ومع دخول فترة الميركاتو الشتوي، فإن كريم بنزيما دخل في أزمة مع إدارة الاتحاد، بسبب المفاوضات حول تجديد عقده الذي كان مقررًا له أن ينتهي في الصيف المُقبل.
واختلفت التقارير حول العرض الجديد للاتحاد، إلا أن النقطة المتفق عليها، بأنه لم يحقق تطلعات كريم بنزيما، بل تم وصفه بأنه بمثابة "إهانة" لتاريخه، حيث أشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، إلى أن العرض الاتحادي كان يتضمن الحصول على نسبة 100% من حقوق صوره، دون أن يتقاضى راتبًا ثابتًا.
وقرر بنزيما "الإضراب"، عن مباراتي الاتحاد ضد الفتح والنجمة، قبل أن يصنع الحدث الأبرز في الفترة الشتوية، بانتقاله رسميًا إلى الهلال، بعقد لمدة موسم ونصف، في صفقة تكفل بها العضو الذهبي، الأمير الوليد بن طلال، ليسدل بنزيما الستار عن رحلته مع العميد التي شهدت تتويجه بثنائية دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، ويقرر الفرنسي خوض تجربة جديدة مع الهلال الذي ينافس الاتحاد على الدوري والكأس والنخبة الآسيوية.
وكان فهد سندي، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد، قد كشف عن أسباب رحيل كريم بنزيما عن قلعة العميد، مؤكدًا أن الإدارة كانت تملك خطة مستقبلية من أجل النزول بأعمار لاعبي الفريق.
وأضاف أن الخطة الاتحادية في الفترة الشتوية، كانت تتضمن التعاقد مع مهاجم أجنبي تحت 21 عامًا، للعب مع بنزيما، بالإضافة إلى مدافع محلي أو محترف لدوري أبطال آسيا للنخبة، إلا أن بنزيما قرر الرحيل، وهذا أجبر الإدارة على الاستغناء أيضًا عن مواطنه نجولو كانتي، إلى فنربخشه التركي، حيث أن رحيل كريم جعل الظهير الأيسر الألباني ماريو ميتاي يحل محله في القائمة الأساسية، وليس المواليد، ما يعني حاجة الاتحاد لتوفير مكان في قائمة الفريق لمهاجم أجنبي جديد فوق السن.