بدأ المدرب أربيلوا المباراة بخط دفاعي يفتقر تمامًا لعنصر التفاهم والانسجام حيث ظهرت الفجوات واضحة بين كاريراس وألابا وأسينسيو وكارباخال منذ اللحظات الأولى وقد كاد أوساسونا أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة 25 لولا براعة كورتوا في التصدي لرأسية بوديمير القوية.
ثم تعاطف القائم الأيمن مع الفريق في الدقيقة 28 ليمنع هدفًا محققًا آخر ولولا التدخلات الفدائية والمجهود الفردي الاستثنائي الذي قدمه ديفيد ألابا في التغطية وتصحيح أخطاء زملائه لخرج الفريق متأخرًا بنتيجة ثقيلة في الشوط الأول بدلا من الهدف الوحيد الذي سجله بوديمير من ركلة جزاء في الدقيقة 38 بعد عودة الحكم لتقنية الفيديو ومنح كورتوا بطاقة صفراء نتيجة التدخل العنيف.
تشكيلة ريال مدريد الدفاعية غلب عليها طابع التدوير، فيبدو أن أربيلوا يحسب حساب مواجهة بنفيكا في منتصف الأسبوع، لكنه نسى أن ملعب إل سادار ليس سهلًا على الإطلاق.
الدليل هنا هو تغيير ثلاثة من أصل أربعة لاعبين في التشكيلة الدفاعية ما بين المباراة الماضية وهذه المباراة، نعم هاوسن مصاب ولكن لماذا كارباخال؟ ولماذا ألابا؟ّ!