barca

جمع ملايين المشاهدات.. طفل برشلونة الغاضب: طردوني ولا أعلم السبب ويامال يظن نفسه ميسي!

  • تفاصيل المقابلة المثيرة للجدل

    تداول الآلاف على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشره برنامج "إل شيرينجيتو" لمقابلة مع الطفل "نيكو جاريدو"، لاعب فريق "سانت أندرو" الناشئ، على هامش مشاركته في بطولة "Tic Tac Cup 2025"، حيث تجاوزت المشاهدات 4.5 مليون في وقت قياسي.

    الفيديو لم ينتشر بسبب مهارات الطفل الكروية فحسب، بل بسبب "النضج المؤلم" والصراحة المطلقة التي تحدث بها صاحب العشر سنوات عن تجربته القاسية مع نادي برشلونة.

    نيكو، الذي اعترف بتشجيعه للبارسا، كشف عن جانب مظلم في عالم أكاديميات كرة القدم، معبراً عن شعور عميق بـ "الغل" أو الاستياء تجاه النادي الكتالوني الذي تعاقد معه في سن السابعة ثم استغنى عنه فجأة دون أي توضيح: "يا رجل بالطبع، لدي (غل) تجاههم.. لقد طردوني (استبعدوني). تعاقدوا معي في عمر السابعة.. ولا يزال عليهم أن يشرحوا لي سبب طردي، عندما أكبر سيشرحون لي.. أنا لا أعرف".

    وأضاف متحدثًا عن نصيحة والديه وسعادته في فريقه الحالي: "يقولون لي لا يهم أنهم طردوك، استمر في اللعب كما تراه مناسباً واستمتع بكرة القدم.. وأنا سعيد جداً هنا في فريق سانت أندرو".

  • إعلان
  • عقلية "القائد بويول" ومهاجمة لامين يامال

    أثبت نيكو جاريدو أنه يمتلك عقلية كروية تسبق عمره الزمني بمراحل، مفاجئاً المذيع والجمهور باختياراته غير التقليدية لقدوته في الملاعب. ففي زمن يميل فيه أطفال جيله لتقليد المهاجمين والاستعراضيين، اختار نيكو "كارليس بويول" مثلاً أعلى له، مؤكداً أنه يتابع فيديوهاته القديمة على "يوتيوب" ليتعلم منه: "قدوتي هو كارليس بويول.. هو حازم جداً، ويعجبني كثيراً كيف يأمر ويوجه الملعب.. أكتب اسمه في يوتيوب وأشاهده".

    لكن اللقطة التي فجرت الضحك والجدل في آن واحد كانت انتقاده العفوي والصادم للنجم الصاعد لامين يامال؛ فببراءة الأطفال التي لا تعرف المجاملة: "لامين يامال يعجبني قليلاً، لكن الآن لا أعرف ماذا حدث له.. عمره 18 سنة وأصبح يعتقد أنه ميسي".

  • أكاديمية لاماسيا.. جوهرة تاج برشلونة

    تُعد أكاديمية "لاماسيا" الجوهرة التي تزين تاج نادي برشلونة، والمصنع الأبرز للمواهب الكروية على مستوى العالم، حيث تتجاوز كونها مجرد مركز تدريب لتصبح فلسفة حياة وهوية كروية متكاملة.

    لا تكتفي هذه المؤسسة العريقة بتعليم النشء أبجديات كرة القدم، بل تغرس فيهم "الحمض النووي" الخاص بالنادي القائم على أسلوب الاستحواذ، الذكاء التكتيكي، واللعب الجماعي، مستلهمة رؤية الأسطورة يوهان كرويف.

    تاريخياً، قدمت "لاماسيا" للعالم الجيل الذهبي الذي هيمن على الكرة الأرضية بقيادة ليونيل ميسي وتشافي وإنييستا وبويول، ولم يتوقف إنتاجها عند الماضي، بل تواصل اليوم رفد الفريق الأول بظواهر شابة مثل لامين يامال، جافي، وكوبارسي وبيدري، ما يجعلها المرجعية الأولى عالمياً ونموذجاً يحتذى به في كيفية تحويل المواهب الخام إلى أساطير تسطر تاريخ اللعبة، حتى وإن خيّبت ظن الطفل "نيكو جاريدو".

  • CD Guadalajara v FC Barcelona - Copa del ReyGetty Images Sport

    ماذا بعد لبرشلونة في الفترة المقبلة؟

    يقدم برشلونة موسماً محلياً استثنائياً فرض فيه هيمنته المطلقة على صدارة "الليجا" برصيد 43 نقطة من 17 مباراة، موسعاً الفارق مع أقرب ملاحقيه ريال مدريد إلى 4 نقاط.

    ورغم التوهج المحلي، لا يزال مسار الفريق في دوري الأبطال متذبذباً؛ إذ سقط أمام الكبار (باريس وتشيلسي) وتعثر بالتعادل مع كلوب بروج، لكنه حافظ على آماله بانتصارات مهمة على نيوكاسل وفرانكفورت واكتساح أولمبياكوس، مما يضع المدرب هانز فليك أمام تحدي نقل الاستقرار المحلي إلى الساحة الأوروبية، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر، وتبدو مهمته صعبة للغاية في التأهل المباشر إلى ثمن النهائي (ضمن الثماني الأوائل في الترتيب العام)، مع تبقي جولتين فقط بدور المجموعات.

    ينتظر برشلونة جدولاً نارياً مزدحماً بالمواجهات الحاسمة على كافة الجبهات خلال الأسابيع المقبلة، حيث يصطدم بفياريال (ثالث الترتيب) في قمة كروية لتعزيز صدارة الليجا، وديربي كتالونيا الساخن أمام إسبانيول مطلع العام الجديد. وتتواصل التحديات بالسعي نحو أول ألقاب 2026 عبر بوابة أتلتيك بيلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني، بالتزامن مع محاولة حسم التأهل الأوروبي وتصحيح المسار القاري في الجولتين الأخيرتين من دوري الأبطال أمام سلافيا براج وكوبنهاجن.

0