Endrick GFX GOAL ONLYGOAL AR

"إندريك عائد لا محالة".. هل كشف وكيل البرازيلي عن خطة التضحية بأحد نجوم ريال مدريد؟

بثقة كبيرة ودون مواربة، حسم تياجو فريتاس وكيل أعمال النجم البرازيلي إندريك الجدل الدائر حول مستقبل موكله مع أولمبيك ليون الفرنسي. 

فقد أكد في تصريحات إعلامية نقلتها "آس" أن قرار عودة المهاجم الشاب إلى صفوف ريال مدريد في شهر يونيو المقبل قد اتخذ بالفعل، مشدداً على أن الإعارة الحالية ليست إلا فترة إعداد قصيرة الأمد لا تقبل التمديد.

لكن هذه الثقة المطلقة تفتح باباً واسعاً للتساؤلات في العاصمة الإسبانية مدريد حول كيفية ضمان وكيل لاعب شاب لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره مكاناً أساسياً أو حتى هاماً في فريق يمتلك بالفعل أقوى خط هجوم في العالم بقيادة كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. 

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل يمتلك فريتاس معلومات لا يعرفها الجمهور عن مغادرة كبرى وشيكة في الصيف، أم أن هناك اتفاقاً مسبقاً مع الإدارة والمدرب القادم يضمن للبرازيلي دوراً محورياً في المشروع الجديد.

في السطور التالية نقرأ ما بين سطور تصريحات الوكيل ونحلل السيناريوهات التي قد تفسر سر هذا التأكيد القاطع بالعودة.

  • لغز الضغط على ريال مدريد

    لعل أخطر ما جاء في حديث الوكيل لم يكن تأكيد موعد العودة فحسب، بل تلك الإشارة إلى أن الإعارة غير قابلة للتمديد.

    ذلك التصريح يحمل في طياته ضغطًا كبيرًا على إدارة ريال مدريد، معناه أن اللاعب لن يقبل بعدم الاستقرار في مستقبله، فإما العودة للملكي كجزء من المشروع أو أن يكون ضمن مشروع آخر تمامًا بالتزام كامل دون فترات اعارة قصيرة تضر أكثر مما تنفع.

  • إعلان
  • Vinicius JuniorGetty

    هل يعلم الوكيل بمصير فينيسيوس أو رودريجو؟

    السيناريو الأكثر إثارة للجدل يكمن في احتمالية أن تكون ثقة الوكيل مبنية على معلومات داخلية تفيد بقرب رحيل أحد أضلاع المثلث الهجومي الحالي. 

    فحديث الوكيل في ختام مقابلته عن الاحترافية العالية والاستثمار الحقيقي في الدوري السعودي قد يفسر على أنه تلميح للعروض الفلكية التي تطارد فينيسيوس جونيور منذ فترة.

    فإذا كان فينيسيوس خارج الصورة في الموسم القادم، فإن مكان الجناح الأيسر سيذهب تلقائياً لمبابي، ويصبح مركز المهاجم الصريح شاغراً لإندريك فور عودته.

    وعلى الجانب الآخر تبرز فرضية التضحية برودريجو، فالسيناريو الواقعي يقول إن رودريجو هو الحلقة الأضعف تسويقياً وإعلامياً في هجوم الميرينجي. 

    وعودة إندريك تعني أن رودريجو قد يتحول إلى دكة البدلاء بشكل دائم، وهو ما قد يدفعه لطلب الرحيل للدوري الإنجليزي بحثاً عن النجومية المطلقة، مما يفرغ مقعداً في القائمة لهداف ليون الحالي.

  • FBL-FRA-CUP-LYON-LAVALAFP

    سيناريو القتال والعودة غير المشروطة

    حتى في حال استمرار القوام الحالي للفريق دون تغييرات جذرية، يبدو أن خطة إندريك وفريق عمله تعتمد على القبول بالأمر الواقع والقتال من الداخل لإثبات الذات. 

    الوكيل أشار بوضوح إلى صعوبة المنافسة في ظل وجود نخبة من أفضل لاعبين في العالم داخل أروقة النادي الملكي، وهو اعتراف ضمني بصعوبة المهمة.

    هنا تبرز فكرة الدور المتطور، حيث سيعود إندريك ليلعب دور البديل الذهبي الذي يغير مسار المباريات المغلقة، مستفيداً من الموسم الطويل المليء بالبطولات والإصابات المحتملة. 

    ويبدو أن الوكيل يراهن على أن موكله، بعد ستة أشهر من اللعب المستمر في فرنسا واكتساب القوة البدنية والخبرة الأوروبية، سيعود بنسخة أقوى تجبر أي مدرب على إشراكه ومنحه الدقائق، حتى لو كان ذلك على حساب نجوم الصف الأول.

  • بيت القصيد

    ختاماً فإن تصريحات تياجو فريتاس لم تكن مجرد حديث عابر عن انتهاء فترة إعارة، بل بدت وكأنها إعلان نوايا واضح وصريح. 

    إندريك عائد، وسواء كان ذلك لتعويض نجم راحل، أو للعمل تحت قيادة مدرب جديد، أو لفرض نفسه بالقوة والموهبة، فإن صيف عام 2026 في مدريد سيكون ساخناً للغاية، وقد يشهد إعادة ترتيب لأوراق البيت الملكي بالكامل.

0