FBL-EUR-C1-REAL MADRID-TRAININGAFP

ريال مدريد يحسم قراره بشأن دافيد ألابا .. ومستقبل أنطونيو روديجر مرهون بشرط!

يواجه ثنائي الدفاع في ريال مدريد، الألماني أنطونيو روديجر والنمساوي دافيد ألابا، مستقبلًا غير واضح داخل النادي الملكي مع اقتراب انتهاء عقودهما في يونيو المقبل، وسط غياب أي اتصالات رسمية من إدارة النادي لبحث تجديدهما حتى الآن.

  • الإصابات المتلاحقة تصعب موقف روديجر وألابا

    كل من الألماني أنطونيو روديجر (32 عامًا) والنمساوي دافيد ألابا (33 عامًا)، انضم إلى ريال مدريد بصفقات انتقال حر ونجحا في تقديم مستويات مميزة، لكن الإصابات الأخيرة جعلت إدارة النادي تعتبر أن الثنائي قد أدى المطلوب منه، خصوصًا في حالة ألابا الذي عانى من إصابات متكررة في الركبة والعضلات، ما منعه من تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية.

  • إعلان
  • FBL-EUR-C1-KAIRAT ALMATY-REAL MADRIDAFP

    دافيد ألابا يمثل عبئًا على ريال مدريد

    وبحسب مصادر صحيفة "آس" المقربة من اللاعب، لم يتلق دافيد ألابا أي اتصال من النادي لبدء مفاوضات التجديد، وهو ما يعزز احتمالية رحيله.

    إلى جانب وضعه البدني، يمثل اللاعب النمساوي عبئًا ماليًا إضافيًا على النادي، إذ يتقاضى راتبًا سنويًا يبلغ 10.5 مليون يورو، وهو أحد أعلى الرواتب في الفريق.

    وكشفت وثائق "فوتبول ليكس" التي نشرتها "دير شبيجل"، أن اللاعب النمساوي دافيد ألابا حصل أيضًا على مكافأة توقيع قدرها 17.7 مليون يورو، فيما نال وكيله بيني زهافي 5.2 مليون يورو، وتلقى والده 6.3 مليون يورو عند إتمام الصفقة.

  • مستقبل روديجر يتوقف على شرط

    أما روديجر، فرغم أن وضعه مشابه لدافيد ألابا من حيث انتهاء العقد وعدم تلقيه أي اتصال رسمي حتى الآن، إلا أن فرصه في البقاء تبدو أكبر نظرًا لأدائه القوي على أرض الملعب وتأثيره داخل غرفة الملابس.

    وأشارت صحيفة "آس"، إلى أن مستقبل المدافع الألماني سيتحدد بناءً على قدرته على المشاركة بانتظام حتى نهاية الموسم، حيث أشارت إدارة النادي إلى أن ملفه سيُناقش لاحقًا. 

    وبموجب لوائح الفيفا، سيكون بإمكان كلا اللاعبين بدء الاستماع إلى عروض من أندية أخرى اعتبارًا من الأول من يناير 2026، حيث سيدخلان الأشهر الستة الأخيرة من عقديهما.

    وفي حال رحيلهما، فإنهما سيغادران مدريد بصورة ودية، بعدما كانا عنصرين أساسيين في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين؛ ألابا في نسخة 2022 بجوار ميليتاو، وروديجر في نسخة 2024 إلى جانب ناتشو. 

  • روديجر أمام خيارات متعددة

    في سياق متصل، كشف تقرير سابق من صحيفة "آس"، أن المدافع الألماني قد يفكر الآن في العودة إلى ناديه السابق تشيلسي، حيث أظهر اهتمامًا باستعادة المدافع النجم الصيف المقبل.

    روديجر، الذي قضى خمس سنوات في تشيلسي وفاز بالعديد من الألقاب، بما في ذلك لقب دوري أبطال أوروبا، غادر ستامفورد بريدج إلى ريال مدريد في عام 2022. ويضيف التقرير أن باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، حريص أيضًا على التوقيع معه أيضًا، بينما يراقب جلطة سراي أيضًا وضع روديجر في مدريد عن كثب.

    وبخلاف العروض المقدمة من أوروبا، فإن روديجر مطلوب أيضًا في المملكة العربية السعودية، حيث يخطط عملاقا دوري المحترفين السعودي، النصر والهلال، لتحركات لجلب المدافع الألماني إلى الشرق الأوسط العام المقبل.

  • Real Madrid's German defender #22 Antonio Ruediger scoresGetty Images

    مخطط ريال مدريد لإنقاذ الموقف

    في المقابل، تضع إدارة ريال مدريد قائمة من البدائل المحتملة لتعزيز خط الدفاع، تضم أسماء مثل مارك جيهي وإبراهيما كوناتي ودايوت أوباميكانو، لكنها لا ترغب في الدخول في مزايدات مالية كبيرة.

    كما يبرز خيار تصعيد لاعبين من الأكاديمية، وعلى رأسهم المدافع الشاب جوان مارتينيز الذي استعاد لياقته الكاملة مع فريق كاستيا بعد إصابة قوية في الرباط الصليبي قبل موسمين، ويحظى بثقة كبيرة من الجهاز الفني بقيادة ألفارو أربيلوا. 

    ومع الوضع الحالي، يبدو ريال مدريد شبه ملزم بالتعاقد مع قلب دفاع جديد لضمان الاستقرار الدفاعي، حتى في حال تصعيد مارتينيز إلى الفريق الأول، وذلك تحسبًا لاحتمالية رحيل روديجر وألابا مع نهاية الموسم.

  • ما التالي لريال مدريد؟

    نجحت كتيبة "الميرينجي" مؤخراً في التقاط أنفاسها وتضميد جراحها النازفة، محققة سلسلة من الانتصارات المتتالية (3 مباريات)، كانت طوق النجاة لإنقاذ رقبة الجهاز الفني.

    فبعد الفوز الشاق في الكأس على تالافيرا (3-2) والانتصار القيصري على ألافيس، جاءت ثنائية إشبيلية لتمنح الفريق جرعة ثقة كانت مفقودة بشدة عقب أسبوع "أسود" شهد السقوط القاري أمام مانشستر سيتي والمحلي أمام سيلتا فيجو.

    ورغم جمع 42 نقطة واستعادة نغمة الفوز، لا يزال الأداء المدريدي تحت المجهر، حيث تظهر النتائج تذبذباً مقلقاً لا يليق بمطارد مباشر لبرشلونة المتوهج.

    الآن، يقف الفريق الملكي أمام "عنق الزجاجة" الحقيقي مع مطلع العام الجديد (2026)؛ إذ لا مجال لأي عثرة عندما يستضيف ريال بيتيس العنيد في الليجا يوم 4 يناير 2026، في بروفة أخيرة قبل السفر إلى "محرقة" الديربي لمواجهة الجار اللدود أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني يوم 8 يناير.

    هذه المواجهات القادمة لن تكون مجرد مباريات، بل هي "حكم نهائي" سيحدد ما إذا كانت استفاقة مدريد حقيقية وقادرة على تقليص الفارق مع الصدارة، أم أنها مجرد مسكنات مؤقتة قبل الانفجار الكبير.

0