Raphinha Barcelona GFX GOAL

كلمة الرجال تتجلى في لقطتين: من مواساة ألافيس إلى أحضان ريال مدريد .. "دويتو" رافينيا وهانزي فليك ينقذ موسم برشلونة

منذ أن استلم الألماني المخضرم هانزي فليك، القيادة الفنية للعملاق الإسباني برشلونة، صيف عام 2024، والعالم أجمع يُشاهد "التناغم الكبير" بينه والنجم البرازيلي رافينيا دياز، جناح الفريق الأول لكرة القدم؛ والذي تجلى في بطولة كأس السوبر المحلي، التي نُقِلت عبر تطبيق "ثمانية" بشكلٍ مجاني.

السوبر الإسباني مجانًا وحصريًا على تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي

هذا "التناغم" أدى إلى انفجار رافينيا، فوق أرضية المستطيل الأخضر، مع قيادته برشلونة للقب تلو الآخر؛ آخرهم كأس السوبر الإسباني 2025-2026، الذي استضافته المملكة العربية السعودية على أراضيها.

تتويج برشلونة بلقب السوبر الإسباني، للموسم الرياضي الحالي؛ جاء بعد الفوز (5-0) على أتلتيك بيلباو في المربع الذهبي؛ ثم الانتصار المثير على الغريم التاريخي ريال مدريد بـ"ثلاثة أهداف لاثنين" في النهائي.

ويُعد هذا اللقب، "الرابع" للعملاق الإسباني في عهد فليك، منذ صيف عام 2024 وحتى الآن؛ وذلك بعد التتويج بالثلاثية المحلية "الدوري، كأس الملك والسوبر"، في الموسم الرياضي الماضي.

المهم.. تتويج كتيبة المدير الفني الألماني المخضرم، بلقب كأس السوبر الإسباني 2025-2026؛ جاء بعد مرحلة شك في الأداء والنتائج، مطلع الموسم الرياضي الحالي.

مرحلة الشك داخل فريق برشلونة الأول لكرة القدم، انتهت بلقطتين جمعتا بين فليك ورافينيا؛ حيث تجلت فيهما معاني "كلمة الرجال"، بكل تفاصيلها.

وكما تقول الحكمة المأثورة: "الرجل الحقيقي من تكون كلمته وعدًا وأفعاله دليلًا"؛ وهو ما يُمكن استعراضه في لقطتي فليك ورافينيا، خلال 43 يومًا فقط لا غير.

  • FC Barcelona v Athletic Club  - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    اللقطة الأولى.. رافينيا "يواسي" هانزي فليك بعد مباراة ألافيس

    فريق برشلونة الأول لكرة القدم دخل مباراته ضد نادي ديبورتيفو ألافيس، يوم 29 نوفمبر 2025، ضمن منافسات الجولة 14 من مسابقة الدوري الإسباني؛ وهو قادم من هزيمة ثقيلة أمام تشيلسي الإنجليزي، بثلاثة أهداف دون رد.

    الهزيمة الثقيلة ضد تشيلسي، في الجولة الخامسة من مرحلة الدوري بمسابقة دوري أبطال أوروبا 2025-2026؛ كانت نتاج طبيعي للبداية "المتذبذبة" لبرشلونة، في الموسم الحالي.

    لذلك.. كان يجب على برشلونة بقيادة مديره الفني الألماني هانزي فليك، التصحيح سريعًا بعد هذه الهزيمة؛ لمنع الفريق من الدخول في "دوامة"، لا يُمكن الخروج منها.

    والبداية هُنا كانت من بوابة مباراة ألافيس؛ حيث حقق برشلونة الفوز بثلاثة أهداف لواحد، على أرضية ملعب "سبوتيفاي كامب نو".

    نعم.. برشلونة حقق الفوز، لكن وسط أداء مخيب للآمال؛ لنُشاهد فليك بعدها يجلس وحيدًا على "دكة البدلاء"، في أعقاب إطلاق حكم المباراة صافرة النهاية.

    فليك ظهر مهمومًا وحزينًا، عندما كان يجلس وحيدًا على "دكة البدلاء"؛ ليقترب منه لاعب واحد فقط في صفوف برشلونة، وهو البرازيلي رافينيا دياز.

    رافينيا أخذ يوجه كلمات إلى فليك - تبدو أنها مواساة لمدربه -؛ والذي ظل ينصت إلى لاعبه، في مشهد هز مشاعر كل عاشق لهذا الكيان الرياضي الكبير.

    وظل الجميع يتساءل لساعات - بعد هذا المشهد -: "ما سبب هذا الحزن الكبير لفليك؟!.. وماذا قال له رافينيا؟!".

    الإجابة على هذين السؤالين، كشف عنها كل من المدير الفني الألماني المخضرم والنجم البرازيلي فيما بعد؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: حُزن فليك كان بسبب أداء برشلونة المخيب؛ والذي لا يوازي ما كان يقدّمه الفريق، موسم 2024-2025.

    * ثانيًا: كلمات رافينيا كانت عبارة عن وعد من اللاعب إلى مدربه؛ بأن برشلونة سيظهر بشكل مغاير تمامًا، في المباريات القادمة.

  • إعلان
  • FBL-KSA-SUPERCUP-BARCELONA-REAL MADRIDAFP

    الرجل رافينيا.. عندما "نفذ" نجم برشلونة وعده إلى هانزي فليك

    العالم أجمع أصبح يترقب رد فعل العملاق الإسباني برشلونة؛ بعد اللقطة المثيرة التي جمعت بين المدير الفني الألماني هانزي فليك والنجم البرازيلي رافينيا دياز، جناح الفريق الأول لكرة القدم.

    رد فعل برشلونة كان مثاليًا للغاية؛ بل أنه ظهر كما ولو أن رافينيا نفذ وعده إلى فليك بالفعل، وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: تحقيق 9 انتصارات من تسع مباريات، في مختلف المسابقات؛ سواء كانت محليًا أو قاريًا.

    * ثانيًا: تحسُن من جميع النواحي، بما فيها نقطة الضعف الدفاعية؛ حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه "5 مرات".

    * ثالثًا: التتويج بلقب كأس السوبر الإسباني 2025-2026، على الأراضي السعودية؛ بعد الفوز على أتلتيك بيلباو وريال مدريد.

    وبخلاف لقب السوبر.. نجح برشلونة من خلال رد الفعل القوي، بعد وعد رافينيا لفليك؛ في انتزع "صدارة" الدوري الإسباني من ريال مدريد بفارق 4 نقاط، والحفاظ على أمله في "التأهُل المباشر" إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

    كما قدّم العملاق الإسباني مستوى مبهر، في معظم هذه المباريات؛ يُذكرنا بكثير مما كان يفعله الفريق الأول، في الموسم الرياضي الماضي.

  • Hansi Flick Raphinha Barcelona 2025Getty Images

    اللقطة الثانية.. "أحضان الكلاسيكو" اعتراف من فليك بفضل رافينيا

    الآن وبعد استعراض كيفية تنفيذ النجم البرازيلي رافينيا دياز، جناح فريق برشلونة الأول لكرة القدم، "وعده" إلى المدير الفني الألماني المخضرم هانزي فليك؛ يجب علينا أن نتوقف عند اعتراف الأخير، بفضل لاعبه.

    رافينيا سجل هدفين؛ ليقود برشلونة للفوز (3-2) على ريال مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني، والتتويج باللقب الغالي.

    وفي الدقائق الأخيرة من عمر هذا الكلاسيكو، وتحديدًا في الدقيقة 83؛ قام فليك بإخراج رافينيا من أرضية الملعب، وإدخال النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد بدلًا منه.

    وتابع النجم البرازيلي البالغ من العمر 29 سنة، الدقائق الأخيرة من عمر الكلاسيكو، بقلق وخوف شديدين؛ حيث ظهر وهو يجلس على الأرض وحيدًا بجوار "دكة البدلاء"، بينما كان جميع زملائه يقفون على الخط بانتظار إطلاق صافرة النهاية.

    وبمجرد إطلاق صافرة النهاية، والإعلان عن تتويج برشلونة بلقب السوبر رسميًا؛ ظهر التأثُر الشديد على رافينيا، ليذهب إليه فليك فورًا.

    وقام فليك باحتضان رافينيا قبل الجميع؛ وذلك في مشهد يبدو أنه اعتراف بفضل هذا اللاعب الكبير، في انتفاضة برشلونة.

    والحقيقة.. رافينيا لديه فضل كبير بالفعل في هذه الانتفاضة؛ حيث يلعب دور القائد بامتياز في غرفة الملابس، بالإضافة إلى تألقه فوق أرضية الملعب.

    ولنا في فترة غياب هذا اللاعب الرائع، في بداية الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، خير مثال على ذلك؛ حيث تزامن تذبذب النتائج ومرحلة الشك، مع معاناته من الإصابة.

    ولم تتحسن نتائج برشلونة؛ إلا بعودة رافينيا دياز من الإصابة، حيث قدّم مساهمات مبهرة هجوميًا وفي الحالات الدفاعية - من ضغط في منتصف الملعب وتغطية على الظهير -.

    تمتلك شبكة ثمانية - الناقل الحصري لدوري روشن السعودي - حقوق بث مباريات كأس السوبر الإسباني حصريًا، لذا يمكنك مشاهدة كأس السوبر الإسباني 2025-2026، عبر شاشتها..

  • FBL-ESP-CUP-BARCELONA-BETISAFP

    كلمة أخيرة.. "دويتو" فليك ورافينيا يجسد معاني الرياضة والإنسانية

    الملخص من كل ما ذكرناه؛ هو أن الفريق الذي يسعى لأن يكون بطلًا، يجب عليه أن يمتلك "قائدًا حقيقيًا" داخل غرفة الملابس.

    القائد الحقيقي هو من يكون محبوبًا من زملائه؛ بل ويحظى بثقة مطلقة من مديره الفني، الذي يعتبره بمثابة "المدرب الثاني" على أرضية الملعب.

    كل ذلك يتجلى في شخص واحد فقط داخل برشلونة؛ وهو النجم البرازيلي رافينيا دياز، جناح الفريق الأول لكرة القدم.

    رافينيا كان قريبًا من مغادرة برشلونة صيف 2024؛ وذلك بسبب علاقته السيئة مع المدير الفني السابق تشافي هيرنانديز، وعدم شعوره بالتقدير الكبير داخل النادي.

    بل أن قطاع كبير من الجماهير البرشلونية؛ كانوا يسخرون من النجم البرازيلي، ويطالبون إدارة جوان لابورتا بالتخلص منه بأي ثمن.

    لكن.. كل شيء تغيّر مع قدوم الألماني هانزي فليك، المدير الفني الحالي لفريق برشلونة الأول لكرة القدم، خلفًا لتشافي "المُقال"؛ حيث أعطى الثقة المطلقة إلى رافينيا، لقيادة المشروع الجديد.

    وأجرى فليك اتصالًا برافينيا، بمجرد توليه منصبه في برشلونة؛ أخبره فيه بأنه يريده معه في الفريق، وأنه يراه عنصرًا لا غنى عنه أبدًا.

    وعن ذلك يقول رافينيا؛ بالحرف الواحد: "فليك غير حياتي؛ لذلك.. أخوض كل مباراة لرد الجميل له".

    تصريح رافينيا يقودنا إلى نقطة أخرى مهمة؛ وهي ضرورة دراسة المدربين "علم النفس"، فهُناك بعض اللاعبين الذين يحتاجون إلى معاملة خاصة.

    بمعنى.. هُناك لاعبون يمتلكون بداخلهم موهبة كروية فذة؛ ولكنها لا تخرج فوق أرضية الملعب، إلا إذا تم تقديرهم بالشكل الكافي.

    أي أن المدربين يجب أن يكون لديهم الحزم والشدة، لكن مع اكتساب محبة اللاعبين وثقتهم؛ وهو ما يطبقه فليك في برشلونة، بكل ما تحمله من مُعاني.

    ونتيجة لكل ذلك شهدنا "دويتو" مبهر بين فليك ورافينيا؛ يجسد "الروح الرياضية والإنسانية" معًا، داخل صفوف واحد من القلاع العالمية الكبيرة.

0