مع تقدم روبرت ليفاندوفسكي في العمر وانخفاض مردوده الواضح والشكوك حول مستقبله مع النادي بعد نهاية عقده، بدأ الحديث عن صفقة هجومية ضرورية لفريق المدرب هانز فليك.
التكهنات عن ضم إرلينج هالاند لاعب مانشستر سيتي هي أمر بعيد تمامًا عن الواقع، لارتباط النرويجي بعقد طويل الأمد "طويل جدًا حتى 2034"، وفكرة جلبه من ملعب الاتحاد ستحتاج لثروة ضخمة.
خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد؟ صفقة ممكنة ولكنها أيضًا ستتطلب الكثير من الأموال، وكما شاهدنا فيما سبق، أتلتيكو ليس النادي الذي تشتري منه بسهولة.
ماذا عن صامويل إيتو الجديد؟ كارل إيتا يونج مهاجم ليفانتي، خيار جيد ولكن التألق مع الفرق الصغيرة والمتوسطة لا يضمن تكرار نفس الشيء مع العمالقة على أعلى مستوى ممكن.
البرتغالي ليس مهاجمًا صريحًا بالمعنى التقليدي، ولكنه يمكنه اللعب بالعديد من المراكز الهجومية، ويستطيع فليك الاستفادة منه في أكثر من مكان، وإليكم الأماكن التي شارك فيها فيليكس وأرقامه على مدار مسيرته ..
مهاجم متأخر : لعب 161 مباراة - سجل 53 هدفًا - 25 تمريرة حاسمة
جناح أيسر : 70 مباراة - 22 هدفًا - 12 تمريرة حاسمة
مهاجم صريح : 48 مباراة - 17 هدفًا - 10 تمريرات حاسمة
صانع ألعاب : 34 مباراة : 14 هدفًا - 6 تمريرات حاسمة
جناح أيمن : 15 مباراة - هدفين - تمريرة حاسمة واحدة
وبغض النظر عن الأرقام، فيليكس "وهو في حالته" لاعب يتمناه أي مدرب، يستطيع المراوغة والتسديد ويجيد التحرك وخلق المساحة، كما يستطيع صناعة الأهداف ولديه قدرة مميزة في إنهاء الفرص، وفي برشلونة سيتلقى الكثير من الدعم خلفه بوجود لامين يامال ورافينيا وبيدري وغيرهم من المبدعين، مما يبشر بارتفاع أرقامه بل تضاعفها.
قيمته السوقية وفقًا لموقع "ترانسفير ماركت" تصل إلى 25 مليون يورو فقط، ولو أراد برشلونة ضمه سيدفع أكثر من ذلك بقليل، وقدراته المادية تحسنت الآن، كما يمكنه توفير المزيد من السيولة عن طريق بيع الوحدات الفندقية وصفقات الرعاية الأخرى وإمكانية التخلي عن أحد اللاعبين مثل رونالد أراوخو.
بكل تأكيد القصة بها الكثير من المجازفة، ولكنها تستحق على الأقل الدراسة وتعتبر خطوة أكثر جدوى من الاحتفاظ بماركوس راشفورد، لأن الخسائر لن تكون ضخمة، وموهبة فيليكس جديرة بالثقة، لأن ما يقدمه مع النصر ليس مجرد صدفة، بل تطور طبيعي للاعب لم يكن يحتاج سوى الأجواء المناسبة للتألق.
هناك نهاية مثالية للجميع، فوز فيليكس بدوري روشن مع النصر وإنهاء صيام العالمي عن البطولات بقيادة المدرب جورج جيسوس، مع عودته لأوروبا مرفوع الرأس لتحقيق حلمه أخيرًا، ولكن كل ذلك يعتمد على ما سيدور داخل برشلونة قبل الميركاتو الصيفي القادم.