مصير كانسيلو معلق بسعود عبد الحميد"

    وقال الفراج عبر برنامجه المذاع على "إم بي سي أكشن": "تداولت صحف عالمية أنباء تفيد برغبة البرتغالي جواو كانسيلو في الخروج من الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة، في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية باللاعب صاحب الـ31 عامًا، يأتي في مقدمتها إنتر الإيطالي".

    وأضاف: "مصادر البرنامج تقول أن مصير كانسيلو في قائمة الهلال، معلق باحتمالية التوقيع مع سعود عبد الحميد لاعب روما، والمعار لنادي لانس متصدر الدوري الفرنسي".

    وواصل: "الإيطالي إنزاجي مدرب الهلال سيقرر استمرار أو استبعاد كانسيلو من قائمة الفريق من الدوري حال عودة سعود مجددًا إلى الهلال".

  • إعلان
  • Darwin Nunez Al-Hilal 2025-26Getty Images

    ما هو موقف إنزاجي من داروين نونيز؟

    وبعد أن قدم المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز مستوى غير مقنع خلال الفترة الماضية، مع مطالبات بإبعاده عن الفريق ووضعه على قائمة الانتظار، كشف وليد الفراج عن مصيره.

    وأكد وليد: "أما المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز والبرتغالي كانسيلو أحدهم سيكون خارج القائمة بعد فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، ولكن إنزاجي لم يتخذ القرار حتى الآن".

    وأنهى مقدم برنامج "أكشن مع وليد" تصريحاته قائلًا: "إنزاجي طلب التعاقد مع مهاجم أجنبي تحت 21 عامًا كبديل للاعب البرازيلي كايو سيزار".

    ومن المقرر أن يتم حسم تلك الملفات خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد دخولنا فترة الانتقالات الشتوية بشكل فعلي.

  • قصة الهلال وكانسيلو

    دخل مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو مع نادي الهلال دائرة الغموض، بعد التطورات الأخيرة التي طرأت على وضعه داخل الفريق، رغم بدايته القوية منذ انضمامه خلال صيف 2024. اللاعب قدّم موسمًا لافتًا في 2024-2025 تحت قيادة المدرب السابق جورج جيسوس، وكان أحد أبرز عناصر المنظومة الزرقاء، قبل أن تتغير الصورة تمامًا مع انطلاق الموسم الحالي.

    إصابة كانسيلو في بداية الموسم فتحت الباب أمام قرارات حاسمة من المدرب الجديد سيموني إنزاجي، الذي فضّل استبعاده من قائمة الهلال في دوري روشن السعودي، مقابل إعادة تسجيل المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، في خطوة فجّرت الكثير من علامات الاستفهام داخل الوسط الرياضي.

    اللاعب البرتغالي لم يُخفِ امتعاضه من القرار، حيث عبّر عن غضبه بطريقة غير مباشرة عبر منشورات ورسائل مبطنة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، ما تسبب في حالة من الجدل والغضب الجماهيري والإعلامي، قبل أن تنجح إدارة الهلال في احتواء الأزمة وعودة كانسيلو للمشاركة آسيويًا في دوري أبطال آسيا للنخبة عقب تعافيه من الإصابة.

    ورغم وعود سابقة بعودة كانسيلو إلى قائمة دوري روشن، إلا أن المشهد تغيّر خلال الأيام الأخيرة، مع تصاعد الأنباء التي تتحدث عن تمسك إنزاجي بموقفه، ورفضه إعادة اللاعب للقائمة المحلية، بل وفتح الباب أمام فكرة الاستغناء عنه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، التي تنطلق في السعودية الأسبوع المقبل.

    الطرح الإعلامي في البداية انصبّ على الجانب الفني، من حيث جدوى استمرار كانسيلو مقارنة ببقية الأجانب، خاصة في ظل وجود أسماء هجومية بارزة مثل ماركوس ليوناردو وداروين نونيز، والحديث عن أحقية كل لاعب في شغل مقعد بالقائمة المحلية.

    لكن برنامج "المنتصف" فجّر مفاجأة مدوية، بعدما كشف أن قرار إنزاجي لا يرتبط بالأسباب الفنية كما كان يُعتقد، بل يعود إلى اعتبارات انضباطية داخل وخارج الملعب، وهو ما غيّر زاوية النظر تمامًا حول القضية.

    وبحسب ما أورده البرنامج، فإن إنزاجي أبلغ إدارة الهلال بعدم اعتراضه على بيع عقد كانسيلو خلال يناير المقبل، أو الإبقاء عليه للمشاركة القارية فقط دون قيده في دوري روشن، مؤكدًا أن تحفظه نابع من عدم التزام اللاعب خارج الملعب، وتأثير ذلك على أجواء المجموعة داخل الفريق.

    كما أشار مقدم البرنامج إلى أن إدارة الهلال لا تُمانع هي الأخرى فكرة رحيل كانسيلو في يناير 2026 حال وصول عرض مالي مناسب، خاصة في ظل رغبتها في تعزيز الموارد المالية لدعم الفريق خلال المرحلة المقبلة.

  • كانسيلو والعودة لأحد أنديته السابقة

    ارتباط اسم جواو كانسيلو بإمكانية الانتقال إلى إنتر أو برشلونة خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، لا يُعد خطوة جديدة في مسيرة اللاعب البرتغالي، بقدر ما يُمثل عودة محتملة إلى محطات يعرفها جيدًا في أوروبا. 

    فقد سبق لكانسيلو الدفاع عن ألوان الناديين، وإن كانت كفة برشلونة تميل بوضوح في وجدانه، وهو ما يظهر من خلال تفاعلاته الدائمة ودعمه المتكرر للفريق الكتالوني عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان كانسيلو قد خاض تجربته الأولى مع إنتر خلال موسم 2017-2018، بعدما انتقل إليه من فالنسيا على سبيل الإعارة، مع بند أحقية الشراء مقابل 35 مليون يورو، غير أن إدارة النيرازوري قررت في نهاية المطاف عدم تفعيل الخيار.

    وخلال تلك الفترة، شارك الظهير البرتغالي في 28 مباراة بقميص إنتر، منها 26 مواجهة في الدوري الإيطالي، وسجل هدفًا وحيدًا، لكنه قدّم مستويات لافتة أظهرت ملامح اللاعب المتكامل فنيًا وبدنيًا، وهي الصفات التي مهدت له لاحقًا طريق التألق على أعلى مستوى أوروبي.

    المغامرة الإيطالية لكانسيلو لم تتوقف عند إنتر، إذ انتقل بعدها إلى يوفنتوس في صيف 2018، ونجح في التتويج مع السيدة العجوز بلقبي الدوري الإيطالي وكأس السوبر، قبل أن يبدأ رحلته الأبرز مع مانشستر سيتي، والتي رسخت اسمه كأحد أفضل الأظهرة في العالم.

    وعلى الجانب الآخر، يمتلك كانسيلو تجربة حديثة مع برشلونة، بعدما دافع عن ألوان الفريق الكتالوني معارًا في موسم 2023-2024، حيث شارك في 42 مباراة بمختلف البطولات، أحرز خلالها أربعة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة، فضلًا عن مرونته التكتيكية باللعب على الجبهتين اليمنى واليسرى وفق متطلبات الجهاز الفني.

    وبين حنين قديم لبرشلونة وذكريات سابقة مع الكرة الإيطالية، يبقى مستقبل كانسيلو الأوروبي مفتوحًا على كل الاحتمالات مع اقتراب موعد الحسم في سوق الانتقالات الشتوية.

0