بعد عام أول لم يكن الأفضل له في صفوف مانشستر سيتي تلقى جوارديولا دعمًا غير مسبوقًا من قبل إدارة النادي، والتي منحته الضوء الأخضر للقيام بأي شيء في سوق الانتقالات.
انتشرت الأخبار في ذلك الوقت عن رغبة مانشستر سيتي في ضم ليونيل ميسي، لكن ذلك كان حلمًا للعديد من الأندية من قبل لم يتحقق أبدًا.
وبحوالي 320 مليون يورو دخل جوارديولا سوق الانتقالات فضم إيمريك لابورت وبنيامين ميندي وكايل ووكر وبيرناردو سيلفا وإيدرسون ودانيلو ودوجلاس لويز وغيرهم.
في المقابل تخلى عن كيليتشي إيهيناتشو وويلفريد بوني وفيرناندو وكولاروف وسمير نصري وجو هارت وويلي كاباييرو وجيسوس نافاس ونوليتو وغيرهم، وجمع من تلك الصفقات 91 مليون يورو.
نتائج تلك التغييرات ظهرت بشكل فوري، فحصد الفريق بطولتين دوري إنجليزي بأرقام قياسية غير مسبوقة، فلو عدنا للتاريخ لن نجد أي فريق حقق اللقب بـ 100 نقطة و106 هدفًا و18 انتصارًا متتاليًا سوى مانشستر سيتي.
صحيح أنهم خسروا اللقب الثالث على التوالي أمام كتيبة ليفربول الرهيبة هذا الموسم، إلا أنهم أمامهم فرصة أخيرة لحصد دوري أبطال أوروبا قبل أن يتفكك ذلك الفريق حال استمر الإيقاف الأوروبي عليهم.
الفريق أخفق في الموسم الأول أمام ليفربول في دوري أبطال أوروبا وودع البطولة من ربع النهائي، وربما يكون ذلك هو الإخفاق الأكبر لهم في سنوات.