"أندهش عندما يتم منح فرصة لمدربين بدون تاريخ لقيادة أكبر فرق العالم"؛ هكذا صرح البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للعملاق المحلي بنفيكا.
تصريحات مورينيو المثيرة للجدل؛ تأتي بالتزامن مع لجوء العديد من عمالقة أوروبا؛ لتعيين مدربين "بدون خبرة" كبيرة، على رأس القيادة الفنية للفريق الأول.
مثلًا.. العملاق الإسباني ريال مدريد قام بتعيين ألفارو أربيلوا، على رأس القيادة الفنية للفريق الأول؛ بالرغم من أنه لم يعمل سوى في الفئات السنية بالنادي، طوال مسيرته التدريبية.
أيضًا.. لجأ عملاقا إنجلترا مانشستر يونايتد وتشيلسي، إلى أسماء مثل مايكل كاريك وليام روزينيور - على التوالي -؛ لتولي القيادة الفنية للفريقين، في الأيام الماضية.
إلا أن مورينيو تناسى أن عالم الساحرة المستديرة، مليئًا بالأسماء التدريبية التي صنعت "الأمجاد" مع الأندية الكبيرة؛ رغم أنها لم تكن تمتلك أي خبرة مُسبقة على المستوى الاحترافي الكبير، في هذا المجال.
حتى أن مورينيو نفسه، الذي أصبح فيما بعد من أفضل مدربي العالم، بل ويُلقب بـ"السبيشال وان"؛ بدأ مسيرته كـ"مترجم" للمدير الفني الإنجليزي بوبي روبسون في سبورتنج لشبونة وبورتو البرتغاليين، ثم برشلونة الإسباني.
بعد ذلك.. أثبت المدير الفني البرتغالي نفسه بقوة، مع أكبر أندية القارة العجوز؛ إلى جانب تحويل فلسفة "الميكرو سايكلو" أو "الميكرو سايكل" - التحضير الذهني والبدني المدمج -، إلى أسلوب تدريبي أوصله للعالمية.
أي أنه حوّل فكرة الدورات التدريبية المصغرة؛ إلى عملية ذهنية وتكتيكية معقدة، تجمع بين التمارين البدنية والجمل الفنية "معًا".
ومن هُنا.. قد نجد الكثير من الأندية الأوروبية والعالمية العملاقة، تأخُذ المخاطرة بتعيين أسماء تدريبية "مغمورة" أو "بلا تاريخ"، على رأس القيادة الفنية للفريق الأول؛ وذلك بسبب امتلاكها فلسفة أو أسلوب تدريبي ما، يتناسب مع الكيان نفسه.
ونحن سنستعرض في السطور القادمة؛ أبرز الأمثلة عن مدربين "بلا تاريخ" تولوا القيادة الفنية لعمالقة أوروبا؛ ليصبحوا أسماء تاريخية في عالم الساحرة المستديرة، فيما بعد..






