في عرف كرة القدم الحديثة، يُعد بقاء مدير فني على رأس القيادة لفريق واحد لمدة 15 عامًا أمراً أشبه بالمعجزات، وكسراً للقاعدة التي تحكمها النتائج السريعة.
دييجو سيميوني، أو "التشولو" كما يحب عشاقه مناداته، لم يكن مجرد مدرب لأتلتيكو مدريد طوال العقد ونصف الماضي، بل كان هو النظام والحاكم بأمره.
لقد حول النادي من فريق متخبط محلياً إلى قوة أوروبية عظمى، قارع بها برشلونة وريال مدريد لسنوات طويلة رغم الفوارق المالية الهائلة سابقاً.
لكن، ومع تسرب الأنباء عن نية إدارة الروخيبلانكوس إنهاء هذه الحقبة التاريخية بنهاية موسم 2026، يبرز السؤال الملح الذي يطرحه الجمهور: أتلتيكو مدريد ظل يخسر ألقابًا ومباريات أمام القطبين ريال مدريد وبرشلونة طوال السنوات الماضية، فلماذا الآن بالتحديد سقطت الحصانة عن دييجو سيميوني؟
الإجابة لا تكمن في النتائج المجردة فقط، بل في تغير جذري ضرب أركان النادي الثلاثة المتمثلة في المال والنجوم والإدارة الجديدة.





