الأهلي المصري

أين سيكون ترتيب الأهلي وبوكا جونيورز في الأكثر حصولًا على البطولات القارية إذا حصلا على لقب هذا العام؟


محمد علاء الدين  | تويتر | فيسبوك


ساعات قليلة تفصلنا عن مشاهدة نهائيين هم الأكبر في قارتي أمريكا الجنوبية وأفريقيا، الأهلي المصري على موعد مع نجمته التاسعة في أحد أكثر الأراضي المفضلة بالنسبة له، في رادس بتونس، في مواجهة خصم معتاد بالنسبة للفريق الأحمر وهو الترجي الذي يملك في جعبته بطولتين فقط من دوري الأبطال الإفريقي.

كان مشوار الأهلي للبطولة ليس بالسهل، حيث كان في موقفًا متأزمًا خلال دور المجموعات لكنه تمكن في النهاية من الصعود في المركز الأول على حساب خصمه في مباراة النهائي والذي صعد في المركز الثاني، وحتى مباراة نصف النهائي التي صعد فيها العملاق المصري بفضل هدف واحد فقط سجله لاعبه المتألق وليد سليمان.

نجح الأهلي في إنهاء مباراة الذهاب بنتيجة مريحة، بثلاثية مقابل هدف وحيد، في لقاء أحدث لغط تحكيمي وإداري كبير، حيث أصدر الكاف قرارات عدة بشأن حضور الجماهير في تونس وإيقاف المهاجم المغربي للأهلي، وليد أزارو، ومن ثمة استدعاء مدرب القلعة الحمراء، باتريس كارتيرون، من أجل التحدث حول وقائع المباراة.

اقرأ أيضًا.. أبو تريكة يعلق على أحداث مواجهة الأهلي والترجي

لكن ولكون المباراة في أرض خصبة بالنسبة لصاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة وباعتبار خبرات لاعبيه وقيمة نتيجة الذهاب الكبيرة، يعتبر الأهلي هو الطرف المفضل للحصول على لقب العروس الأفريقية في اللقاء الذي سيقام في التاسعة من مساء يوم الجمعة بتوقيت القاهرة، وفي حال حصل عليه حسب أغلب التوقعات فإنه سيتقدم خطوة نحو لقب الأكثر تتويجًا بالبطولات القارية في العالم.

أما العملاق الأرجنتيني بوكا جونيورز، فقد ضرب موعدًا مع حدثٍ هو الأبرز في الأسبوع المقبل من الكرة العالمية، نهائي كوبا ليبرتادورس أي بطولة الأندية الأبطال في قارة أمريكا الجنوبية، حيث سيتواجه رجال ملعب البومبنيرا ضد غريمهم الأزلي ريفر بليت في مباراة تعرف إعلاميًا بالسوبر كلاسيكو.

الوسط الكروي العالمي لا يترك فرصة للحديث عن ذلك اللقاء الهام والذي سيقام بنظام الذهاب والعودة، بداية من مباراة العاشر من شهر نوفمبر المقبل والذي سيوافق السبت في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وحتى مباراة العودة الأخيرة في السبت الموافق 24 من الشهر ذاته.

لكن يظل السؤال الأبرز عند جماهير ومحبي الفريقين، ماذا سيكون ترتيب كلاهما في حال نجحا في الحصول على ذلك اللقب الغالي؟ جماهير الأهلي بالتحديد يُهمها ذلك الترتيب جدًا، حيث سبق أن تصدروه في عام 2014 قبل أن ينهيه ريال مدريد لصالحه بثلاث بطولات أوروبية وبكأسي عالم للأندية متتاليين.

وفي هذا التقرير سنتعرف على الأندية الأكثر حصولاً على البطولات القارية في العالم، وما هو ترتيب الأهلي وبوكا جونيورز بينهما..

  • Fans Sao Paulo Botafogo Brasileirao Series AGetty Images

    7ساو باولو

    يعتبر فريق ساو باولو هو الفريق البرازيلي الأبرز إذا كان الحديث عن البطولات القارية أو حتى الشهرة العالمية. 

    تحتوي خزائن نادي العاصمة الجنوب الشرقي على 12 لقبًا قاريًا جعلته يستقر في المركز السابع بنفس العدد مع فريق أياكس الهولندي.

  • إعلان
  • Silvio Romero Independiente Copa Suruga Bank 08082018Buddhika Weerasinghe/Getty Images

    6إنديبندينتي

    يتواجد بالقائمة فريق أرجنتيني، أقل شهرة من نظيره بوكا جونيورز، حيث يعاني حاليًا فترات هبوط في المستوى ويتواجد على الأغلب في المراكز المتأخرة من جدول ترتيب الدوري المحلي.

    غياب الفريق الأحمر لم يُبعده كثيرًا عن من يعلوه حيث يملك 16 بطولة في جعبته كان أخرها في عام 2010، وهو ما جعله يختفي عن الأنظار بعض الشيء.

  • Barcelona 2009 trophyJasper Juinen/Getty Images

    5برشلونة

    يمتلك العملاق الكتالوني عدد 17 بطولة في رصيده من البطولات القارية وهو ما يجعله ينفرد بالمركز الخامس بفارق نقطة واحدة عن ميلان وبوكا جونيورز.

    لدى برشلونة 5 بطولات من دوري أبطال أوروبا ومثلهم من كأس السوبر الأوروبي، كما تمكن من الحصول على كأس الكؤوس الأوروبية في 4 مرات بجانب تساويه في الرصيد مع ريال مدريد من حيث الحصول على كأس العالم للأندية بثلاثة مرات لكل منهم.

    برشلونة مازال ينافس على لقب العام الحالي من دوري أبطال أوروبا، والطريق بعيدة حتى الآن للتوقع ما إذا كان سينجح الفريق في رفع رصيده من البطولات القارية هذا العام أم لا.

  • AC Milan Champions League 2007Getty Images

    4ميلان

    وبالرغم من ضياع الصيت العالمي وتراجع المستوى مؤخرًا، لكن العملاق الإيطالي ميلان ما يزال يحتفظ بمكانته القارية ضمن الفرق الأكثر حصولًا على البطولات، حيث يتواجد في المركز الرابع بنفس عدد بطولات فريق بوكا جونيورز، 18 لكل فريق.

    يمتلك ميلان عدد 7 بطولات من دوري أبطال أوروبا، وهو المركز الثاني خلف المتصدر ريال مدريد، وهو فارق كبير نوعًا ما لكنه يحسب لميلان أنه بالرغم من كل ذلك الغياب فإنه يحتفظ بذلك المركز حتى الآن.

    تتوزع بطولات الروسونيري بكأس واحد من بطولة إنتركونتنينتال ومثلها لكأس العالم للأندية، في حين تمكن من حصد لقب السوبر الأوروبي 5 مرات -أكثر من ريال مدريد-  وحصل على كأس الكؤوس الأوروبية في مرتين فقط.

  • Boca Juniors River Plate fans 05052013Getty Images

    3بوكا جونيورز

    يحتل فريق بوكا جونيورز الأرجنيتين المركز الثالث خلف ريال مدريد والأهلي، حيث يملك في جعبته 18 بطولة قارية يتفصل أرقامها بـ6 بطولات من كأس كوبا ليبرتادورس، وهو الرقم المنتظر زيادته في غضون أيام، و3 كؤوس من إنتركونتنينتال، وكأسين من بطولة كوبا سود أمريكانا، كما كان البطل في 4 مرات من سوبر ريكوبا بجانب لقب وحيد في كل من ماستر، سود أمريكانا، ونيكولاس ليوز الذهبية.

    فرص تصدر بوكا ضعيفة جدًا، لكن جماهيره تمني النفس بتعثر الأهلي يوم الجمعة القادمة مع نجاحهم في الحصول على اللقب والذي ستبدأ رحلته في السبت الذي يليه، وذلك على أمل تقليص الفارق بين كلاهما إلى بطولة واحدة يمكن تداركها إما في السوبر أو في كأس العالم للأندية.

    فهل يتحقق ذلك الحلم؟

  • Al Ahly fansGetty

    2الأهلي المصري

    يحتل الأهلي المصري المركز الثاني في ترتيب الأندية الأكثر حصولًا على الألقاب القارية ب20 لقبًا جمعهم خلال تاريخه الطويل الذي يتخطى 111 عامًا.

    يعتبر العملاق المصري هو البطل الأبرز والمرشح الدائم لأي بطولة إفريقية يشارك بها، حيث حصل على 8 ألقاب من دوري الأبطال الأفريقية و6 بطولات للسوبر وبطولة واحدة للكنفدرالية ومثلها من الأفروأسيوية، بجانب 3 بطولات من كأس الكؤوس الأفريقية.

    الأهلي على وشك الحصول على لقب جديد من رادس، سيعزز تواجده في المركز الثاني لكنه لن يقرب الطريق نحو الأول طالما كان ريال مدريد في صدارة الترتيب بهذا الشكل.

  • Real Madrid wave flagsGetty Images

    1ريال مدريد

    يتربع على قائمة الفرق الأكثر تتويجًا بالبطولات القارية، فريق ريال مدريد الإسباني، بطل أبطال أوروبا وحامل اللقب يملك في جعبته 13 لقبًا من البطولة الأكبر في القارة بجانب بطولتين من اليوربا ليج و4 كؤوس للسوبر و3 كؤوس لكأس العالم للأندية، ومثلهم من كأس إنتركونتنينتال، مما يجعل الإجمالي 25 بطولة قارية.

    كان الفريق الإسباني قد غاب عن صدارة الترتيب مؤقتًا في عام 2014، لكنه تمكن من العودة مرة أخرى بفضل الصحوة الأوروبية الكبيرة بكسره للمنطق وحصوله على كأس الشامبيونز ليج 3 مرات تتاليًا، في رقم صعب تحطيمه، ليعظم بذلك فرص حفاظه على مكانته أوروبيًا وعالميًا، ذلك بالإضافة إلى كونه صاحب الحظ الأوفر في الفوز بكأس العالم للأندية القادم.

0