Robben GFXGetty Images - Goal AR

روبن 2010 وبركات 2009 وفرص ضائعة غيرت مجرى التاريخ

تحتفظ الأهداف الحاسمة بقيمتها الثمينة ويُخلدها التاريخ، خاصة إن لعبت دورًا مؤثرًا في تتويج فرق بألقاب كبيرة، لكن وعلى الجانب الآخر تبقى بعض الفرص الضائعة خالدة في الذاكرة لأنها تسببت في تغيير مجرى التاريخ.

اليوم، وقبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2022 الذي لا يحتمل أبدًا إهدار الفرص وإلا العواقب ستكون وخيمة، اخترنا لكم مجموعة من أهم الفرص الضائعة وأكثرها تأثيرًا على تاريخ كرة القدم في السنوات الأخيرة.

تلك الفرص لعبت دورًا مؤثرًا في حرمان أندية ومنتخبات من ألقاب وإنجازات وساهمت في فوز أخرى وصعودها على منصات التتويج، بل بعض الفرص ضياعها لم يتسبب فقط في تغيير نتيجة مباراة بل أدى لسلسلة متتالية من الأحداث لم تكن لتحدث لو سُجلت تلك الفرص.

  • روبن | هولندا - إسبانيا | نهائي كأس العالم 2010

    فازت إسبانيا بلقبها الأول في كأس العالم في جنوب إفريقيا 2010 بعدما هزمت هولندا بهدف أندريس إنيستا في الوقت الإضافي.

    هذا لم يكن ليحدث على الأرجح لو نجح آرين روبن نجم الطواحين في استغلال الفرصة السهلة التي سنحت له خلال الشوط الأول من اللقاء، لمسة صغيرة من إيكر كاسياس كانت كافية لإنقاذ حلم الإسبان. لو نجح لكانت هولندا أحد أبطال كأس العالم الآن.

  • إعلان
  • أندريه بيير جينياك | فرنسا - البرتغال | نهائي يورو 2016

    فعلأندريه بيير جينياك كل شيء في منطقة جزاء البرتغال ليُسجل هدف فرنسا الأول أمام البرتغال في نهائي يورو 2016، لكن القائم أهدر كل جهده بتصديه للكرة ليأتي إيدر من بعيد في الشوط الإضافي ويُسجل هدف فوز زملاء كريستيانو رونالدو باللقب.

    المهاجم الفرنسي وصف اللقاء وخسارته بالكابوس، فرصته تلك لو سُجلت لكانت فرنسا بطلة يورو 2016 ولكان رونالدو دون ألقاب كبرى مع المنتخب حتى الآن.

  • هيثم عسيري | الأهلي السعودي - الدحيل القطري | دوري أبطال آسيا 2021

    تُوج الهلال السعودي بلقب دوري أبطال آسيا 2021 وشارك في كأس العالم للأندية في العام التالي وحقق المركز الرابع، إنجاز رائع لم يكن ليتحقق لو سجل هيثم عسيري مهاجم الأهلي الفرصة السهلة جدًا التي سنحت له خلال مباراة دور المجموعات في البطولة القارية.

    لو سُجلت تلك الفرصة لصعد الأهلي بدلًا من الهلال ولما كانت كل تلك الأحداث الجميلة للزعيم قد حدثت.

  • higuain 2014 germanyGettyImage

    ميسي، هيجواين وبالاسيو | الأرجنتين - ألمانيا | نهائي كأس العالم 2014

    ميسي الأعظم في التاريخ .. لا، فهو لم يفز بكأس العالم فيما مارادونا فعل!

    هذا النقاش كله كان سيختفي من الوجود لو نجح ميسي نفسه أو زميليه جونزالو هيجواين ورودريجو بالاسيو في استغلال الفرص التي سنحت لهم أمام ألمانيا في نهائي كأس العالم 2014.

    3 فرص حقيقية وسهلة ضاعت من الثلاثي كانت ستجعل ميسي بطلًا للعالم وتُسكت كل المشككين في عظمته وتُهدي الأرجنتين لقبًا عالميًا طال انتظاره.

  • أندريه تشيفشينكو | ميلان - ليفربول | نهائي دوري أبطال أوروبا 2015

    يفخر جمهور ليفربول كثيرًا بملحمة إسطنبول، تتحدث كتب التاريخ عن نهائي دوري أبطال أوروبا 2015 وريمونتادا الريدز المذهلة أمام ميلان من 3-0 للتعادل ثم الفوز بركلات الجزاء الترجيحية.

    كل هذا كان سُيمحى تمامًا لو نجح تشيفشينكو في إحراز الفرصة السهلة التي سنحت له في الوقت القاتل من اللقاء، دوديك كان له رأي آخر وتصدى للكرة في لقطة جعلته خالدًا في كتب كرة القدم رغم مسيرته المتواضعة.

  • محمد بركات | مصر - الجزائر | تصفيات كأس العالم 2010

    عاشت العلاقات المصرية الجزائرية سنوات من الجفاف بعد أحداث أم درمان المؤسفة التي رافقت مباراة المنتخبين الفاصلة في تصفيات كأس العالم 2010.

    تخيلوا أن كل تلك الأحداث لم تكن لحدثت، ولكانت مصر ونجمها محمد أبو تريكة حقق حلمه باللعب في كأس العالم حال نجح محمد بركات في إحراز الفرصة السهلة التي سنحت له في الوقت القاتل من مباراة الإياب في التصفيات أمام محاربي الصحراء.

    الهدف كان سيمنح مصر الصدارة بأفضلية المواجهة المباشرة بعد الخسارة هناك 2-0 والفوز في القاهرة 3-0، بركات أهدر الفرصة وزج بالفراعنة في النفق المظلم الذي انتهى بإحباط كبير لجيل عظيم.

  • أسامواه جيان | غانا - أوروجواي | ربع نهائي كأس العالم 2010

    لويس سواريز وجيان أسامواه حرما غانا من صناعة التاريخ بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2010، الأول أخرج الكرة المتجهة لداخل المرمى بيده فيما الثاني أهدر ركلة الجزاء المحتسبة بالتسديد في العارضة.

    فرصة كانت ستغير التاريخ الكروي تمامًا، لأن منتخب النجوم السمراء كان يمتلك القدرة على تحقيق المعجزة والفوز باللقب العالمي.

  • Ousmane Dembele Barcelona 2022-23Getty

    عثمان ديمبيلي | برشلونة - ليفربول | نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2018-2019

    فاز برشلونة على ليفربول في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال 3-0 وأهدر عثمان ديمبيلي فرصة سهلة جدًاا كانت ستُسفر عن الهدف الرابع.

    لم ينتبه أحد لتلك الفرصة إلا بعد ريمونتادا الريدز المذهلة والفوز إيابًا 4-0 والتأهل للنهائي.

    فرصة المهاجم الفرنسي لو سُجلت ربما كانت ستُجنب البارسا متاعب وآلام عديدة فيما بعد أبرزها فقدان النجم الأرجنتيني، بجانب أنها كانت ستمنحنا فرصة للاستمتاع بنهائي القرن بين ريال مدريد وبرشلونة.

0