Ousmane Dembele Paris Saint-Germain GOAL ONLYGoal AR

فوز باريس سان جيرمان على موناكو لن يخفي الحقائق.. المشاكل واضحة على وجه لويس إنريكي وعثمان ديمبيلي يحترق بـ"نار الأزمة التي أشعلها"

وسط الأزمات التي أصبحت تضج ممرات نادي باريس سان جيرمان الفرنسي؛ نجحت كتيبة المدير الفني الإسباني لويس إنريكي، في الحفاظ على كبريائها ضد فريق موناكو الأول لكرة القدم.

باريس سان جيرمان حوّل تأخره (0-2)، إلى الفوز بثلاثة أهداف على موناكو؛ ضمن ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا، للموسم الرياضي الحالي 2025-2026.

وسجل فلوريان بالوجون ثنائية موناكو، في الدقيقتين 1 و18؛ قبل أن يرد الفريق العاصمي بثلاثية متتالية، بواسطة ديزيري دوي "هدفين" في الدقيقتين 29 و67 وأشرف حكيمي في الدقيقة 41.

وبهذه النتيجة.. قطع باريس سان جيرمان خطوة مهمة، نحو التأهُل إلى دور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ وذلك قبل مباراة الإياب، على أرضه ووسط جماهيره.

وتستعرض النسخة العربية من موقع "جول"؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها، بعد فوز الفريق الباريسي على موناكو..

  • FBL-EUR-C1-SPORTING-PSGAFP

    لويس إنريكي على طريقة برشلونة.. لن تستطيع إخفاء المشاكل

    إذا عُدنا إلى موسم 2016-2017؛ وهو الأخير للمدير الفني الإسباني لويس إنريكي مع العملاق الكتالوني برشلونة، سنتذكر أنه وقعت الكثير من المشاكل بينه والنجوم الكبار.

    أبرز هؤلاء النجوم؛ كانوا الظهير الأيسر الإسباني جوردي ألبا، ومتوسط الميدان الكرواتي إيفان راكيتيتش.

    وحاول إنريكي أن ينفي هذه الخلافات مرارًا وتكرارًا، رغم كافة التسريبات الصحفية والإعلامية؛ إلى أن ظهرت الحقيقة كاملة، بعد رحيله عن برشلونة صيف 2017.

    ويبدو أن الأمر يتكرر الآن مع إنريكي، في صفوف فريق العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: صدام علني مع النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي؛ بعد خسارة باريس سان جيرمان (1-3) أمام رين، في الدوري المحلي.

    * ثانيًا: محاولة تهدئة الأمر بعد ذلك؛ من خلال اتهامه وسائل الإعلام، بتضخيم مشاكل الفريق الباريسي.

    ونعلم أن ديمبيلي اتهم زملاءه في باريس سان جيرمان، باللعب بفردية والابتعاد عن الجماعية، بعد الهزيمة ضد رين؛ وهو الأمر الذي رفضه إنريكي، الذي وجّه رسالة إلى عثمان أمام وسائل الإعلام.

    إنريكي أكد أنه لن يسمح لأي لاعب بـ"التحكم في الفريق"، مهما كان اسمه؛ وأنه المسؤول الوحيد عن الأمور الفنية والتكتيكية، في باريس سان جيرمان.

    لكن.. يبدو أن المدير الفني الإسباني شعر بأن الأمور تفلت من يديه؛ فحوّل هذا الصراع إلى وسائل الإعلام، مثلما كان يفعل تمامًا في موسمه الأخير مع برشلونة.

    إلا أنه في مواجهة نادي موناكو، ظهر أن محاولات لويس إنريكي لـ"إخفاء" هذه الخلافات الداخلية؛ لن تنجح آجلًا أم عاجلًا - إذا لم يتم احتوائها سريعًا -، للأسباب التالية:

    * أولًا: تشتت نجوم باريس سان جيرمان وعدم تركيزهم؛ خاصة أثناء تواجد ديمبيلي على أرضية الملعب.

    * ثانيًا: معالم الحزن أو ما يُمكن تسميته بـ"الهم" على وجه إنريكي؛ وذلك طوال مجريات المباراة.

    أي أن الفوز على فريق موناكو الأول لكرة القدم؛ هو نتاج لضعف الخصم الواضح بشدة، أكثر من قوة باريس سان جيرمان نفسه.

  • إعلان
  • FBL-EUR-C1-MONACO-PSGAFP

    لقطة تثير الكثير من الجدل قبل "إصابة" عثمان ديمبيلي

    والآن.. يجب أن نُركز على النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي نفسه؛ وذلك بعد أزمة تصريحاته الأخيرة، والتي أشعلت أزمة داخل نادي العاصمة باريس سان جيرمان.

    ديمبيلي ظهر "منعزلًا" طوال الـ27 دقيقة التي شارك فيها ضد نادي موناكو، مساء يوم الثلاثاء؛ قبل أن يتم استبداله من أرضية الملعب، بسبب الإصابة.

    وربما الدقيقة 21 شاهدة على ذلك؛ حيث لم يقم زميله الجورجي خيفتشا كافارتسخيليا بالتمرير له، رغم تواجد ديمبيلي بدون رقابة تقريبًا.

    واعتمد كافاراتسخيليا على مهارته الفردية، بدلًا من التمرير إلى ديمبيلي؛ ليقتحم منطقة الـ18 للخصم، ويحصل على "ركلة جزائية".

    ولا نريد أن نجزم أن لعبة كافارا متعمدة، خاصة أن النجم الجورجي يتمتع بمهارة كبيرة، تسمح له بتجاوز أي مدافع؛ إلا أن مثل هذه المشاهد بعد أزمة التصريحات الأخيرة، تجعلنا نقف عندها كثيرًا.

    وما يعزز من حديثنا؛ هو أننا شاهدنا تعاون أفضل بين مهاجمي الفريق الباريسي، وذلك بعد دخول الفرنسي الشاب ديزيري دوي بديلًا عن ديمبيلي.

  • FBL-EUR-C1-MONACO-PSGAFP

    عثمان ديمبيلي يحترق بـ"نار الأزمة التي أشعلها"

    ومن حيث توقفنا في السطور الماضية؛ يجب أن نتحدث الآن عن نجم باريس سان جيرمان الشاب ديزيري دوي، الذي تألق بشكلٍ كبير للغاية ضد موناكو.

    نعم.. تألُق دوي كان بمثابة "العقاب الإلهي" الآخر لديمبيلي؛ وذلك بعد أزمة التصريحات الأخيرة، والتي تحدثنا عنها في بداية التقرير.

    دوي سجل هدف تقليص الفارق (1-2)، بعد دقيقتين فقط من نزوله بدلًا من ديمبيلي؛ قبل أن يحرز الثاني الشخصي والثالث للفريق الباريسي، في الدقيقة 67.

    ولم تظهر السعادة على النجم الفرنسي الشاب؛ حيث اكتفى بوضع يديه على أذنيه أثناء احتفاله بالهدف الأول تحديدًا، وهي رسالة أخرى تحمل الكثير من المعاني.

    ومن هُنا.. نستطيع القول إن ديمبيلي، هو "الوحيد" الذي خرج خاسرًا من نادي باريس سان جيرمان، بعد الفوز على فريق موناكو الأول لكرة القدم؛ وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: عانى من إصابة مبكرة؛ قد تكون نتيجة التوتر الذي صدره لنفسه - مثلما حدث معه سابقًا عندما كان لاعبًا في برشلونة -.

    * ثانيًا: تحرُر نجوم باريس سان جيرمان بعد خروجه؛ وتحويلهم التأخُر من (0-2) إلى الفوز.

    * ثالثًا: تألُق اللاعب البديل الذي نزل بعد إصابته - كما ذكرنا -؛ وهو ديزيري دوي.

  • FC Barcelona v Athletic Club  - LaLiga EA SportsGetty Images Sport

    خيل مانزانو ينقل الإثارة التحكيمية من إسبانيا إلى أوروبا

    أخيرًا.. يجب الوقوف عند الحكم الإسباني خيل مانزانو؛ الذي أدار مباراة باريس سان جيرمان وموناكو، في دوري أبطال أوروبا.

    مانزانو ذهب لتحكيم مباراة باريس سان جيرمان وموناكو؛ في وقت يسال فيه الكثير من الحبر عن الحكام الإسبان، وسط اتهامات متبادلة بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة.

    ووسط هذا الجدل عن الحكام الإسبان؛ شهدت مباراة باريس وموناكو 3 لقطات مثيرة، وذلك على النحو التالي:

    * أولًا: "ركلة الجزاء" التي تحصل عليها النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا؛ لمصلحة باريس سان جيرمان، في الدقيقة 21.

    * ثانيًا: لقطة "طرد" الروسي أليكسندر جولوفين؛ نجم نادي موناكو، في الدقيقة 48.

    * ثالثًا: عدم احتساب "ركلة جزاء" لموناكو في الدقيقة 70؛ بعد ملامسة الكرة يد البرازيلي ماركينيوس، مدافع الفريق الباريسي.

    وإذا كان هُناك إجماع على صحة اللقطتين الأولى والثانية؛ فربما تثير اللقطة الثالثة الكثير من الجدل.

    واعتبر مانزانو أن الكرة لمست يد ماركينيوس - دون قصد -، أثناء محاولته إبعادها برأسه؛ وبناءً عليه أمر باستكمال اللعب، بشكلٍ طبيعي.

    وبالطبع.. هذه اللقطة كانت مؤثرة في النتيجة النهائية للمباراة؛ ليكون مانزانو قد نقل الإثارة التحكيمية، من الملاعب الإسبانية إلى دوري أبطال أوروبا بالفعل.

0