أحيانًا يتخذ الإنسان قرارًا ما في حياته، سواء المهنية أو الاجتماعية، ثم يندم عليه بعد ذلك، ويتمنى أن يعود به الزمن إلى الوراء، حتى يغيّره.
هذا الأمر يتوقع الكثيرون أن يحدث مع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي أدهش العالم أجمع، بالانتقال إلى الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنتر ميامي الأمريكي، خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
ميسي كان يأمل أولًا، أن يعود إلى العملاق الإسباني برشلونة، ولكن عندما وجد هذا الأمر مستحيلًا، بسبب قوانين "اللعب المالي النظيف"، أصبح أمام خيارين؛ وهما: إنتر ميامي أو الهلال السعودي.
المملكة العربية السعودية عرضت على الأسطورة الأرجنتينية، راتبًا سنويًا تاريخيًا يتراوح بين 400 إلى 500 مليون يورو؛ للانضمام إلى الهلال، إلا أن اللاعب اختار الفريق الأمريكي، مقابل راتب لا يتعدى الـ60 مليون يورو.
سيحصل ليونيل ميسي كذلك؛ على حصة من أرباح شركتي "آبل" و"أديداس"، بالإضافة إلى امتلاكه أسهم في نادي إنتر ميامي؛ بعد الاعتزال.
وبعيدًا عن لغة المال، هناك بعض الأمور التي قد تجعل ميسي، يعود إلى الزعيم الهلالي "نادمًا"، في المستقبل القريب؛ وهو ما يستعرضه "GOAL" في التالي..


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)

.png?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)