في الوقت الذي تحولت فيه منصات التواصل الاجتماعي إلى محكمة قاسية لا ترحم، خرج لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن صمته المعتاد في المؤتمرات الصحفية الخاصة بدوري أبطال أوروبا، ليقدم درساً في الأخلاق الرياضية والدعم النفسي.
الحدث لم يكن يتعلق بفريقه الباريسي، بل بنجم ريال مدريد والمنتخب المغربي إبراهيم دياز، الذي يعيش أسوأ كوابيسه الكروية بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة بطريقة "بانينكا" تسببت في ضياع لقب قاري من أسود الأطلس.


