هزيمة مدوية لإنتر في النرويج، حيث سقط النيراتزوري تحت ضربات بودو/جليمت الذي حسم الجولة الأولى لصالحه بفوزه بنتيجة 3-1.
وفي الإياب، سيتعين على فريق كيفو الفوز بفارق ثلاثة أهداف لانتزاع بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي.
حاول إنتر منذ البداية فرض إيقاعه، لكن بودو صمد من دون متاعب كبيرة ورفع نسق اللعب مع مرور الدقائق. التشكيلة النرويجية أظهرت تماسكًا كبيرًا وقدرة على مهاجمة المساحات، وفي الدقيقة 20 وجدت التركيبة الرابحة لفتح المباراة: هجمة من لمسة واحدة لأصحاب الأرض، حيث يمهد هوج، بالكعب، إلى فيت، الذي أحسن تجاوز الحارس سومر بتسديدة يمينية لا تُرد.
وبعد أن تلقى الضربة عمليًا من أول فرصة حقيقية، يرفع فريق كيفو فورًا نسق اللعب لمحاولة العودة إلى المباراة: التجربة الأولى للتعادل قام بها دارميان، إذ ارتطمت تسديدته اليمنى بقاعدة القائم، لكن مع حلول نصف الساعة يتكفل مرة أخرى بيو إسبوزيتو: عرضية من اليمين من باريلا، ارتداد في قلب منطقة الجزاء، وتسديدة ملتفة ناجحة لمواليد 2005 أعادت الأمور إلى التعادل، رغم فحص مطول من حكم الفيديو المساعد بداعي لمسة يد مزعومة.
وفي الشوط الثاني انطلق إنتر وكأنه يضغط بقدمه على دواسة الوقود، وفي البداية اقترب فوراً من تسجيل الهدف الثاني عبر ركلة حرة نفذها كارلوس أوجوستو: هايكين يفلت منه الكرة ثم يستعيدها في اللحظة الأخيرة.
غير أن ذلك لم يكن سوى إنذار خادع، لأن بودو/جليمت يغيّر إيقاعه حرفياً مع انطلاق النصف ساعة الأخيرة: في الدقيقة 62 يستغل هوج خطأً في الخروج بالكرة من دفاع إنتر ويمرر نحو لاعب ميلان السابق هاوغه، الذي يسدد كرة موضوعة تخترق سومر وتسكن تحت العارضة.
وبعد دقيقتين فقط تأتي أيضاً ضربة القاضية النهائية: تمريرة بينية رائعة من فيت إلى بلومبرج الذي انفرد بسومر، ومرر عرضياً ممهداً لتسجيل سهل من مسافة قريبة لهوج الذي يسدل الستار.
عطفًا على ذلك، وبعد ستة أيام، في سان سيرو، سيكون على إنتر الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل إلى ثمن النهائي.



