في الوقت الذي كان فيه الاستسلام هو الحل الأمثل لما يمر به مارك أندريه تير شتيجن مع برشلونة، قرر الألماني البقاء الصيف الماضي، ووقف في وجه الجميع من أجل البقاء.
الرسالة كانت واضحة من برشلونة بأن شتيجن أصبح الحارس الثالث، ولا توجد فرصة لانتزاعه المركز الأساسي من جديد، ولكن اللاعب أصر على موقفه، قبل أن يضطر لإجراء جراحة في ظهره بشهر يوليو الماضي، ليُحسم الأمر باستمراره الإجباري.
والآن، ونحن في منتصف فترة الانتقالات الشتوية تستمر التساؤلات والتكهنات، اللاعب تعرض لإصابة جديدة جعلتنا نتذكر سيناريو الصيف، لكنه عاد وكان جاهزًا للظهور أمام راسينج سانتاندير في دور الـ16 بكأس ملك إسبانيا، وهي المواجهة التي انتهت بفوز الفريق الكتالوني أمس، الخميس، بثنائية نظيفة.
شتيجن كان يتمنى المشاركة لإنعاش حظوظه والتقدم في سباق المنافسة على حراسة عرين الفريق، وكانت الصدمة بقرار هانز فليك بالاعتماد على جوان جارسيا كأساسي!
لا توجد رسالة أوضح من ذلك، حتى مباريات الكؤوس لا يمكنك المشاركة فيها .. فماذا تنتظر؟ التعرض لإصابة أخرى حتى يضطر الجميع لاستمرارك وتبقى كعبء على الفريق؟



