رغم الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ارتكبها دفاع مانشستر يونايتد في مباراة الخسارة الأولى في البريميرليغ على يد برايتون، باعتراف المدرب جوزيه مورينيو والقائد الجديد بول بوغبا، إلا أن عدد لا بأس بها من متابعي الشياطين الحمر على مواقع التواصل الاجتماعي، بالغوا في توجيه أصابع الاتهام للمهاجم الفرنسي الشاب أنطوني مارسيال.
المُثير للدهشة، أن صاحب الـ21 عامًا بالكاد يُعتبر أكثر من ارتبط مستقبله بعيدًا عن "مسرح الأحلام"، من بعد تولى "سبيشال وان" مهام القيادة الفنية، تحديدًا في شتاء 2017 وحتى وقتنا هذا، لكن دائمًا تحدث عقبات تتسبب في عرقلة خروجه من جحيم مقاعد بدلاء "المو"، آخرها كان الشهر الماضي، بتعثر مفاوضات نقله إلى "آليانز آرينا"، لعدم التوصل إلى اتفاق مُرضي لجميع الأطراف، بالأخص مع إدارة بايرن ميونخ، التي توقفت عند عرض الـ50 مليون، في الوقت الذي يشترط فيه عملاق البريميرليج الحصول على 70 بنفس العملة على أقل تقدير.
لكن بعد الهجوم الشرس عليه، الذي وصل لوصفه بأحد أسوأ اللاعبين المتواجدين في غرفة خلع الملابس في الوقت الراهن، وحالة السخط عليه التي وضحت من خلال ردة فعل الجماهير لحظة استبداله بمروان فيلايني في الشوط الثاني، بعد أدائه المُخيب للآمال. أصبحنا أمام سؤال مُحير .. هل من المنطق أن يبقى مارسيال مع اليونايتد لنهاية الموسم؟ وفقًا لما شاهدنا من الصعب بل صعب جدًا، إذا لم يُصحح أوضاعه في أسرع وقت ممكن، علمًا بأن فرص وجوده في التشكيلة الأساسية قد لا تُتاح مرة أخرى قبل نهاية شهر أغسطس، في حالة قرر مورينيو إعادته لثلاجة البدلاء. إذن الحل.. إطلاق سراحه بحل مُجزي لكل الأطراف.
وبحكم غلق الميركاتو في إنجلترا وإيطاليا .. ستكون اختياراته محدودة بين أندية الدوري الإسباني، الألماني والفرنسي التي ستغلق النافذة الصيفية مع آخر ساعات الشهر الجديد.











