تحولت قمة تونس ونيجيريا التي انتهت بتفوق النسور الخضراء (3-2) إلى درس كروي قاسٍ في كيفية التعامل مع المباريات الكبرى، وكشف حساب فني للمدرب سامي الطرابلسي الذي وقف عاجزاً لأكثر من ساعة أمام الهجوم النيجيري الكاسح.
المباراة قدمت إجابات واضحة حول القيمة الفنية للمهاجم فيكتور أوسيمين، وأكدت أن معاناة المنتخب التونسي تكتيكية في المقام الأول، قبل أن تحفظ لنسور قرطاج ماء الوجه بريمونتادا شجاعة لكنها لم تكن كافية لتغيير النتيجة.


