Hansi Flick Barcelona blip GFX 2024-25GOAL

نعم برشلونة يستطيع: فليك يغرق في مستنقع "الملعب والانتخابات".. واستحضار "روح إنريكي" السبيل لتعويض رباعية أتلتيكو مدريد

لم يكن أشد المُتشائمين في كتالونيا، يتوقع أن تسقط كتيبة المدير الفني الألماني هانزي فليك، التي أصبح يخشاها الجميع؛ برباعية نظيفة أمام نادي أتلتيكو مدريد، الذي يُعاني في الموسم الرياضي الحالي 2025-2026.

نعم.. زلزال بقوة 4 أهداف ضرب ملعب "رياض ميتروبوليتانو"، في العاصمة الإسبانية مدريد؛ ليسقط برشلونة بقيادة فليك، ضمن منافسات ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

رباعية أتلتيكو مدريد في الشباك الكتالونية؛ جاءت عن طريق مدافع برشلونة إيريك جارسيا بـ"الخطأ في مرماه" وأنطوان جريزمان وأديمولا لوكمان وخوليان ألفاريز، في الدقائق 7 و14 و33 و45+2 تواليًا.

وبهذه النتيجة.. وضع أتلتيكو مدريد قدمًا ونصف، في نهائي بطولة الكأس؛ في انتظار مباراة الإياب الحاسمة، على ملعب "سبوتيفاي كامب نو".

وتستعرض النسخة العربية من موقع "جول"؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها، بعد هزيمة برشلونة الصادمة ضد أتلتيكو مدريد..

  • Hansi FlickGetty Images

    برشلونة يسقط بـ"غرور فليك وإبداع دييجو سيميوني"

    في مواجهة أتلتيكو مدريد.. أجبر "القدر" الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الأول لكرة القدم؛ على الوقوع في خطأ كبير للغاية، أدى إلى الهزيمة برباعية نظيفة.

    فليك دخل المباراة بدون أي جناح أيسر؛ وذلك في ظل معاناة الثنائي البرازيلي رافينيا دياز والإنجليزي ماركوس راشفورد، من الإصابة.

    هُنا.. اضطر المدير الفني الألماني، للاعتماد على الإسباني داني أولمو؛ في مركز الجناح الأيسر "الوهمي".

    استخدام أولمو في هذا المركز، كان بمثابة "الغرور الكروي" من فليك؛ لعدة أسباب مهمة، على النحو التالي:

    * أولًا: فليك ظن أن الاستحواذ سيكون مع برشلونة؛ وبالتالي سيحتاج جناح "وهمي" يتواجد في العمق، لذلك استخدم أولمو.

    * ثانيًا: لعب أولمو كجناح "وهمي"، وتواجده في العمق كثيرًا؛ جعل الظهير الأيسر أليخاندرو بالدي وحيدًا على الطرف، لذلك كان يترك مساحات كبيرة عند تقدمه للأمام.

    ومثلما ذكرنا.. فليك كان مضطرًا لهذه الطريقة، في ظل غياب رافينيا وراشفورد؛ ولكن برشلونة لم يتمكن من الاستحواذ على الكرة أساسًا أو الخروج من ضغط أتلتيكو، في ظل غياب الجوهرة الإسبانية بيدري جونزاليس.

    ومن ناحيته.. أبدع الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، في استغلال هذه الثغرة؛ وذلك من خلال تحركات نجله ونجم فريقه جوليانو سيميوني.

    سيميوني "الابن" كان يتحرك في المساحات - التي يتركها بالدي -، ثم يرسل تمريرات وعرضيات متقنة؛ لكل من مواطنه الأرجنتيني خوليان ألفاريز والفرنسي أنطوان جريزمان في العمق، والنيجيري أديمولا لوكمان على الطرف الآخر.

  • إعلان
  • FBL-ESP-CUP-ATLETICO MADRID-BARCELONAAFP

    واقع برشلونة المرير أكد كلمات كوكي عن "ميتروبوليتانو"

    بعيدًا عن الأمور التكتيكية؛ دعونا نقف عند لقطة هدف أتلتيكو مدريد "الأول" ضد نادي برشلونة، والذي جاء في الدقيقة السابعة من عمر مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026.

    في هذا الهدف.. ارتكب حارس برشلونة جوان جارسيا، خطأ فادحًا؛ حيث لم يستطع استلام الكرة العائدة من زميله المدافع إيريك جارسيا، لتمر من تحت قدمه إلى داخل الشباك.

    لكن.. الإعادات البطيئة؛ أظهرت أن كرة إيريك كانت تسير بـ"شكل غير مستوٍ"، وهي في طريقها إلى جوان.

    حتى أن اللعبة التي تعرض فيها إيريك للطرد، في الدقيقة 85 من عمر المباراة، بعد منعه لاعب أتلتيكو مدريد من الانفراد؛ واجه فيها سوء حظ كبير، أساسًا.

    قدم إيريك انزلقت بسبب أرضية الميدان، ليصل إلى الكرة بشكلٍ متأخر؛ ما جعله يرتكب الخطأ سالف الذكر، والذي تحصل بسببه على الكارت الأحمر.

    هُنا.. يجب أن نتذكر حديث خورخي كوكي، قائد نادي أتلتيكو مدريد؛ الذي اعترف قبل مواجهة برشلونة، أن حالة أرضية ملعب "رياض ميتروبوليتانو" سيئة للغاية.

    ويبدو أن برشلونة دفع ثمن سوء هذه الأرضية بالفعل، في الهدف الأول ولعبة الطرد؛ إلى جانب فقدان الكثير من الكرات، بعد الفشل في السيطرة عليها.

  • FBL-ESP-BARCELONAAFP

    وسط الانتخابات.. تشتت ذهني يضرب نجوم برشلونة

    ظهر جميع نجوم فريق برشلونة الأول لكرة القدم، في حالة سيئة للغاية ضد نادي أتلتيكو مدريد؛ بداية من الحارس الإسباني الشاب جوان جارسيا، وصولًا إلى مواطنه لامين يامال.

    نجوم برشلونة انجروا لهذا السوء الكبير، في مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026؛ لعديد الأسباب "غير التكتيكية"، على النحو التالي:

    * أولًا: التشتت الذهني؛ بعد الخطأ الفادح في الهدف الأول المبكر، الذي جاء في الدقيقة السابعة.

    * ثانيًا: استخدام أتلتيكو مدريد أسلوب اللعب البدني في بداية المباراة؛ الأمر الذي لم يستطع نجوم برشلونة، مجاراته.

    أيضًا.. يجب أن نتساءل بعد سقوط العملاق الكتالوني المدوي: "هل يوجد تأثير لانتخابات برشلونة فيما شاهدناه ضد أتلتيكو مدريد؟!".

    ومن المعروف أن هذه أول مباراة يخوضها برشلونة؛ بعد تقديم رئيس النادي جوان لابورتا "استقالته" من منصبه، استعدادًا للترشح لولاية جديدة.

    ووسط الأجواء الانتخابية، وغياب لابورتا الذي يحظى بتأييدٍ كبير من المدير الفني الألماني هانزي فليك، وعديد اللاعبين في صفوف الفريق الأول؛ قد يكون حدث نوع من التشتت الذهني، خاصة أمام منافس عنيد كأتليتكو.

  • FC Barcelona v Paris Saint-Germain - UEFA Champions League 2025/26 League Phase MD2Getty Images Sport

    نعم.. برشلونة يستطيع العودة بـ"روح لويس إنريكي"

    أخيرًا.. بات على نادي برشلونة الآن، أن يستحضر روح المدير الفني الإسباني لويس إنريكي؛ خلال مباراة إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2025-2026، ضد فريق أتلتيكو مدريد الأول لكرة القدم. 

    وإذا عودنا بالذاكرة إلى موسم 2016-2017؛ سنجد أن برشلونة بقيادة إنريكي وقتها، خسر (0-4) ضد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    وتم سؤال إنريكي قبل مباراة الإياب، على ملعب "كامب نو" في إقليم كتالونيا؛ ما إذا كان فريقه قادرًا على تعويض الـ4 أهداف، والتأهُل إلى دور ربع النهائي.

    إنريكي رد وقتها بلهجة واثقة للغاية؛ حيث قال: "إذا سجل باريس 4 أهداف على أرضه؛ لماذا لا نسجل نحن 5 و6 أهداف في (كامب نو)؟!.. نعم نستطيع".

    وما حدث بعد ذلك يعلمه العالم أجمع.. إنريكي قاد برشلونة لواحدة من أعظم "الريمونتادات" في تاريخ كرة القدم؛ عندما فاز (6-1) على باريس سان جيرمان "إيابًا"، وبالتالي العبور إلى ربع النهائي.

    وبما أن برشلونة خسر (0-4) أمام أتلتيكو مدريد، والإياب سيكون في "كامب نو"؛ أصبح لزامًا على كتيبة المدير الفني الألماني هانزي فليك، أن تستحضر عزيمة وإصرار إنريكي.

    إلا أننا يجب أن لا ننسى، أن هذا الجيل البرشلوني؛ كان يضم الثلاثي التاريخي "الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور والمهاجم الأوروجوياني لويس سواريز".

    لذلك.. سيكون على جوهرة برشلونة الحالية لامين يامال، أن يستحضر هو الآخر إبداعات ميسي، وأن يقوم البرازيلي رافينيا دياز بدور مواطنه نيمار؛ لكي تحدث المعجزة الكروية، مرة أخرى.

0