Real Madrid celebrate 2018-19Getty Images

دوري أبطال أوروبا | من يزيح ريال مدريد من على عرشه؟


بقلم | عادل منصور | فيس بوك| تويتر


وصل غضب عمالقة أوروبا الحلقوم، بعد بقاء أميرة القارة العجوز "دوري الأبطال" في ملعب "سانتياجو بيرنابيو" 3 مرات متتالية، وأربع مرات في آخر خمس سنوات، بمعاونة مع هداف ريال مدريد التاريخي كريستيانو رونالدو، قبل أن يتخذ قراره الصادم، بانتقاله إلى يوفنتوس يوليو الماضي.

وبرحيل صاروخ ماديرا ومن قبل زين الدين زيدان، في الوقت الذي لم يتعاقد فيه فلورنتينو بيريز، مع نجم "سوبر ستار" بنفس مواصفات وحجم أسطورة العصر الحديث، يعتقد كثيرون، أن فرص الميرينجي في الاحتفاظ بكأسه المُفضلة، ستكون منخفضة جدًا هذا الموسم، لأسباب كثيرة، أبرزها الصعوبة المتوقعة في كل المباريات، أمام الفرق المتعطشة لوقف البطل المُهيمن في آخر ثلاث سنوات، بجانب الرغبة المضاعفة من قبل أقوى المنافسين.

وفي تقريرنا هذا، سنستعرض معكم أبرز وأقوى المُرشحين لإنهاء الاحتلال المدريدي للقارة العجوز في السنوات القليلة الماضية، وذلك بعد إجراء مراسم قرعة مرحلة المجموعات، التي أوقعت المدرب جولين لوبيتيجي ورجاله في المجموعة السابعة رفقة روما، سسكا موسكو وفيكتوريا بلزن.

  • Mohamed Salah, Virgil Van Dijk - LiverpoolGetty

    1ليفربول

    وصيف النسخة الماضية، سيكون أمام تحدٍ من نوع خاص منذ البداية، بعد سوء طالعه الذي أوقعه في واحدة من أصعب المجموعات، جنبًا إلى جنب مع باريس سان جيرمان ونابولي ورابعهم سيرفينا سيرفينا، يحتاج أولاً عبور هذه المجموعة لبدء التفكير في الأدوار القادمة، وعلى الورق، يملك المدرب يورجن كلوب، الأسماء القادرة على تكرار إنجاز الموسم الماضي، بعد الإضافات الواضحة، المتمثلة في نابي كيتا والحارس اليسون، الذي ظهر الفارق الكبير بينه وبين كاريوس ومينيوليه، الآن فقط. أصبح فريق كلوب على أتم الاستعداد للمنافسة على كل البطولات، إذا استمر صلاح وماني وفيرمينو على نفس نسق الموسم الماضي، حتى النهاية، ومعهم الصفقات الجديدة المؤثرة جدًا.

  • إعلان
  • Niko Kovac Bayern 2018Getty

    2بايرن ميونخ

    واحد من المُرشحين الدائمين للفوز باللقب، وهذا الموسم. الآمال مرتفعة كثيرًا في وجود المدرب الجديد كوفاتش، الذي جاء لبناء مشروع للمستقبل، يكون بإمكانه الحفاظ على هوايته المُفضلة باحتكار البطولات المحلية، مع إنهاء عقدة الإسبان، الذين يُعاني أمامهم الفريق في كل مرة في دوري الأبطال، على مدار السنوات الأربع لا يخرج البايرن من الكأس ذات الأذنين إلا على يد الريال أو البرسا أو الأتليتي، فهل سيفك العقدة هذه الموسم؟ ويُنهي تفوق الإسبان عليه؟ ليس بالسيناريو المستحيل.
  • Pep Guardiola Manchester City 2018-19Getty Images

    3مانشستر سيتي

    مما لا شك فيه أن المان سيتي سيكون وضعه مختلفًا على المستوى القاري هذا الموسم، بعيدًا عن زيادة التركيز على الأبطال، أكثر مما كان الموسم الماضي، الذي كان يُركز فيه على الدوري الإنجليزي أكثر من أي بطولة أخرى، ففريق جوارديولا، يبقى دائمًا خصمًا لا يُستهان به لأي منافس، فما بالك، بمجموعة من السحرة وصلوا لقمة الانصهار والانسجام معًا في كل المراكز وانضم إليهم موهوب بحجم رياض محرز، ووفرة هائلة في كل المراكز، باستثناء قلب الدفاع، الذي ما زال بحاجة لمدافع آخر مع أوتامندي، كومباني وستونز، وقد يستعين به في الشتاء، بعد الانتهاء من مرحلة المجموعات السهلة، في وجود السيتي في المجموعة السادسة مع شاختار، ليون وهوفنهايم.
  • Ronaldo JuventusGetty Images

    4يوفنتوس

    في وجود كريستيانو رونالدو، بات اليوفي جنبًا إلى جنب مع البرسا والأتليتي والبقية المُرشحين لوقف الغزو المدريدي، الفريق يتمتع باستقرار فني، متمثل في وجود أليجري في سُدّة الحكم للعام الرابع على التوالي، وهذا جعله يمسك كل خيوط الفريق، ويعرف قدرات وإمكانيات لاعبيه كما ينبغي، ولا ننسى أنه كان قريبًا من البطولة على مرتين، لولا خسارته مرة أمام برشلونة والمرة الأخرى أمام الريال، حتى الموسم الماضي، خرج في أفضل مباراة في حياته كمدرب، بركلة جزاء أمام الملكي في دور الثمانية، فقط يحتاج التعلم من أخطائه في مثل هذه المباراة، ومن حُسن الحظ، سيكون معه نسخة مختلفة عن هيجواين يُهدر فرص سهلة في المباريات الكبرى، والإشارة إلى رونالدو، الذي ذهب إلى اليوفي خصيصًا لكسر شوكة فريقه ورئيسه السابق.

  • Neymar Kylian Mbappe PSG SCO AngersGetty

    5باريس سان جيرمان

    سواء تمكن ناصر الخليفي من ضم لاعب جديد أو لاعب، بعد اعتزال تياجو موتا، واقتراب رابيو من الرحيل، لرفضه تجديد عقده، فباريس سان جيرمان، يبقى على الورق وعلى الملعب، مرشح لا يُستهان به، في وجود خبرات تتحدث عن نفسها، في حضرة الأسطورة جيجي بوفون، وقائد البرازيل تياجو سيلفا بجانب ثلاثي الرعب الهجومي متمثل في نيمار جونيور، إديسون كافاني وكيليان مبابي، فقط يحتاج الفريق كسر عقدته مع دور الـ16 التي لازمته في آخر عامين، أسوأ حتى من حملته الأولى بعد استحواذ الخليفي على الأسهم، عام 2012، خرجوا من دور الثمانية على يد برشلونة، وإذا تمكن المدرب الجديد توماس توخيل من فرض سيطرته على هذا الكم الهائل من النجوم، فربما يذهب بعيدًا في دوري الأبطال، ويكون عام جني ثمار المشروع الذي يعمل عليه رجل الأعمال القطري منذ ثماني سنوات.

  • messi gamper 2018

    6برشلونة

    يبقى العدو الأزلي أقوى وأبرز المُرشحين لوقف احتكار الريال، صحيح المدرب ارنستو فالفيردي خسر خدمات الرسام أندريس إنييستا ومعه باولينيو، إلا أنه جلب صفقات لا بأس بها، من نوعية آرتورو فيدال، مالكوم، آرثر ميلو، والأهم، تخلص من أنصاف النجوم، أمثال باكو ألكاثير، ياري مينا، أندريه جوميز، في الوقت الذي يُظهر فيه عثمان ديمبلي، أنه قادم بسرعة الصاروخ إلى الطريق الصحيح، ونفس الأمر بالنسبة لفيليب كوتينيو، الذي اعتاد على أسلوب وطريقة اللعب، بعد أول ستة أشهر قضاها مع البلو جرانا، وقبل أي لاعب. هناك ليو ميسي، وحده قادر على صنع الفارق، وإذا قُدر للعملاق الكاتلوني معانقة الكأس ذات الأذنين للمرة السادسة في تاريخه هذا الموسم، فسيكون الفضل للبرغوث.
  • simeonegettyimages

    7أتليتكو مدريد

    لا أحد ينكر أن مشروع المدرب دييجو سيميوني، الذي يعمل على بنائه منذ عام 2011، اقترب أكثر من أي وقت مضى، لذروة الانفجار، بوصول العالمي أنطوان جريزمان لقمة مستواه، كمهاجم بمواصفات يتمناه أي مدرب، من سرعة، ومراوغة وتمرير حاسم، وأهم من ذلك، الذكاء الفطري داخل الملعب، ومعه الشرس دييجو كوستا، الذي أثبت بشكل عملي، أنه بالفعل القطعة الثابتة التي كان يحتاجها الفريق في السنوات الماضية، بعرضه المُذهل أمام الريال في السوبر الأوروبي، أضف إلى ذلك، دفاعهم الحديدي والصفقات الجديدة في مقدمتهم ليمار، الذي أضاف كثيرًا إلى وسط الفريق دفاعيًا وهجوميًا، وإذا سارت الأمور كما يُخطط لها سيميوني، فلن يواجه عقبات في مرور مرحلة المجموعات، التي وضعته مع الثلاثي بوروسيا دورتموند، موناكو وكلوب بروج، ومن ثم التفكير في الانتقام من الجار العاصمي قبل إنهاء احتلاله، بعد خسارة نهائيي 2014 و2016.

0