Paris Saint Germain Marseille (Goal Only)Goal AR

كلاسيكو زائف: أشباح مارسيليا تعاني أمام الأمراء .. ديمبيلي يهدد عرش يامال والمقصلة في انتظار دي زيربي!

قمة من طرف واحد، ظهرت فيها أشباح مارسيليا، وهي تعاني من "تعذيب" باريس سان جيرمان، الذي اكتسحه بخماسية قاسية دون رد، على ملعب الأمراء، في كلاسيكو الجولة الحادية والعشرين، من مسابقة الدوري الفرنسي، بموسم 2025-2026.

ووقع باريس سان جيرمان، على الخماسية عن طريق عثمان ديمبيلي "هدفين"، وفاكوندو ميدينيا "بالخطأ في مرماه"، وخفيتشا كفاراتسخيليا، وكانج-إن لي، في الدقائق 12 و37 و64 و66 و74.

وعاد حامل اللقب إلى صدارة ترتيب "ليج 1"، برصيد 51 نقطة، بفارق نقطتين عن لانس، بينما تجمد رصيد مارسيليا عند 39 نقطة، في المركز الرابع.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مواجهة باريس سان جيرمان ومارسيليا، في الدوري الفرنسي..

  • GFX Ousmane Dembele Lamine YamalGetty/GOAL

    ديمبيلي يهدد عرش يامال

    هناك حقيقة اتفق عليها الكثيرون، وهي أن لامين يامال، نجم برشلونة، يقدم أفضل كرة ممتعة في العالم حاليًا، حيث يصنع لنفسه مساحة من الإبداع، تعيد جماليات الزمن الفائت، على غرار رونالدينيو.

    ولكن، يبدو أن عثمان ديمبيلي، نجم البالون دور، قرر أن يوجه رسالة إلى يامال، بكرة ممتعة تؤكد أنه لا يكتفي بتسجيل الأهداف فقط، وإنما كيف يقدم لوحة فنية مبدعة، كما فعل أمام ليل، وها هو يعيد الكرّة أمام مارسيليا.

    الحديث هنا ليس فقط لجمالية الهدف الثاني الذي جاء بمجهود فردي أكثر من رائع، وإنما بسبب تحركاته في مختلف أنحاء منطقة مارسيليا، بين العمق وسد الثغرات في الطرفين، حيث يلعب دور المهاجم وصانع الألعاب أيضًا.

    ولأن ديمبيلي بات شهيرًا بالاستفاقة من شهر يناير، فما نشاهده حاليًا، يعطي مؤشرًا بأن نجم العملاق الباريسي إن لم ينافس على الكرة الذهبية هذا الموسم، فمن المرجح أن يترشح لجائزة بوشكاش لأفضل هدف.

  • إعلان
  • FBL-FRA-LIGUE1-PSG-MARSEILLEAFP

    أهكذا تثأر يا مارسيليا؟

    قبل المباراة، اعترف روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق مارسيليا، بأنه يتطلع إلى الثأر من باريس سان جيرمان، بعد الخسارة أمامه في نهائي كأس الأبطال الفرنسية، الذي أقيم في الكويت، بركلات الترجيح.

    ولكن، فوق أرض الميدان، لم تكن هناك مؤشرات على ثأر مارسيليا، حيث شاهدنا سيطرة وخطورة كبيرة للاعبي باريس سان جيرمان، والذين لم يجدوا صعوبة في إيجاد الثغرات بين خماسي الدفاع، بين الكرات البينية والعرضيات خلف المدافعين.

    لاعبو مارسيليا حاولوا استغلال غياب أشرف حكيمي، الظهير الأيمن، للعملاق الباريسي، بالضغط على تلك الجبهة، ومحاولة مرور إيمرسون، من زائير إيمري، بينما تمثلت خطورة باريس، من الجبهة اليمنى أيضًا، من خلال تحركات باركولا الذي كان مصدر إزعاج كبير.

    ولعلّ لقطة الهدف الأول، كانت شاهدة على سوء تمركز كبير من قِبل دفاعات مارسيليا، بعد تراجع باركولا ومنح تمريرة بينية إلى نونو مينديش الذي استغل المساحات الواسعة، قبل أن يمرر الكرة إلى ديمبيلي الذي سجل الهدف.

    أضف إلى ذلك، وجود أكثر من محاولة لمارسيليا، لإيقاع لاعبي سان جيرمان، في مصيدة التسلل، إلا أن يقظة نجوم العملاق الباريسي، حوّلت تلك المصيدة إلى وبال على الضيوف، بأكثر من تمريرة بينية خطيرة، ولولا التسابق بين نجوم باريس في إهدار الفرص، لزادت حصيلة الأهداف بشكل كبير.

  • De Zerbi PSG Marsiglia Ligue 1Getty Images

    دي زيربي .. احذر من البطاقة الحمراء

    وأمام افتقار دي زيربي للحلول، أمام الطوفان الباريسي، جاءت مباراة الكلاسيكو لتعطي رسالة إنذار للمدرب الإيطالي بشأن مستقبله مع مارسيليا، خاصة بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.

    مارسيليا، رغم استفاقته نسبيًا، في بعض لقطات الشوط الثاني، إلا أن دي زيربي دفع ثمن الارتكان إلى التكتل الدفاعي، مع قلة الحلول الهجومية، بالإضافة إلى تقدم الدفاعات لإيقاع الخصم في مصيدة التسلل، وهو السلاح الذي كان بإمكان العملاق الباريسي التعامل معه بكل سهولة، وأيضًا الافتقار إلى الشراسة في المواجهات الثنائية.

    وفي حديقة الأمراء، ضرب باريس سان جيرمان، عصفورين بحجر واحد؛ حيث ثأر لهزيمة الدور الأول، وأثبت للانس بأن تراجعه في المباريات الماضية، ليس أكثر من كبوة جواد.

    ولكن، يجب أن نشير أيضًا إلى أن باريس كان محظوظًا بتغاضي الحكم عن إشهار بطاقة حمراء في وجه فيتينيا، حيث اكتفى بإنذاره، بعد تدخل عنيف على ساق بيلاردي في الدقيقة التاسعة، والذي كان من شأنه أن يؤثر على دفة المباراة، ولو قليلًا.

  • FBL-FRA-LIGUE1-PSG-MARSEILLEAFP

    زلزال يقود باريس لكتابة التاريخ

    دخل المواجهة بدون أشرف حكيمي "الموقوف" وفابيان رويز، ولكنه متسلح بعودة العديد من نجومه، أبرزهم كفاراتسخيليا الذي سجل بعد عودته من الإصابة.

    وحقق باريس سان جيرمان، أكبر فوز في تاريخ الكلاسيكو، فيما شهد اللقاء، تسجيل مارسيليا للهدف العاشر في مرماه، كرقم تاريخي يدخل "الفوكايا" من الباب الخلفي للقمة.

    الأقل حظًا في تلك المواجهة، كان حارس مارسيليا، جيفري دي لانج، الذي كانت مشاركته بمثابة مفاجأة من قِبل دي زيربي، ليكون شاهدًا على مهرجان أهداف وفرص باريسية ضائعة، بين تسديدتين في العارضة واثنتين في القائم، وثلاث كرات تصدى لها.

    وإذا ما تحدثنا عن إحدى نقاط المباراة الإيجابية، فقد تمثلت في مشاركة درو فيرنانديز، موهبة أكاديمية لاماسيا، الذي قدم لقطة مهارية رائعة بتمريرة بالكعب، في الدقيقة 79، كما قدم 11 تمريرة قصيرة ناجحة، بنسبة دقة بلغت 100%.

    ويمكن النظر إلى حسرة دي زيربي بوضع يده على عينه، على مقاعد البدلاء، وحزن جرينوود بعد تبديله، لتدرك أن حلم جماهير مارسيليا في تلك المواجهة، هو أن يطلق الحكم صافرته قبل النهاية.

0