Getty Images Sport
Getty Images Sport0
Getty Images Sportسافر نجم فريق ماغبايز إلى الشرق الأوسط في يناير بعد إصابة في الكاحل تعرض لها خلال فوز نيوكاسل الدرامي 4-3 على ليدز. لكن أثناء عمله على استعادة لياقته البدنية، أصبحت المنطقة مركزًا لأعمال عسكرية مكثفة شاركت فيها إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. مع توقف الرحلات الجوية التجارية وهجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت مراكز رئيسية مثل دبي، اضطر لاعب الدوري الإنجليزي الممتاز إلى البحث عن مأوى إلى جانب آلاف الآخرين الذين وقعوا في مرمى النيران.
نشر شار على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تظهره وهو يحتمي في قبو، ليشارك متابعيه خطورة الوضع. ولم يتردد المدافع في وصف الأثر النفسي والجسدي الذي تركته هذه المحنة عليه، وهو يبحث عن مخرج من منطقة الخطر. وأعرب اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا عن ارتياحه لتمكنه أخيرًا من الهروب من حالة عدم الاستقرار التي سادت منطقة الخليج في الأيام الأخيرة.
وكتب شار على حسابه على إنستغرام، وصفاً مروعاً لوقته في منطقة الصراع: "لقد قضيت للتو بعضاً من أكثر الأيام رعباً في حياتي، حيث شاهدت للأسف بأم عيني ما يحدث في الشرق الأوسط. كنت هناك كجزء من برنامج إعادة تأهيلي، وأنا سعيد لأنني وجدت طريقة للعودة إلى المنزل بأمان. لكن ما عشناه هناك، وما يحدث الآن، أمر مخيف حقاً. آمل أن تصل المساعدة إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجونها في تلك المناطق المتضررة".
instagram/fabianschaer_official
كان للصراع تأثير واسع النطاق على المجتمع الرياضي، حيث أبلغت شخصيات مثل ريو فرديناند عن الأجواء "المخيفة" في دبي. مع استهداف الصواريخ والطائرات بدون طيار لدول مختلفة بما في ذلك البحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة، وجد العديد من الرياضيين الذين يستخدمون مرافق المنطقة ذات المستوى العالمي للتدريب في الطقس الدافئ أو للتعافي أنفسهم محاصرين.
من المتوقع أن يغيب شار عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا بسبب مشكلة في الكاحل عانى منها في بداية العام. في حين أن تعافيه البدني لا يزال أولوية بالنسبة للطاقم الطبي في نيوكاسل، فمن المرجح أن يتم مراقبة التأثير النفسي لـ "أيامه المرعبة" مع عودته إلى بيئة تاينسايد الآمنة نسبيًا. لا يزال المدافع شخصية رئيسية في فريق ماغبايز، بعد أن أصبح أحد اللاعبين المفضلين لدى الجماهير منذ وصوله من ديبورتيفو لا كورونيا في عام 2018.
Getty Images Sportتم تكليف حكومة المملكة المتحدة بإدارة عملية إجلاء ضخمة، حيث أكدت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر أن عمليات رفيعة المستوى جارية لإعادة المواطنين إلى ديارهم. مع إغلاق المجال الجوي الذي يجعل السفر شبه مستحيل، افتتحت وزارة الخارجية مركز أزمات يعمل على مدار الساعة لمساعدة ما يقدر بنحو 300 ألف مواطن بريطاني موجودين حالياً في المنطقة. يتزامن عودة شار الناجحة مع هذه الجهود الأوسع نطاقاً لضمان سلامة أولئك الذين تقطعت بهم السبل بسبب الضربات.
وتناولت كوبر الأزمة الحالية في بيان رسمي، قائلة: "إن سلامة وأمن المواطنين البريطانيين هو أولويتنا القصوى، ونحن نعلم أن مئات الآلاف من الأشخاص قد تأثروا بالصراع والتصعيد في الشرق الأوسط والخليج. ويشمل ذلك السياح والمسافرين من رجال الأعمال والزوار الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بسبب إغلاق المجال الجوي أو الضربات الجوية. لهذا السبب لدينا مركز أزمات تابع لوزارة الخارجية يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ولهذا السبب طلبنا من الناس التسجيل لإبلاغنا بوجودهم، حتى نتمكن من التأكد من توفر أحدث المعلومات واتباع نصائح السفر في جميع أنحاء المنطقة. ولكن الأهم من ذلك، أننا نعمل مع شركات الطيران وصناعة السفر والحكومات في جميع أنحاء المنطقة للتأكد من توفر طرق آمنة للناس للعودة إلى ديارهم".