بن عرفة، وأشهر عرب فشلوا دوليًا بعد التخلي عن عروبتهم!

التعليقات()
Gettyimages
دائمًا نحن العرب تأخذنا عاطفة جياشة تجاه كل ما يَخص الوطن، وبالنسبة للاعب كرة القدم، يبقى شرف ارتداء قميص منتخب بلاده، أهم حلم وهدف بالنسبة له كلاعب، ويظهر ذلك بوضوح في ردود أفعال اللاعبين بعد المباريات الدولية الفاصلة على بطولات كبرى، ككأس العالم واليورو وغيرها من البطولات القارية، ما نُشاهده من دموع هنا وهناك ومشاعر لا تُباع ولا تُشترى بالنسبة للفائز والخاسر، تعكس لنا معنى الوطن.

لكن في بعض الأوقات، تطغى الواقعية على العاطفة، ويختار الأطفال وأسرهم تمثيل البلد الذي وُلد فيه الطفل على حساب بلد الأجداد، البعض منهم كان محظوظًا بمسيرة دولية ناجحة مع البلد الذي اختاره بنفسه، مثل العبقري زين الدين زيدان، الذي أعاد كتابة تاريخ فرنسا من جديد، بما فعله في أواخر تسعينات القرن الماضي وحتى منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة، وآخرون حققوا نجاحات لا بأس بها.

وتقريرنا لن ينصب على هؤلاء الذين نجحوا بعدما أداروا ظهورهم لبلادهم للعب لمنتخبات أجنبية، بل سنُلقي الضوء على المجموعة التي عضت أصابع الندم بعد التخلي عن الوطن.



 

 

  1. Gettyimages

    #1 حاتم بنعرفة

    أحد أشهر أبناء تونس الذين فَضلوا اللعب لفرنسا عام 2007، وفي بدايته، توقع كثيرون أن يسير على خطى زيدان، لكن مع الوقت، خسر مكانه في تشكيلة الديوك، وعلى مدار سنوات، لم يظهر بالقميص الأزرق سوى في 13 مباراة، اكتفى خلالهم بتسجيل هدفين، ولم يكن محظوظًا أبدًا بالإصابة العنيفة التي تعرض لها أثناء وجوده مع نيوكاسل يونايتد، بكسر مضاعف في شظية الساق، حتى بعد عودته للحياة مع نيس، اتخذ أحد أسوأ القرارات في حياته، بالانتقال إلى باريس سان جيرمان، ليجلس على مقاعد البدلاء عامين، لتكتمل لعنة تمرده على نسور قرطاج التي يُحاول التغلب عليها حتى يومنا هذا.

  2. Getty Images

    #2 ستيفان الشعراوي

    فرعون بنسبة 50%، لأب من مدينة طنطا وأم إيطالية، ومع الضجة الكبيرة التي أثيرت حوله بعد بدايته الصاروخية مع منتخبات شباب إيطاليا، حاول حسن شحاته ضمه للمنتخب المصري، لكن المحاولة باءت بالفشل لرغبة اللاعب في تمثيل إيطاليا، ليحظى بفرصة اللعب في كأس العالم، على اعتبار أن وجوده مع أسياد الدفاع سيضمن له اللعب في كأس العالم أكثر من مرة، بسبب الاعتقاد السائد آنذاك أن صعود مصر إلى كأس العالم أشبه بالمستحيلات السبعة، لكن من سوء طالعه، لم ينضم لقائمة إيطاليا التي خرجت مُبكرًا من الدور الأول لمونديال 2014، قبل أن يُحرم بشكل إجباري من اللعب في مونديال روسيا بعد فشل إيطاليا في الوصول للبطولة، وذلك في الوقت الذي كانت تلعب فيه مصر في كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عامًا، وإلى الآن يُحاول ستيفان الشعرواي تثبيت أقدامه مع المنتخبات الإيطالي، أو بالأحرى تحسين وضعه بسجله المتواضع 3 أهداف في 23 مشاركة دولية.
  3. Gettyimages

    #3 سمير نصري

    أصيب هو الآخر بلعنة تفضيل فرنسا على وطنه الجزائر، رغم مسيرته الجيدة على مستوى الأندية مع مارسيليا، آرسنال وبدايته مع مانشستر سيتي، مع الديوك. لعب 41 مباراة ولم يتمكن من تسجيل سوى 5 أهداف، وطوال الفترة التي دافع خلالها عن ألوان فرنسا، واجه مشاكل بالجملة مع وسائل الإعلام والجماهير، التي لم تكن تتقبل سلوكه خارج الملعب، كما فعل باشتباكه مع أحد الصحافيين، واكتمل المشهد بقرار اعتزاله اللعب دوليًا بعد قرار المدرب باستبعاده من القائمة المشاركة في كأس العالم 2014.

  4. Getty Images

    #4 كريم بنزيمة

    ذاع صيته في فترة المراهقة، بظهوره اللافت مع المنتخب الفرنسي للناشئين الذي حقق يورو تحت 17 عامًا صيف 2004، واستمر يُدافع عن ألوان الديوك في مختلف المراحل العمرية، إلى أن تلقى دعوة رسمية لتمثيل منتخب بلاده الأصلي الجزائري عام 2006، لكنه أدار ظهره لمحاربي الصحراء، ليخوض 81 مباراة بقميص منتخب فرنسا الأول، سجل خلالهم 27 هدفًا، إلا أنه لم يترك التأثير المنتظر منه، حتى أفضل سنواته مع الريال، التي حقق خلالها كل الألقاب القارية، شهدت غيابه عن فرنسا، بسبب قضيته الشهيرة مع فالبوينا، التي أوقفت مسيرته الدولية منذ عام 2015 وحتى وقت كتابة هذه السطور.
  5. PROSHOTS

    #5 إبراهيم أفيلاي

    أحد أبناء المغرب الذين فضلوا اللعب للطواحين الهولندية على أسود أطلس، ويتذكر الجمهور المغربي الطريقة التي رفض بها أفيلاي الانضمام منتخبهم، بإعلان انحيازه للأراضي المنخفضة في لقاء تلفزيوني مباشر على الهواء عام 2007، أنهال خلاله بالمديح على المدرسة الهولندية والطريقة التي يلعب بها المنتخب تحت قيادة المدرب الأسبق ماركو فان باستن، وبعد بدايته الواعدة، انتهى به المطاف ب44 مشاركة دولية مع هولندا، أغلبها كبديل، قبل أن يخرج من حسابات فان خال قبل مونديال 2014، والأسوأ من ذلك، أن مسيرته كلاعب أخذت منحنى صامد في الهبوط، بعدما كان مُرشحًا ليكون أحد كبار القوم في عالم كرة القدم، مقارنة بالصورة والهالة الإعلامية الضخمة التي أثيرت حوله مع أول مشاركاته مع البلو جرانا.

  6. Getty Images

    #6 يونس قابول

    كان على بعد خطوة واحدة من اللعب لمنتخب المغرب، لكنه في اللحظات الأخيرة، قرر اللعب لفرنسا، لشعوره بالراحة أكثر لمنتخب "لو بلو"، الذي لعب له في مختلف المراحل العمرية، وحصل على أول استدعاء لتمثيل أحفاد نابوليون عام 2011، نظرًا لتوهجه مع الديوك اللندنية، لكنه سرعان ما عض أصابع الندم على قراره، بتجاهل تام من قبل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب، مكتفيًا بخمس مشاركات فقط بقميص فرنسا حتى الآن.
  7. Getty

    #7 منير الحدادي

    النسخة الأجدد ليونس قابول، هو الآخر تمرد على منتخب الآباء والأجداد المغربي، بسبب إغراء اللعب لإسبانيا رفقة ما تبقى من جيل العظماء سيرخيو راموس، أندريس إنييستا والبقية، ليدفع الثمن بمصير أسوأ من قابول، حيث اكتفى بالمشاركة في مباراتين تحت قيادة ديل بوسكي، بعدها ضل الطريق بتهميش وتجاهل من قبل ديل بوسكي ومن جاء بعده، ومع استمرار مسلسل هبوط مستواه حتى بعد تجارب إعاراته الأخيرة، تأكد أن عودته لإسبانيا مرة أخرى باتت شبه مستحيل، ما دفعه للبكاء للجامعة المغربية، كي تنتشل مستقبله الدولي من براثن الضياع قبل كأس العالم 2018، لكن الفيفا يرفض حتى الآن نقل بطاقته الدولية من إسبانيا إلى المغرب.