من الملاحظات اللافتة في هذه المباراة أن المساهمات التهديفية جاءت بالكامل من خارج الخط الأمامي وصناع اللعب التقليديين.
فشل روبرت ليفاندوفسكي في هز الشباك رغم حصوله على فرص محققة كانت أبرزها رأسية في الدقيقة 27 ارتطمت بالقائم الأيمن كما تصدى حارس ليفانتي لتسديدته الضعيفة في الدقيقة 54.
وفي المقابل لعب المدافعون دورًا محوريًا في الهجوم حيث صنع إريك جارسيا الهدف الأول وقدم جواو كانسيلو التمريرة الحاسمة للهدف الثاني بعد أن أهدر كوندي هدفًا آخر من صناعته في الدقيقة الثانية.
حتى الهدف الثالث الذي يُكتب على الورق أن يامال صنعه لفيرمين لوبيز لا يمكن تسمية هذا صناعة بأي حال من الأحوال، فقد مررها لامين من ركنية واستلماها فيرمين وعدلها وسددها بشكل رائع من خارج المنطقة.
هذا التوزيع في المهام يجعل مراقبة مفاتيح لعب برشلونة مهمة شبه مستحيلة لأي مدرب خصم لأن الجميع يشارك في العملية الهجومية بفعالية كبيرة.