في عصر تسيطر فيه الخوارزميات وجداول البيانات على كرة القدم، وحيث يتم تقييم المهاجمين والأجنحة بناءً على معدلات التهديف المتوقعة والمساهمات الرقمية الجافة، خرج علينا لامين يامال بتصريح أعادنا سنوات إلى الوراء، إلى زمن كان فيه سحر كرة القدم يُقاس بنبضات القلب لا بالأرقام.
قال يامال ببساطة في تصريحاته قبل حوالي أسبوع في حفل صحيفة "موندو ديبورتيفو": "أسلوبي لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف"، هذه الجملة لم تكن مجرد تصريح عابر، بل هي بيان يعلن عن حالة تمرد فنية يقودها المراهق الإسباني ضد روبوتات الكرة الحديثة.
يامال يمثل اليوم حالة نادرة، وربما استثنائية، تجعلنا نتساءل: هل هو الأكثر حسماً؟ ربما لا تزال الأرقام تنمو، ولكنه بلا شك الأجمل.
هو اللاعب الذي يعيد تعريف المتعة في ملاعب أوروبا، متجاوزاً بصرامة أسلوب هانزي فليك المباشر، ليخلق مساحة خاصة من الإبداع تعيد للجماهير ذكريات الأساطير القديمة.
تعريفي ليامال كالأجمل في العالم قد يكون فيه بعض التحيز كوني مشجعًا لبرشلونة، لكن حقًا لدي أسبابي، وهي كالتالي:


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



