"وقوع البلاء أفضل من انتظاره" مثل شعبي مصري شهير، هذا ما يعيشه الأهلي المصري حاليًا بعد أن أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" تعيين الزامبي سيكازوي حكمًا لإياب دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، وهو الحكم الذي يتحدث تاريخه عن الكوارث التي ارتكبها، فيكفي أن نذكر واقعة واحدة عنه ألا وهو إياب نصف نهائي دوري الأبطال عام 2018، والتي قرر بعدها كاف إيقافه لفترة عن العمل، نظرًا لإلغائه هدف صحيح لأول أغسطس الأنجولي، تسبب في تأهل الترجي التونسي لنهائي البطولة.
حالة من القلق ودقات قلب تتسارع، فهو الجمهور الذي يتشوق لإعادة هيمنته على القارة السمراء من جديد كما كان في عهد المدير الفني الأسطورة البرتغالية مانويل جوزيه، خاصةً وأن المدرب الحالي الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، أحيى الأمل من جديد بقيادته للفريق لحصد لقب النسخة الماضية بعد غياب سنوات.
اقرأ أيضًا | الصبر مطلب عادل .. 6 عقبات تُواجه موسيماني في موسمه الحالي مع الأهلي
هذا القلق ليس نابعًا فقط من مجرد ذكر اسم سيكازوي وتاريخه، إنما كذلك كون المارد الأحمر تعرض لظلم على أرضه في الذهاب على يد الحكم السنغالي ماجيتي نداي، لكنه مر بسلام وتفوق عليه الأحمر وانتصر بثنائية.
إهدار للوقت في الدقيقة 27 من عمر مباراة؟ هذا ما رأه الحكم السنغالي أن المدافع المغربي للأهلي بدر بانون يفعله، فأشهر الكارت الأصفر في وجهه، لقطة أخرى قدم حارس الفريق الجنوب إفريقي أونيانجو في ظهر المهاجم محمد شريف، وفي الأخير الخطأ على احتسب على الأخير بغرابة شديدة!!
حالة القلق السائدة حاليًا تجعلنا نرجع إلى الوراء لنتذكر سويًا ما تعرض له الأهلي من ظلم تحكيمي في مشواره الإفريقي على مر تاريخه، والذي هو ممتلئ بقرارات إفريقية عجيبة، انتصفته مرات وظلمته مرات أخرى..










