مع بقاء كورتوا في مدريد للراحة، تم حسم موقف حراسة المرمى في مباراة كأس الملك: سيلعب أندري لونين بين القائمين. أثبت اللاعب الدولي الأوكراني جدارته في العديد من المناسبات وسيكون الشخصية البارزة في خط الدفاع الذي يبدو مختلفًا تمامًا عن التشكيلة الأساسية للنادي.
أما بقية التشكيلة فهي لا تزال لغزًا تكتيكيًا. سافر أربيلوا برفقة ثلاثة مدافعين من الفريق الأول هم دافيد ألابا وراؤول أسينسيو ودين هاوسن، إلى جانب الظهيرين داني كارباخال وفران جارسيا. والسؤال الذي يواجه المدرب المبتدئ هو ما إذا كان سيعتمد على هذا النواة من اللاعبين ذوي الخبرة أم سيقوم بتناوب أكبر بإدخال لاعبين مثل ديفيد خيمينيز أو جوان مارتينيز في خط الدفاع.
في خط الوسط، الخيارات محدودة بنفس القدر. لدى أربيلوا أربعة لاعبي وسط من الفريق الأول، بالإضافة إلى ثلاثة من الفريق الثاني. لكن الهجوم هو المكان الذي يبدو فيه الفريق أضعف. فلم يدرج في القائمة سوى ثلاثة مهاجمين معروفين: فينيسيوس جونيور، وجونزالو، وفرانكو ماتانتونو. وما لم يحدث تغيير تكتيكي، يبدو أن هذا الثلاثي سيقود الهجوم، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق فينيسيوس لتوجيه شركائه الأصغر سناً خلال المباراة.
تعد الرحلة إلى ألباسيتي أول عقبة في أسبوع يبدو أنه سيكون حافلًا بالمشاعر بالنسبة لأربيلوا. هدفه الأساسي هو ضمان بقاء ريال مدريد في كأس الملك، وهو اللقب الذي يمثل أول فرصة حقيقية له للفوز بلقب كمدرب. الفوز أمر لا غنى عنه لتجنب أزمة مبكرة.