لم يكن لدى أحد أي شك في صعود يوفنتوس لنهائي كأس إيطاليا عام 2016 بعد فوزه ذهابًا على الإنتر بثلاثية نظيفة، وظن الجميع أن مباراة الإياب في سان سيرو ستكون مجرد نزهة جميلة، لكن ورغم أن البيانكونيري تأهل في النهائية لمواجهة ميلان إلا أن المباراة لم تكن نزهة أبدًا بل كانت كابوسًا ومعاناة لم تتوقف إلا عند بدء ركلات الجزاء الترجيحية.
إنتر نجح في رد اعتباره تمامًا خلال اللقاء بعد خسارته ذهابًا 3-0 وحقق الفوز بنفس النتيجة وبأداء مقنع للغاية رغم دخوله منقوصًا من عدد من لاعبيه الأساسيين، سجل بروزوفيتش هدف الشوط الأول وفي الثاني أضاف بيرسيتش الهدف الثاني قبل أن يعود لاعب الوسط ليُسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء، وكاد بيريسيتش أن يخطف هدف الصدمة في الدقيقة الأخيرة لكن يوفنتوس الذي لعب كذاك دون عدد من لاعبيه الأساسيين بقرار من مدربه أليجري نجح في تفادي الكابوس والفوز بركلات الجزاء الترجيحية 5-3 ليتأهل ثم يُتوج بالبطولة على حساب ميلان.