في أكتوبر 2011 قرر ناصر الخليفي شراء فريقه المفضل باريس سان جيرمان الفرنسي.
البداية كالعادة بشراء صفقات بقيمة تجاوزت 100 مليون يورو وجلب مواهب ساطعة مثل خافيير باستوري وكيفين جاميرو بجانب التعاقد مع مدرب مخضرم وهو الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
أول موسم دون بطولات، إذًا لابد من المزيد من الصفقات واللجوء لإيطاليا للتعاقد مع زلاتان إبراهيموفيتش وتياجو سيلفا من ميلان وماركو فيراتي وغيرهم.
الفوز بالدوري الفرنسي لم يكن معقدًا، لكن أوروبيًا خرج مع أول مواجهة صعبة ضد برشلونة، رغم تراجع مستواه وقتها.
أنشيلوتي رحل ليحصد العاشرة في دوري الأبطال مع ريال مدريد وجاء لوران بلان ومعه صفقات أخرى أقوى مثل إيدنسون كافاني الذي حصد جميع البطولات المحلية الممكنة ولكن أوروبيًا خرج من تشيلسي ثم برشلونة ثم مانشستر سيتي.
وفي موسم 2016/2017 قرر ناصر الخليفي جلب مدرب مميز في البطولات الأوروبية، ولكنّه نسى أن أوناي إيمري حقق الإنجازات الكبيرة مع إشبيلية في الدوري الأوروبي وليس التشامبيونز ليج.
ضعف شخصية إيمري وفشل الفريق ظهر بوضوح في دوري الأبطال حينما حقق أفضل انتصار على برشلونة برباعية نظيفة ليدخل التاريخ ثم يقرر دخوله مجددًا ولكن في ريمونتادا كتالونية تجعله الأضعف والأسوأ في القارة.
وهنا تدخل الخليفي، ترك المدرب وتجاهل فشله في تطوير شخصية الفريق ليجلب أغلى لاعب في العالم، نيمار من برشلونة، وأفضل موهبة صاعدة، كيليان مبابي ودفع نحو 400 مليون يورو.
ولكن ما الذي حدث؟ نعم انتصر على بايرن ميونخ بثلاثية في أسوأ أحواله، ولكن خسر منهم مجددًا وفي دور المجموعات تلقى هزيمة من أسوأ نسخة لريال مدريد وبثلاثية.
إيمري أثبت أنّه ضعيف الشخصية ومن الضروري للخليفي أن يفكر في مدرب لديه القدرة على بناء الفريق وتنمية شخصيته الأوروبية حتى لو استعاد أنشيلوتي.
الإسباني لديه فرصة أخيرة في لقاء الإياب لنفي صفقة الجبن والفشل عنه والتي التصقت به منذ ريمونتادا برشلونة، فهل لديه القدرة على القيام بذلك؟ أم أن مشروع سان جيرمان سينهار رغم الملايين؟