شاهدنا ليلة أمس الأربعاء، واحدة من أكثر المباريات إمتاعًا في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي حاول فيها يوفنتوس السير على خطى ليفربول وبرشلونة أمام جلطة سراي في إياب ملحق دور الـ16.
البيانكونيري كان خاسرًا بنتيجة 5/2 أمام نظيره التركي في مباراة الذهاب، ووفقًا لمعطيات ما قبل اللقاء وحالة الفريق الإيطالي، الأمور كانت تسير نحو ليلة سهلة للضيوف وتأهل شبه مضمون إلى المراحل الإقصائية.
ولكن يوفنتوس فاجأنا "فقط ليعيش ليلة حزينة ومحبطة فيما بعد"، حيث نجح في تسجيل 3 أهداف في الوقت الأصلي لتصبح النتيجة 5/5 ويتحقق ما اعتقدنا أنه مستحيلًا.
وقتها شعر عشاق السيدة العجوز أنهم سيعيشون ليلة مماثلة لما حدث في كامب نو في 2017، بانتصار برشلونة على باريس سان جيرمان 6/1، في الريمونتادا الأعظم في تاريخ الأبطال، أو ما حدث في أنفيلد للفريق الكتالوني في 2019 على يد ليفربول.
وهنا ظهر المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين عند الاحتكام لشوطين إضافيين، بتسجيل الهدف الأول لجلطة سراي، قبل أن يأتي باريش يلماز بالضربة القاضية، لينتهي اللقاء 3/2 "7/5 لمجموع المباراتين".. من دون ريمونتادا أو أي شيء.
ونحن هنا لنقول لعشاق يوفنتوس، لستم وحدكم .. هناك من ظنوا أنهم اقتربوا من ملامسة السماء قبل السقوط في لحظة!








