بعد درس سريع من زميله سافينهو، تحدث هالاند بأفضل ما لديه من اللغة البرتغالية قائلاً: "ديل، أنت مدعو لمشاهدة مباراة في ملعب إتيهاد". ورد ديل بابتسامة عريضة قائلاً: "هالاند، إذا دعوتني، فسأذهب بالتأكيد. لا أطيق الانتظار لرؤيتك تسجل الكثير من الأهداف وأتعلم منك". ثم اختتم المراهق حديثه بتقليد وضعية لوتس الشهيرة لهالاند.
في أكثر من ناحية، كان ديل يتعلم بالفعل من هالاند. مع ظهور النرويجي كأكثر المهاجمين إثارة في العالم في الوقت الذي كان البرازيلي يدخل مرحلة المراهقة، كان هالاند هو اللاعب الطبيعي الذي ينجذب إليه.
وعندما بدأ ديل في صنع اسم لنفسه بفضل سجله التهديفي الغزير على مستوى الشباب، سرعان ما قورن ببطله، وأطلق عليه لقب "هاالاند دو سيرتاو (هاالاند البرية)"، بينما قدمه سافينهو إلى هاالاند نفسه باعتباره "هاالاند البرازيلي".
.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)








