FBL-ESP-LIGA-VILLARREAL-BARCELONAAFP

ردًا على مضايقات جماهير فياريال.. ما معنى احتفال لامين يامال بعد هدفه في شباك الغواصات؟

  • يامال يقود برشلونة لإغراق الغواصات

    واصل برشلونة عزفه المنفرد في قمة الدوري الإسباني، عائداً بانتصار ثمين ومستحق من معقل "لا سيراميكا" الصعب على حساب فياريال بثنائية نظيفة.

    ورغم التقدم المبكر عبر ركلة جزاء رافينيا، إلا أن "الفتى الذهبي" لامين يامال هو من تكفل بإنهاء طموحات أصحاب الأرض بهدف رائع في الدقيقة 63، مؤكداً جديته في قيادة البلوجرانا نحو استعادة اللقب الغائب.

    هذا الفوز السابع توالياً رفع رصيد كتيبة هانز فليك إلى 46 نقطة، مبقياً الفارق مريحاً (4 نقاط) مع الملاحق ريال مدريد.

  • إعلان
  • لامين يامال يعاقب جماهير فياريال

    تحولت أرضية ملعب "لا سيراميكا" إلى ساحة لمعركة جانبية ساخنة بين الجوهرة الشابة لامين يامال وجماهير فياريال، التي شنت هجوماً عنيفاً بصافرات الاستهجان ضد اللاعب عقب تسببه في طرد ريناتو فيجا بالشوط الأول، متهمة إياه بالمبالغة.

    لكن رد يامال جاء "قاسياً وبارداً" في آن واحد؛ إذ لم يكتفِ بتسجيل هدف الاطمئنان، بل احتفل بإيماءة "التصفير" ساخراً من هتافاتهم، قبل أن ينقل سخريته إلى "إنستجرام" بنشر صورة الاحتفال مرفقة برموز "ضحك" تعبيرية، في رسالة لا مبالاة واضحة.

    هذا النضج في التعامل مع الضغوط نال إشادة مدربه هانز فليك، الذي دافع عن لاعبه مؤكداً أن "البطاقة الحمراء كانت واضحة تماماً". واعتبر المدرب الألماني أن ما فعله يامال درس في الثبات الانفعالي، قائلاً: "على لامين أن يعرف كيف يتعامل مع هذه المواقف العدائية، وقد فعل ذلك بأفضل طريقة ممكنة.. تسجيل الأهداف هو الرد الأبلغ لإسكات الجميع".

  • أرقام لامين يامال أمام فياريال

    نصب لامين يامال نفسه كأحد نجوم المباراة، مقدماً عرضاً فردياً متكاملاً عكس نضجاً تكتيكياً وذهنياً يفوق سنوات عمره الـ 18.

    لغة الأرقام تبرز الهيمنة المطلقة للنجم الشاب؛ إذ لم يكتفِ بتسجيل هدف الاطمئنان، بل كان المحرك الأول للفريق بـ 127 لمسة، محولاً الجبهة اليمنى إلى جحيم لمدافعي فياريال بـ 8 مراوغات ناجحة من أصل 13 محاولة.

    ولم تقتصر خطورته على المهارة الفردية، بل أظهر شراسة قتالية لافتة بفوزه في 12 مواجهة ثنائية أرضية رداً على خشونة الخصم، ورؤية إبداعية ثاقبة بصناعة 6 فرص محققة للتسجيل، ليثبت أنه لم يكن مجرد جناح مهاجم، بل "منظومة هجومية" متكاملة قادت برشلونة للنجاة من فخ الغواصات.

    تجسد لغة الأرقام حجم التأثير "المرعب" للفتى الذهبي على كافة الجبهات هذا الموسم؛ حيث وصل إجمالي مساهمات لامين يامال إلى 20 مساهمة تهديفية خلال 20 مباراة خاضها في جميع المسابقات (بمجموع 1,686 دقيقة)، مسجلاً 9 أهداف وصانعاً 11 هدفاً لزملائه.

    توهج يامال في "الليجا" بـ 15 مساهمة (7 أهداف و8 تمريرات حاسمة) في 14 مباراة، ولم يقل بريقه قارياً في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل هدفين وصنع مثلهما في 5 مباريات، إضافة إلى صناعة هدف في مشاركته الوحيدة بكأس الملك، ليثبت أنه السلاح الأخطر والأكثر فاعلية في كتيبة فليك بمعدل مساهمة تهديفية واحدة في كل لقاء.

  • Villarreal CF v FC Barcelona - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    ماذا بعد لبرشلونة في الفترة المقبلة؟

    رغم التوهج المحلي، لا يزال مسار الفريق الكتالوني في دوري الأبطال متذبذباً؛ إذ سقط أمام الكبار (باريس وتشيلسي) وتعثر بالتعادل مع كلوب بروج، لكنه حافظ على آماله بانتصارات مهمة على نيوكاسل وفرانكفورت واكتساح أولمبياكوس، مما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدي نقل الاستقرار المحلي إلى الساحة الأوروبية، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر، وتبدو مهمته صعبة للغاية في التأهل المباشر إلى ثمن النهائي (ضمن الثماني الأوائل في الترتيب العام)، مع تبقي جولتين فقط بدور المجموعات.

    ينتظر برشلونة جدولاً نارياً مزدحماً بالمواجهات الحاسمة على كافة الجبهات خلال الأسابيع المقبلة، حيث يخوض ديربي كتالونيا الساخن أمام إسبانيول مطلع العام الجديد. وتتواصل التحديات بالسعي نحو أول ألقاب 2026 عبر بوابة أتلتيك بيلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني، بالتزامن مع محاولة حسم التأهل الأوروبي وتصحيح المسار القاري في الجولتين الأخيرتين من دوري الأبطال أمام سلافيا براج وكوبنهاجن.

0