سجل بينيتيز في العاصمة اليونانية يبعث على القلق بالنسبة لإدارة النادي. في أول 25 مباراة له في جميع المسابقات، حقق 13 انتصارًا فقط، بينما تعرض لست هزائم. عندما تولى مهامه، كان النادي يحتل المركز السابع، أما الآن فهو يحتل المركز الخامس. والأهم من ذلك، أن الفارق بين باناثينايكوس والمركزين الأولين - اللذين يمنحان تذكرة ذهبية للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا - قد اتسع بالفعل خلال فترة وجوده القصيرة، وهو تراجع يعتبر غير مقبول.
السياق التاريخي يضيف المزيد من الضغط على المدرب المخضرم. تاريخياً، كان باناثينايكوس قوة كبرى في كرة القدم اليونانية، ولم ينتهي في مركز أقل من الخامس منذ موسم 2018-19، حيث تراجع إلى المركز الثامن. إذا لم يتمكن بينيتيز من إيقاف التراجع الحالي بسرعة، يبدو أن إدارة النادي مستعدة للتحرك في اتجاه مختلف لحماية آفاقه الأوروبية ومكانته المحلية قبل أن يصل الموسم إلى ذروته.