Nico Paz Addai Torino Como Serie AGetty Images

السماء تمطر ذهبًا في ريال مدريد .. أرباح قياسية للملكي بفضل إستراتيجية فلورنتينو بيريز في ملف الشباب!

منذ سنوات قليلة، قرر نادي ريال مدريد تغيير إستراتيجيته في التعامل مع لاعبي الأكاديمية واللاعبين الشباب، فبدلاً من الاكتفاء بإعارتهم إلى أندية أخرى، أصبح النادي يعتمد على صيغة بيع 50% من حقوق اللاعب مع الاحتفاظ بخيار إعادة الشراء أو نسبة من أي صفقة مستقبلية.

هذه السياسة أثبتت نجاحًا كبيرًا، حيث ضمنت للنادي مشاركة الأندية الأخرى في تطوير اللاعبين، وفي الوقت نفسه وفرت للريال فرصة الاستفادة من ارتفاع قيمتهم السوقية لاحقًا.

  • إستراتيجية ناجحة من فلورينتيو بيريز

    هذه الصيغة جعلت الأندية التي تستقبل اللاعبين أكثر التزامًا بتطويرهم، كونها تمتلك نصف حقوقهم، وهو ما يتيح لها الاحتفاظ بهم لفترة أطول.

    ونتيجة لذلك، ارتفعت القيمة السوقية لعدد كبير من اللاعبين الذين خرجوا من النادي، حتى أن ريال مدريد يراقب حالياً نحو عشرة لاعبين في أندية مختلفة، معظمهم تضاعفت قيمتهم بشكل ملحوظ.

    وأثبتت الإستراتيجية الجديدة لريال مدريد في إدارة لاعبيه الشباب أنها خطوة ذكية، حيث جمعت بين تطوير المواهب وضمان عوائد مالية ضخمة للنادي.

    هذه السياسة جعلت النادي الملكي يستفيد من السوق بشكل غير مسبوق، وحولت لاعبيه الشباب إلى أصول مالية متنامية، وهو ما يعزز قوته الاقتصادية والفنية في آن واحد.

  • إعلان
  • أبرز الأمثلة على نجاحات ريال مدريد

    اللاعبالنادي/الوجهةالقيمة عند الانتقال (مليون يورو)القيمة الحالية (مليون يورو)نسبة الزيادة/التغير
    نيكو بازكومو (إيطاليا)1065+650%
    جاكوبو رامون118+1700%
    تشِما دي أندريسشتوتجارت (ألمانيا)0.814.8+1750%
    ماريو خيلا0.530+5900%
    أليكس خيمينيز0.118+17900%
    فيكتور مونيوز110+900%
    أنطونيو بلانكو510+100%
    ماريو مارتين0.35+1567%
    أريباس58+60%
    ألفارو رودريجيز3.54+14%
    كوبوريال سوسيداد3030ثابت
  • fran garcia real madridGetty Images

    المكاسب المالية لريال مدريد من وراء الشباب

    إجمالاً، حقق ريال مدريد مكاسب في إعادة تقييم لاعبيه تجاوزت 160 مليون يورو، وهذه الأرباح لا تأتي فقط من ارتفاع القيمة السوقية، بل أيضًا من عمليات إعادة شراء ناجحة مثل حالة "فران جارسيا" الذي عاد إلى الفريق بعد تألقه مع رايو فايكانو.

    كما أن لاعبين مثل رافا مارين وميجيل جوتييريز تركوا النادي بشكل نهائي، لكنهم جلبوا عوائد مالية ساعدت في تمويل صفقات جديدة.

  • ما التالي لريال مدريد؟

    نجحت كتيبة "الميرينجي" مؤخراً في التقاط أنفاسها وتضميد جراحها النازفة، محققة سلسلة من الانتصارات المتتالية (3 مباريات)، كانت طوق النجاة لإنقاذ رقبة الجهاز الفني.

    فبعد الفوز الشاق في الكأس على تالافيرا (3-2) والانتصار القيصري على ألافيس، جاءت ثنائية إشبيلية لتمنح الفريق جرعة ثقة كانت مفقودة بشدة عقب أسبوع "أسود" شهد السقوط القاري أمام مانشستر سيتي والمحلي أمام سيلتا فيجو.

    ورغم جمع 42 نقطة واستعادة نغمة الفوز، لا يزال الأداء المدريدي تحت المجهر، حيث تظهر النتائج تذبذباً مقلقاً لا يليق بمطارد مباشر لبرشلونة المتوهج.

    الآن، يقف الفريق الملكي أمام "عنق الزجاجة" الحقيقي مع مطلع العام الجديد (2026)؛ إذ لا مجال لأي عثرة عندما يستضيف ريال بيتيس العنيد في الليجا يوم 4 يناير، في بروفة أخيرة قبل السفر إلى "محرقة" الديربي لمواجهة الجار اللدود أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني يوم 8 يناير.

    هذه المواجهات القادمة لن تكون مجرد مباريات، بل هي "حكم نهائي" سيحدد ما إذا كانت استفاقة مدريد حقيقية وقادرة على تقليص الفارق مع الصدارة، أم أنها مجرد مسكنات مؤقتة قبل الانفجار الكبير.

0