على الرغم من إطلاق صافرة النهاية بتفوق برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب مارتينيز فاليرو، إلا أن هذه النتيجة لا تعكس بأي حال من الأحوال السيناريو الغريب والمستفز الذي شهدته المباراة لجماهير البلوجرانا.
دخل النادي الكتالوني اللقاء وهو يدرك تماماً أن الغريم التقليدي، ريال مدريد، يطارده بشراسة ولا يفصله عن القمة سوى نقطة واحدة فقط، وهو وضع يتطلب حسم المواجهات بأنصاف الفرص، لا إهدارها بغرابة أمام فريق يصارع في المناطق المتأخرة من الجدول.
إن حالة التراخي الهجومي التي ظهرت اليوم تضع علامات استفهام كبرى حول قدرة الفريق على الصمود حتى الأمتار الأخيرة من سباق الدوري إذا استمر هذا النهج الاستعراضي على حساب الكفاءة والنتائج، خاصة وأن المنافس المباشر لا يرحم في مثل هذه العثرات الذهنية.






