دخل ميامي، حامل اللقب، الموسم بعد أن عالج على ما يبدو نقاط الضعف التي ظهرت العام الماضي، بإضافة لاعبين بارزين مثل جيرمان بيرتيرامي وداين سانت كلير في طرفي الملعب. لكن لوس أنجلوس إف سي، الذي لم يتغير كثيرًا في الهجوم، اعتمد على التناغم بين سون هيونغ-مين وبوانغا لإرباك الضيوف.
سيطر ميامي على الكرة في الشوط الأول، حيث استحوذ على 58.7 في المائة من الكرة، لكن هذا التفوق لعب دورًا كبيرًا في صالح الفريق المضيف. اكتفى لوس أنجلوس بالجلوس وانتظار الأخطاء، وعاقب ميامي مرارًا وتكرارًا في المراحل الانتقالية. وقد آتت هذه الاستراتيجية ثمارها، حيث صنع لوس أنجلوس معظم الفرص في الشوط الأول، وأنهى الشوط بـ 11 تسديدة - ثلاث منها على المرمى - مقارنة بثلاث محاولات لميامي، لم تختبر سوى واحدة منها حارس المرمى.
حدد سون النغمة مبكراً، وكاد يفتتح التسجيل في الدقيقة السادسة بعد هجمة مرتدة جيدة. لكن النجم الكوري لمس الكرة مرة واحدة أكثر من اللازم، مما سمح لحارس مرمى إنتر ميامي سانت كلير بالتعافي وتوجيهه إلى محاولة متسرعة. لكنه عوض عن ذلك بعد 30 دقيقة.
قام هيونغ-مين بضغط في التوقيت المثالي على رودريغو دي باول، مما أجبره على فقدان الكرة في أعلى الملعب. انطلق سون إلى الأمام، وأرسل تمريرة دقيقة إلى ديفيد مارتينيز الذي كان يتوغل في منطقة الجزاء، وسجل اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا الهدف بهدوء في مرمى سانت كلير. كاد مارتينيز أن يضاعف تقدم لوس أنجلوس إف سي قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدته في مواجهة الحارس انحرفت بعيدًا عن القائم الأيسر.
في الشوط الثاني، رد إنتر ميامي بقوة في أول 10 دقائق، لكن خط وسط لوس أنجلوس إف سي كان على مستوى الحدث. أطلق اللاعب الدولي الأمريكي تيمي تيلمان هجمة مرتدة ليجد بوانغا المندفع ويضاعف تقدم لوس أنجلوس إف سي. بعد خروج سون في أواخر الشوط الثاني، ساعد بوانغا الفريق المضيف في إضافة هدف آخر، حيث مرر كرة دقيقة إلى البديل ناثان أورداز ليوسع الفارق إلى 3-0. كان أداء الفريق مثيرًا للإعجاب، وهو ما يظهر، على الأقل في البداية، أنه قد تبنى أفكار المدرب الجديد مارك دوس سانتوس في أول مباراة له مع LAFC.
GOAL تقيم لاعبي LAFC من ملعب LA Memorial Coliseum...








