إذا كانت تنتظرك مواجهة ثقيلة أمام خصمك في أي مجال من المجالات، فتكون النصيحة الأولى التي ستسمعها من أصحاب الخبرات هي: "حاول أن تنال من نفسية منافسك، كي تدخله المباراة وهو مهزوزًا ولو بنسبة قليلة"، لكن ربما لا تأتِ الرياح بما تشتهي السفن، قد تخرج وتطلق التصريحات النارية والتهديد والوعيد، وفي الأخير يضحك خصمك، وتذهب تهديدات في مهب الريح..
في عالم الساحرة المستديرة هناك مدرستين؛ الأولى من يخرج ويعظم في منافسه كي يجعله يغتر ويدخل المباراة بثقة زائدة في النفس ومن ثم يفقد جديته وتركيزه وينهزم في الأخير، والمدرسة الثانية من على معنويات منافسيه ويختار من الكلمات أعظمها كي يقلل من الخصم قبل المباراة، وحديثنا هنا عن هذه المدرسة، وتحديدًا عن من هددوا ثم بكوا في النهاية.
اقرأ أيضًا | لن يفيدنا ونريد صلاح معه للسيطرة على البطولات .. كريستيانو رونالدو مطلب لجماهير الهلال
الدوري السعودي للمحترفين معروف دائمًا بإثارته سواء داخل الملعب أو حتى خارجه، دائمًا ما تبدأ المباريات المهمة به قبلها بأيام، بتصريحات من كلا الطرفين سواء من المسؤولين أو اللاعبين أو المدربين، الجميع يصرح وتشتعل الأجواء بعدها.
في السطور التالية نستعرض سويًا أبرز التهديدات قبل المباريات، التي لم يفِ بها قائلها..






