بعد أن أثبت أنه لم يتأثر بأي شكل من الأشكال سلباً بإصابته في الركبة، أصبح أهانور لاعباً مطلوباً، إذ ارتبط اسمه بـميلان وروما وموناكو وبالطبع تشيلسي، وجميعها رُبطت بأحد أكثر المدافعين الشباب موهبة في أوروبا. وفي النهاية، شعر أهانور، وبشكل مفهوم إلى حد ما، أن تطوره سيُخدم على أفضل وجه عبر الانتقال إلى أتالانتا، النادي المرادف لصقل اللاعبين: "إن معرفة أن العديد من الفرق الكبرى كانت مهتمة بي أمرٌ مُسعد"، اعترف أهانور، "لكنني لم أتردد في اختيار أتالانتا".
وافقت لا ديا على دفع 16 مليون يورو مبدئياً إلى جنوى، إضافة إلى 4 ملايين يورو محتملة كحوافز، من أجل لاعب لم يخض سوى ست مباريات على مستوى الفريق الأول. ومع ذلك، لم يكن لدى الرئيس التنفيذي لأتالانتا، لوكا بيركاسي، أي شك في أن فريق الاستقطاب الشهير لدى نادي بيرجامو قد أبرم صفقة رابحة أخرى.
"إنه لاعب نعرفه منذ سنوات عديدة وتابعناه لفترة طويلة، حتى إننا حصلنا على فرصة اللعب ضده مع فرق الفئات السنية لدينا"، أوضح بيركاسي. "إنه لاعب لطالما تميّز بجودته الكبيرة داخل الملعب، وعند التعرف إليه، فاجأنا بشكل سارّ بمدى إظهاره نضجاً يفوق سنه حتى خارج الملعب."
وكان المدرب آنذاك إيفان يوريتش معجباً بأهانور بالقدر نفسه، وعندما اضطر إسحاق هين لمغادرة الملعب مصاباً بعد 27 دقيقة فقط من مواجهة أتالانتا في الدوري الإيطالي أمام تورينو في 21 سبتمبر، لجأ إلى ابن الـ17 عاماً. وقد قدّم أهانور أداءً ممتازاً في فوز فريقه 3-0، وبالصدفة، خاض أول مباراة له أساسياً مع ناديه الجديد أمام يوفنتوس في عطلة نهاية الأسبوع التالية.
وبعد ثلاثة أيام، تذوّق طعم دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في الدقائق الأخيرة من خسارة أتالانتا أمام باريس سان جيرمان في بارك دي برانس، قبل أن يلعب الدقائق التسعين كاملة في فوز الجولة الثانية على كلوب بروج في ملعب نيو بالانس أرينا.
ومنذ ذلك الحين، شارك أهانور بانتظام، وأتاحت له إصابة أخرى، هذه المرة لسيد كولاشيناتس في 3 يناير، أن يثبت مكانه أساسياً تحت قيادة خليفة يوريتش، بالادينو، قبل بطاقة الطرد يوم السبت في كومو.