Saud GFXGoal AR

ركلة جزاء يمكن احتسابها لغيره وزميله حرمه من أسيست.. سعود عبد الحميد بطل غير متوج ضد ستراسبورج!

شهدت مباراة ستراسبورج ولانس حضورًا فنيًا لافتًا للنجم السعودي سعود عبد الحميد، الذي قدم أداءً متوازنًا ساهم في خروج فريقه بنقطة التعادل.

المباراة التي استمرت حتى الدقيقة 95 شهدت تحولات تكتيكية عديدة، كان فيها سعود عنصرًا فاعلًا في الربط بين الخطوط والقيام بالواجبات الدفاعية والهجومية على حد سواء.

  • FBL-FRA-LIGUE1-STRASBOURG-LENSAFP

    حضور قوي لسعود عبد الحميد رقميًا!

    قدم الدولي السعودي سعود عبد الحميد أداءً لافتًا ومؤثرًا طوال دقائق المباراة التي جمعت فريقه لانس بنظيره ستراسبورج حيث أظهر انضباطًا تكتيكيًا عاليًا وقدرة كبيرة على الربط بين الخطوط.

    ومنذ صافرة البداية في الدقيقة الأولى وحتى نهاية الوقت بدلًا من الضائع في الدقيقة الخامسة بعد التسعين كان سعود حاضرًا في كافة التحولات الدفاعية والهجومية لفريقه.

    تجلت قيمة سعود عبد الحميد الدفاعية في تفوقه الكامل في التدخلات الأرضية حيث نجح في الفوز بجميع محاولات الافتكاك الأربع التي قام بها بنسبة نجاح بلغت مئة بالمئة.

    كما أثبت علو كعبه في الصراعات الهوائية بكسبه ثنائيتين من أصل اثنين، وعلى الصعيد الهجومي لم يتوقف دوره عند التغطية بل ساهم في صناعة اللعب عبر تمريرتين مفتاحيتين لزملائه ودقة تمرير إجمالية وصلت إلى 88 بالمئة بعد نجاحه في إيصال 28 تمريرة صحيحة من أصل 32 محاولة.

    إن هذا التوازن بين استعادة الكرة لست مرات وبين الدقة في التمرير بساحة الخصم التي بلغت 90 بالمئة يعكس النضج الكبير الذي وصل إليه اللاعب في التعامل مع نسق المباريات القوية.

  • إعلان
  • TOPSHOT-FBL-FRA-LIGUE1-STRASBOURG-LENSAFP

    يمكن احتسابها لغيره!

    في الدقيقة 33 من عمر اللقاء سقط سعود عبد الحميد داخل منطقة الجزاء بعد تدخل من مدافع ستراسبورج، لكن دون أي إشارة من الحكم.

    أظهرت الإعادة وجود التحام بسيط للغاية، واختلفت الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا كان يجب أن يتم احتساب ركلة جزاء أم لا، لكن القرار النهائي كان محسومًا من الحكم وغرفة تقنية الفيديو.

    كان هناك بالكاد بعض اللمس في كرة يمكن أن يتم احتسابها في ظروف مختلفة لأسماء أخرى ترتدي قمصان فرق بعينها، لكن ليس لسعود عبد الحميد ولا لانس الفرنسي، ليس تقليلًا منهم، لكن لأن الكرة بالفعل لا تستحق.

  • زميله حرمه من "أسيست"

    في الدقيقة الـ 62 بدأ كل شيء وانتهى عند سعود عبد الحميد، منذ أن كانت الكرة في حوزة نادي ستراسبروج في مرحلة بناء اللعب ضغط سعود ومعه لاعبان من لانس حتى تم تشتيت الكرة بشكل عشوائي بعيدًا عن منتصف ملعب أصحاب الأرض.

    عادت الكرة للانس وبدأت هجمة جديدة للضيوف، ووصلت الكرة للنجم السعودي في الجانب الأيمن ليلعب عرضية أرضية مثالية في أقدام فلوريان توفان الذي سددها برعونة في أقدام مدافع لانس وتحولت لركنية بدلًا من أن تهز الشباك.

    لحسن حظ توفان تحولت الركنية إلى هدف التعادل للانس وإلا لكانت الجماهير قد حزنت كثيرًا على فرصة تعديل لم تتح كثيرًا خلال اللقاء.

    ولسوء حظ سعود أن التعادل لم يأت بصناعة منه، لكن الأهم هو أن فريقه نجح في تحقيق التعادل من نفس الهجمة.

  • لماذا لا يتم تشديد عقوبة التمثيل والمبالغة؟!

    جسدت مباراة لانس أمام ستراسبورج إشكالية كبيرة في سلوك اللاعبين داخل منطقة الجزاء حين حاول مهاجم ستراسبورج الحصول على ركلة جزاء عبر السقوط بشكل مبالغ فيه بعد هدف التعديل للانس بشكل مباشر.

    وبالرغم من وجود احتكاك بالكوع إلا أنه كان طفيفًا جدًا وبالكاد أثر على توازن المهاجم الذي اختار تضخيم الواقعة لإيهام الحكم بوجود مخالفة. 

    مثل هذه التصرفات تتطلب وقفة حازمة ومحاسبة دقيقة للاعبين الذين يستغلون اللحظات السريعة لمحاولة تضليل طاقم التحكيم رغم وجود تقنية الفيديو المساعد التي كشفت الحقيقة في نهاية المطاف.

    كان الحكام في فترات سابقة يواجهون محاولات التمثيل والتحايل بإشهار البطاقات الصفراء مباشرة لكن هذا الحزم تراجع كثيرًا في الملاعب حاليا ليصبح مشهدًا نادرًا.

    إن الحاجة باتت ملحة لتطوير اللوائح بحيث يتم تشديد العقوبات لتشمل إجراءات مستحدثة مثل الاستبعاد المؤقت من أرض الملعب لعدة دقائق ضد كل من يثبت لجوؤه للمبالغة وتشويه صورة اللعبة.

    تطبيق هذا النوع من العقوبات الرادعة سيجعل كرة القدم أكثر نظافة وعدالة وسيجبر اللاعبين على التفكير طويلًا قبل الإقدام على تصرفات تهدف لخداع المنافس والحكم لأن التكلفة ستكون نقصًا عدديًا فوريًا يضر بمصلحة الفريق.

    ولأن الجزاء من جنس العمل، فيبدو الإضرار بفريق اللاعب صاحب واقعة التمثيل مثاليًا في وقت أراد هو فيه أن يضر بالمنافس بشكل غير قانوني.

  • بيت القصيد

    في ختام هذه المباراة أكد سعود عبد الحميد أنه يسير بخطى ثابتة نحو النجومية بفضل انضباطه وتفانيه في الملعب.

    إن المردود الذي قدمه اللاعب والجدل الذي صاحب المباراة يعيدان تسليط الضوء على حاجة كرة القدم لمراجعة شاملة لبعض القوانين الانضباطية لضمان أن تبقى المهارة والجهد الصادق هما المعيار الوحيد للنجاح بعيًدا عن أي سلوكيات تفتقر للروح الرياضية.

0