Barcelona best in Europe GFXGOAL

برشلونة ينجو من فخ كوبنهاجن رغم "آفة" هانزي فليك .. واحذروا "خدعة ليفاندوفسكي الأفضل"!

"لم يقع برشلونة في الفخ" .. حاول كوبنهاجن نصب سيركًا له مستغلًا "البداية المستهترة" لنجومه، لكن الكبير يعود ويتدارك أخطاءه سريعًا..

نجح برشلونة في خطف بطاقة تأهل مباشر لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2025-2026، بعد الفوز الليلة أمام كوبنهاجن برباعية مقابل هدف وحيد، على استاد كامب نو، ضمن الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري.

كوبنهاجن كانت له كلمة البداية بعد مرور أربع دقائق فقط من الشوط الأول، بفضل هدف فيكتور دادسون.

لكن الفريق الكتالوني سار على طريق العودة مع بداية الشوط الثاني بفضل رباعية روبرت ليفاندوفسكي، لامين يامال، رافينيا دياز "ضربة جزاء" وماركوس راشفورد.

تلك الرباعية قادت برشلونة لاحتلال المركز الخامس في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، ومن ثم التأهل لدور الـ16.

أما كوبنهاجن فودع البطولة، محتلًا المركز الـ31 في جدول الترتيب برصيد ثماني نقاط فقط.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح انتصار برشلونة أمام كوبنهاجن، دعونا نستطرد في السطور التالية..

  • كوبنهاجن يفضح عيب برشلونة أكثر

    ثماني مباريات دون أي شباك نظيفة بها .. هذا مختصر وضعية حراسة مرمى البرسا خلال مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا 2025-2026.

    حماية عرين برشلونة في البطولة القارية تبادل عليها جوان جارسيا وفويتشيك شتشيسني، لكن أي منهما لم يفلح في الخروج من أي مباراة دون استقبال هدف.

    جارسيا استقبل ثمانية أهداف خلال خمس مباريات، مقابل ستة أهداف في مرمى شتشيسني خلال ثلاث مباريات.

    كوبنهاجن حظى بشرف تسجيل الهدف الرابع عشر في شباك كتيبة هانزي فليك الليلة، والمثير للسخرية أنه جاء من الثغرة الكبرى لبرشلونة، حيث دفاع متقدم، ثم تمريرة بينية من خلفه فهدف بعد مرور أربع دقائق فقط من عمر المباراة!

  • إعلان
  • برشلونة ينجو رغم "آفته"

    الهدف الذي سجله كوبنهاجن في أول أربع دقائق، لم يكن بمحض الصدفة كما ذكرنا، بل من عيب برشلونة الدفاعي المعلوم للجميع، لكنه كذلك يلخص حالة كتيبة هانزي فليك في الشوط الأول بشكل عام..

    كما هي العادة في المباريات الأخيرة، يبدأ برشلونة الأشواط الأولى بعشوائية وتسرع أو تراجع مستوى ورتم بطئ، ثم يتدارك الموقف في الأشواط الثانية.

    ورغم مصيرية مواجهة كوبنهاجن إلا أن برشلونة دخل المباراة بـ"الآفة" نفسها، حيث تسابق اللاعبون رافينيا، روبرت ليفاندوفسكي، لامين يامال وجول كوندي – هؤلاء الأبرز – على لقب الأسوأ.

    لكن انصلح الحال في الشوط الثاني، فمع استفاقة يامال، تمكن من انتشال "الأسوأ" ليفا من سباته العميق، صانعًا هدف التعادل له مع مرور ثلاث دقائق من الشوط الثاني.

  • ليفاندوفسكي .. أفقد الجمهور أعصابه ثم كانت العودة من عنده

    بتخصيص الحديث هنا عن "الأسوأ" روبرت ليفاندوفسكي، فقد كان أهم عوامل معاناة برشلونة في شوط المباراة الأول..

    إن نظرت لتقييمه، فستجده أفضل ثاني لاعب في البرسا بـ7.9 درجة، خلف لامين يامال صاحب العلامة الكاملة (10 درجات)، لكن هذا التقييم أكبر مثال على "كذب الأرقام" في عالم الساحرة المستديرة، إنما ناله بنسبة كبيرة لإحراز إحدى أهداف فريقه الأربعة.

    وإن نظرت إلى تسديداته فقد فعل خمس مرات، منها أربع على المرمى، وهي إحصائية خادعة كذلك، مقارنة بسهولة تلك التسديدات وإمكانية أن تكون في الشباك.

    أما الواقع يقول إن المهاجم البولندي المخضرم أضاع على برشلونة فرصة الخروج متقدمًا بهدفين في الشوط الأول رغم سوء مستوى الفريق ككل..

    ليفا وحده أهدر فرصتين محققتين في الـ45 دقيقة الأولى، حيث أضاع انفرادًا ثم منع وصول الكرة لزميله رافينيا في فرصة ثانية عندما قرر قطع كرة هوائية في الطريق إلى زميله المنفرد تمامًا بحارس كوبنهاجن.

    حتى في الشوط الثاني، رغم إحرازه هدف التعادل وتسببه في ضربة الجزاء التي أحرز منها رافينيا الهدف الثالث، بقى واحد من أسوأ اللاعبين على أرض الملعب.

    لكن في الأخير وبفضل هدف الليلة، عادل ليفا الرقم القياسي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالتسجيل في 40 فريقًا مختلفًا في دوري الأبطال.

  • Real Madrid CF v FC Barcelona - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    بيرنال .. خطوة نحو تصحيح الأوضاع

    ومن الهجوم إلى وسط الملعب، يتواصل الحديث عن عيب آخر في أداء برشلونة بالشوط الأول..

    في لقاء كوبنهاجن اعتمد المدرب هانزي فليك على ثنائية إريك جارسيا وداني أولمو، لتعويض غياب الثنائي بيدري وفرينكي دي يونج، لكنها ساهمت في ظهور الفريق بحالة ضعف سواء دفاعيًا كما حدث في الهدف الأول أو هجوميًا من ناحية الضغط العشوائي والتمريرات المهدرة.

    لكن فليك تدارك الوضع بين شوطي المباراة، بالدفع بمارك بيرنال، الذي غير من شكل الوسط بشكل شبه كلي.

    صاحب الـ18 عامًا أحرج جارسيا على المستويين الدفاعي والهجومي، ورغم ملازمته لمقاعد البدلاء في غالبية الأوقات إلا أنه أظهر تأقلمًا أكبر مع داني أولمو، وبدى الثنائي على وفاق كبير في تنظيم الأدوار.

    صحيح أن كوبنهاجن ليس بالخصم الذي يمكن الحكم على مستوى بيرنال من خلاله، لكن هذا لا ينفي جودة ثنائيته مع أولمو مقارنة بجارسيا .. ومعها يبدو أن برشلونة سيكون قادرًا على التدوير في وسط الملعب في ظل ضغط المباريات.

0