Vlahovic Pavard Inter JuventusGetty Images

تعويذة إنزاجي: إنتر يصعق يوفنتوس في طريق مفروش بالورود.. وريال مدريد يمنحه "حل لغز" أتلتيكو!

حقق إنتر ميلان فوزًا غاليًا أمام ضيفه يوفنتوس، بهدف دون رد، على ملعب جيوزيبي مياتزا، ضمن الجولة 23 من الدوري الإيطالي.

سجل فيديريكو جاتي مدافع يوفنتوس، هدف المباراة الوحيد لصالح الإنتر بالخطأ في شباك فريقه، ليحرم فريقه من اعتلاء الصدارة، التي ابتعد بها النيراتزوري.

ورغم انتهاء المباراة بهدف نظيف، إلا أن الإنتر قدم أداءً كبيرًا، وأظهر قوة هجومية كبيرة وصلابة دفاعية واضحة، ما صعّب مهمة فريق المدرب ماسيمليانو أليجري، الذي استسلم للوصافة.

  • جدول ترتيب الدوري الإيطالي

  • إعلان
  • تعويذة إنزاجي تفسد خطة يوفنتوس

    يقود سيموني إنزاجي الإنتر هذا الموسم ببراعة شديدة، إذ خلق توليفة رائعة من اللاعبين، مكنت الفريق من اعتلاء صدارة الكالتشيو، واحتلال صدارة قائمة أفضل هجوم وأفضل دفاع في المسابقة.

    وأمام يوفنتوس، تجلت صلابة رجال إنزاجي، إذ سيطر الفريق واستحوذ على الكرة بشكل كبير، كما حرم خصمه من تهديد مرماه على مدار الشوطين، ولم يستقبل حارس النيراتزوري سوى تسديدة واحدة على المرمى.

    وظهرت قوة إنتر الكبيرة في استغلال الأطراف بشكل كبير، حيث أرسل لاعبوه 31 عرضية خلال المواجهة، جاء من إحداها هدف الفوز، مقارنة باليوفي الذي اكتفى بـ19 عرضية، لم تثمر عن شيء.

  • كلمة السر

    إذا أردت أن تختصر ما يقدمه إنتر هذا الموسم في كلمة واحدة فهي "الترابط"، إذ تشعر أن الفريق يلعب بتناغم كبير على مستوى التمركز الدفاعي والهجومي، وهو ما تجلى أمام يوفنتوس.

    وظهر تناغم اللاعبين في القوة الهجومية والدفاعية الكبيرة التي يتمتعون بها، إذ سجل الفريق 51 هدفا في 22 مباراة بالدوري (الأقوى)، كما استقبل 10 أهداف فقط (الأفضل).

    وبفضل توليفة إنزاجي، يسجل الإنتر أهدافا بكل الطرق، حتى بالنيران الصديقة (أمام يوفنتوس)، ولا يعتمد على "النجم الأوحد" الذي إذا غاب سيعاني الفريق.

  • درس غالٍ من ريال مدريد

    بينما يترقب الإنتر مواجهة أتلتيكو مدريد الشهر الجاري في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، منحه الغريم ريال مدريد "حل لغز فريق المدرب دييجو سيميوني"، وذلك في مواجهة الديربي التي شهدها ملعب سانتياجو بيرنابيو اليوم الأحد.

    الريال تسيد المواجهة بفضل الانتشار الجيد والتمريرات السريعة والضغط المحكم على الخصم، وبالفعل كاد يحقق الفوز، لولا ما حدث في اللحظات الأخيرة، والذي يعد الدرس الأغلى لرجال المدرب إنزاجي.

    كان يمكن للميرنجي قتل المباراة بهدف ثان بكل سهولة، لكن ذلك لم يحدث، فجاءت لحظة الضيوف التي يجيدونها جيدًا، فاستغلوا رغبتهم التي لا تتوقف في العودة، وتحقق لهم ما أرادوا في الوقت بدل الضائع!

  • هل تتحقق المعجزة؟

    أنهى الإنتر معركته مع يوفنتوس فائزًا، وصار طريقه مفروشًا بالورود للتتويج بلقب الكالتشيو، الذي كان بمثابة اللعنة على إنزاجي في الموسمين الماضيين.

    وتسلم إنزاجي قيادة الإنتر قبل ما يزيد على عامين وهو في طريقه إلى نفق مظلم، بعد رحيل أنطونيو كونتي وبعض النجوم، ليبتكر أسلوبًا جديدًا مكّنه من الفوز بكأس إيطاليا والسوبر المحلي، كما بلغ نهائي أبطال أوروبا الموسم الماضي (خسر أمام السيتي بصعوبة).

    ظن الجميع أن الفريق لن يقدم ما هو أفضل، لكنه يؤدي بتناغم كبير هذا الموسم، مكنه من السير بخطى ثابتة في مختلف المسابقات، إذ لم يتلق سوى هزيمتين فقط في مختلف المسابقات.

    ويبقى السؤال: هل يتمكن إنتر الجديد من تكرار الإنجاز الكبير الذي حققه الموسم الماضي، ببلوغ نهائي دوري الأبطال؟ أم تتحقق المعجزة ويتوج بثنائية تاريخية، تعيد للأذهان ما فعله البرتغالي جوزيه مورينيو مع النيراتزوري؟

0