Getty Images
كريم بنزيما - لحظة الحقيقة
بنزيما لا يُسجل الأهداف، بنزيما يُهدر الفرص السهلة، بنزيما مهاجم لا يليق بريال مدريد .. في المقابل، بنزيما يُساعد رونالدو ليُسجل، بنزيما يُضحي لأجل ريال مدريد، بنزيما لاعب جماعي تمامًا ولا يُفضل نفسه. كل هذا النقاش دار بين عشاق الملكي خلال السنوات الماضية ما بين مؤيد ومعارض للاعب ليون السابق. المهاجم الفرنسي أمام لحظة الحقيقة الآن بعد رحيل رونالدو عن الريال، الآن بات مطالبًا بتسجيل اسمه ضمن قائمة هدافي ناديه وليس مجرد لعب دور "مساعد رونالدو على التسجيل". البداية مبشرة، اللاعب أحرز هذا الموسم 4 أهداف خلال مباريات فريقه الثلاثة في الليجا، بعدما كان قد أحرز 5 أهداف طوال الموسم الماضي.
Gettyأليسون بيكر - لم كل هذا المبلغ؟
دفع ليفربول ما يقرب من 75 مليون يورو لضم أليسون من روما، ليجعل منه أغلى حارس مرمى في العالم قبل أن يخطف كيبا اللقب بانتقاله من أتليتك بلباو إلى تشيلسي. هذه القيمة المالية المرتفعة وضعت الكثير من الضغوطات على اللاعب كون الخطأ بات ممنوعًا في ملعب الآنفيلد. أليسون أظهر معدنه الحقيقي وأنه يستحق ذلك المبلغ في مباريات الريدز الأولى رغم الخطأ الساذج أمام ليستر سيتي، فهل يُواصل على نفس المستوى؟
Getty Imagesليوناردو بونوتشي - الحساء الذي أعيد تسخينه
"لا أفضل الحساء بعد إعادة تسخينه"، جملة شهيرة في إيطاليا يُطلقها المحللون والمشجعون على إمكانية عودة لاعب ما لناديه السابق، وقد تحدث العديد من عشاق يوفنتوس بتلك اللهجة عقب عودة بونوتشي لتمثيل السيدة العجوز بعد عام واحد مع ميلان. المدافع المخضرم خسر جمهور البيانكونيري الموسم الماضي حين أصر على انتقاله لميلان ثم احتفل بهدفه ضدهم في قلب تورينو، فهل ينجح في كسب ودهم من جديد أم يتأثر بتلك الضغوطات ويُسجل عودة سلبية لناديه كما عديد النجوم السابقين؟ البداية مبشرة للغاية ويبدو أن بونوتشي بدأ من خلال أدائه القوي مصالحة جماهيره.
Gettyنجولو كانتي - مركز ودور جديد
اعتاد الفرنسي على سماع عبارات الإعجاب والمديح عقب كل مباراة له مع تشيلسي أو منتخب فرنسا، نظرًا لأدائه الدفاعي الشرس وروحه القتالية في وسط الملعب. كانت تلك أدوار كانتي التي اعتاد تأديتها بامتياز، لكنه وجد نفسه في مركز ودور جديد مع ماوريتسيو ساري المدرب الجديد للبلوز، وجد نفسه مطالبًا بالتقدم للأمام وإظهار اللمسة الفنية في أدائه وأحيانًا كثيرة مواجهة المرمى مما يتطلب منه لمسة أخيرة ممتازة. هناك حالات سابقة لنجوم تألقوا بعد تغيير مركزهم في الملعب، لكن بعضهم أيضًا فشل بامتياز، لأي مجموعة قد ينتمي كانتي نهاية الموسم الجاري؟
Getty Imagesرياض محرز - نقلة نوعية
بانتقاله من ليستر سيتي إلى مانشستر سيتي حقق رياض محرز نقلة نوعية في مسيرته الكروية، وانتقل لمستوً أعلى كثيرًا من اللعب، إذ سيلعب مع نجوم الصف الأول وتحت قيادة أحد أفضل مدربي العالم والأهم تحت ضغوطات الإدارة والجماهير بالبحث عن الفوز والألقاب دومًا. هل سينسجم اللاعب الجزائري سريعًا مع الفريق ومستوى اللعب ويُصبح جزءً من المنظومة الرائعة في ملعب الاتحاد، أم سيخضع للضغوطات ويكون الفشل حليفه ليعود خطوة للخلف؟
GETTYمحمد صلاح - عبء الموسم الثاني
تألق محمد صلاح بشدة مع ليفربول الموسم الماضي، وتُوج هدافًا للبريمييرليج وكان ضمن قائمة الثلاثة الأوائل في جائزة أفضل لاعب في أوروبا هذا العام، لكن ورغم كل هذا وقدرات اللاعب الممتازة إلا أن العديد يتحدث عن كونه "لاعب الموسم الواحد"، وأنه ظاهرة ستنتهي هذا الموسم سريعًا بتراجع أداء اللاعب وغيابه عن الصف الأول. صلاح فيما يبدو يتعايش جيدًا مع تلك الضغوطات، خاصة أنه مازال يُحافظ على تألقه ومستواه الممتاز مع الريدز في انطلاقة الموسم الجديد.
أحمد موسىأحمد موسى - الأغلى في السعودية
تخطى نادي النصر السعودي كل الحواجز ودفع ما يزيد على 16 مليون جنيه إسترليني للظفر بخدمات أحمد موسى مهاجم ليستر سيتي ليجعل منه أغلى لاعب في تاريخ الدوري السعودي، وبالتأكيد تنتظر الجماهير الآن تألق وأهداف النجم النيجيري مما قد يضعه تحت الكثير من الضغوطات خاصة أنه يلعب في أرض وأجواء جديدة. هل ينجح ويُصبح صفقة النصر الكبرى هذا الموسم؟
Getty Imagesكريستيانو رونالدو - التحدي الجديد
حقق رونالدو كل المجد مع ريال مدريد، فاز بكل شيء ممكن فرديًا وجماعيًا، وفي لحظة تحدٍ مع النفس قرر تغيير الوجهة والانتقال إلى يوفنتوس لبدء مغامرة جديدة ومحاولة الفوز بالألقاب في أرض صعبة. العديد من النجوم تحدثوا عن صعوبة اللعب في إيطاليا خاصة للاعبين أصحاب القدرات والأدوار الهجومية، لكن رونالدو صاحب الـ33 عامًا قبل هذا التحدي وقبل التعرض لكل تلك الضغوطات ليُثبت من جديد أنه أحد أفضل من لمس الكرة في تاريخ اللعبة. فهل ينجح؟
Gettyليونيل ميسي - كارثة المونديال وصدمة الأفضل
ربما لم يُفاجأ العديد من جمهور كرة القدم بالأداء المتواضع لنجم برشلونة خلال كأس العالم 2018 مع الأرجنتين، كونه لم يعتد تقديم نفس المستوى الرائع له في البارسا مع منتخب بلاده، لكن الصدمة الكبيرة كانت في غياب اللاعب عن المراكز الثلاثة الأولى في جائزة أفضل لاعب في أوروبا للموسم الماضي. لا أحد تقريبًا توقع هذا الأمر وهو ما يضع ضغوطات هائلة على ميسي للعودة لمستواه سريعًا والفوز بالجوائز الفردية والجماعية الموسم القادم وإلا قد تبدأ الأسطورة التاريخية مرحلة النهاية.
ناصر ماهرناصر ماهر - عباءة عبد الله السعيد
ظهر ناصر ماهر بمستوً أكثر من رائع خلال الموسمين الأخيرين في الدوري المصري مما جعل ناديه الأهلي يستعيده ويمنحه المقعد الأساسي في الفريق تحت قيادة المدرب باتريس كارتيرون، ويلعب اللاعب في مركز صناعة اللعب أو المركز رقم 10 والذي كان يشغله النجم عبد الله السعيد لاعب أهلي جدة السعودي، وهو ما يجعل المقارنة بين اللاعبين هل الشغل الشاغل للجماهير، والسؤال الأبرز .. هل سينجح ناصر ماهر في الخروج من عباءة السعيد وتعويضه جيدًا في الأهلي؟ أم سيبحث بطل القرن في أفريقيا عن لاعب 10 جديد الموسم القادم؟
إعلان