قبل 5 سنوات ونصف من الآن تقريبًا؛ وبينما كان حطام "كامب نو" لا يزال يتصاعد منه دخان السقوط المذل بثمانية أهداف أمام نادي بايرن ميونخ الألماني، رنّ هاتف المدير الفني الفرنسي آرسين فينجر.
العملاق الكتالوني برشلونة اِستغاث بفينجر، بعد "إقالة" المدير الفني الإسباني كيكي سيتين، في أكتوبر من عام 2020؛ وذلك لترميم هوية النادي المفقودة، وإعادة الانضباط لمدرسة ضلت طريقها.
ولسنواتٍ طويلة.. بدا أن فينجر وبرشلونة، هما "التوأم الضائع" في عالم كرة القدم؛ حيث يتقاسمان نفس الهوى في الاستحواذ، مع كبرياء الكرة الهجومية وعشق المواهب الشابة.
لكن بالرغم من ذلك؛ رفض فينجر تلبية نداء برشلونة وقتها، والعودة إلى عالم التدريب - الذي تركه بعد الرحيل عن نادي آرسنال الإنجليزي في 2018 -.
ونعم.. برشلونة كان النادي الوحيد الذي من الممكن أن يجعل المدير الفني الفرنسي يُغيّر رأيه، ويعود إلى عالم التدريب مجددًا؛ إلا أن الواقع الأليم الذي كان يُعيشه العملاق الكتالوني مع عدم وجود مشروع رياضي واضح وقتها، هو من جعله يرفض نداء الاستغاثة.
وها نحن بعد 5 سنوات ونصف؛ نُشاهد آرسين فينجر وهو لم يتمكن مرة أخرى من إنقاذ نادي برشلونة - بشكلٍ غير مباشر بالطبع -، وهو ما سنستعرضه في السطور القادمة..




