لم تكن ليلة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 ليلة عادية في تاريخ الكرة المغربية، بل كانت ليلة حبست فيها القارة السمراء أنفاسها، وانتهت بجرح غائر في قلوب الملايين من عشاق أسود الأطلس.
فبينما كانت الجماهير المغربية تمني النفس بفك عقدة استعصت عليهم لنصف قرن من الزمان، جاءت لحظة تنفيذ ركلات الترجيح لتكتب فصلاً درامياً مؤلماً، كان بطله بشكل مأساوي النجم إبراهيم دياز.
وفي خضم عاصفة الانتقادات التي تلت ضياع اللقب أمام السنغال، خرج الثعلب الفرنسي هيرفي رينارد، المدرب السابق للمنتخب المغربي والحالي للمنتخب السعودي، عن صمته ليطلق تصريحات نارية عبر صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، واضعاً ملح على الجرح، ومجرداً النجم المدريدي من أي أعذار، في تحليل قاسٍ يمزج بين الفلسفة الانضباطية الصارمة وبين فهمه العميق لنفسية الجماهير التي عاش بينها لسنوات.
