قاد مصطفى محمد ريمونتادا جلطة سراي أمام دينيزلي سبور في مباراة دور الـ32 من كأس تركيا، إذ صنع هدف وسجل آخر ليقلب تأخر فريقه 2-1 إلى تقدمه 3-2، لكن النهاية لم تكن سعيدة بعدما وصل الفريق الضيف في إسطنبول للتعادل وفاز بركلات الجزاء الترجيحية.
جلطة سراي كان قد استخدم هذا الأسبوع البند الموجود في عقد استعارة مصطفى محمد من الزمالك وحول الإعارة إلى انتقال نهائي مقابل 4 ملايين دولار، وقد وقع اللاعب المصري على عقده الجديد مع الفريق والممتد حتى صيف 2025.
اقرأ أيضًا | ليس هازارد وأصابته لعنة الكريسماس .. ردود الأفعال على صلاح ضد ليستر
ماذا حدث في مباراة جلطة سراي ودينيزلي سبور؟
المباراة التي أقيمت على ملعب تورك تيليكوم أرينا في إسطنبول جاءت رائعة ومثيرة للغاية بين الطرفين خاصة في الشوط الثاني الذي شهد ريمونتادا من جانب الفريقين.
جلطة سراي بدأ اللقاء جيدًا، لكن الهدف الأول كان من نصيب الضيوف بواسطة إلهان ديبي عند الدقيقة التاسعة، وقد نجح أصحاب الملعب في الوصول للتعادل بهدف ألباسلان أوزتورك بعد 20 دقيقة، إلا أن دينيزلي سبور عاد وتقدم إبراهيم داري عند الدقيقة الـ38 بعد سلسلة من الفرص الضائعة لجلطة سراي إحداها كانت بواسطة مصطفى محمد.
المهاجم المصري انفجر في دقيقة واحدة وبعد 4 دقائق فقط من انطلاق صافرة بداية الشوط الثاني، صنع هدف التعادل برأسية لهليل درويش أوغلو وبعدها سجل بنفسه هدف التقدم الثالث لجلطة سراي بمراوغة ثم تسديدة رائعة من داخل منطقة الجزاء.
أهدر جلطة سراي العديد من الفرص السهلة لتعزيز قدمه خاصة من الهجمات المرتدة التي حاول بها استغلال اندفاع دينيزلي سبور للبحث عن هدف التعادل، وقد أهدر مصطفى محمد فرصة سهلة وارتدت تسديدة أخرى له من القائم.
الجميع كان ينتظر نهاية اللقاء بعدما وصل الوقت المحتسب بدلًا من الضائع إلى الدقيقة الـ97، لكن فيكتور نيلسون لاعب جلطة سراي فاجأ الجميع وحول الكرة التي لعبت من ركلة ركنية بالخطأ إلى مرماه ليُعيد الأمور إلى نقطة الصفر.
لجأ الفريقان لشوطين إضافيين دون القدرة على الوصول للمرميين ليدخلا لعبة ركلات الجزاء الترجيحية والتي حسمها الضيوف لصالحهم بنتيجة 5-4.
جماهير جلطة سراي تصب جام غضبها على مصطفى محمد
إهدار مصطفى محمد لعدد من الفرص السهلة جدًا خلال اللقاء جعلوه في مرمى انتقادات جماهير جلطة سراي، ولم يشفع له أبدًا هدفه وتمريرته الحاسمة خلال المباراة.
الجمهور التركي اتهم المهاجم المصري بالأنانية واللعب لنفسه دون النظر لمصلحة الفريق، وقد طالب العديد منهم النادي ببيعه عند وصول عرض مناسب.


