لو طُلب من أرتيتا نفسه أو أحد مشجعي وعشاق آرسنال أن يرسم طريق الفريق فيما تبقى من دوري الأبطال، لن يقوم باختيار هذه الرحلة التي تبدو سهلة وآمنة للفريق الإنجليزي.
آرسنال يعتبر بالفعل هو الفريق الأفضل في المسابقة بنسختها الحالية، حيث حقق العلامة الكاملة وانتصر في جميع مبارياته، متفوقًا على أتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ وإنتر وغيرهم.
ولذلك، قررت قرعة الاتحاد الأوروبي تقديم المكافأة، بلعب المدفعجية أمام باير ليفركوزن في دور الـ16، الفريق الألماني ليس بهذه السهولة، ولكن يمكن عبوره دون أي مشاكل، لأنه ليس نفس الخصم العنيد الذي امتلك تشابي ألونسو وفلوريان فيرتس وجيريمي فريمبونج وغيرهم قبل بداية الموسم.
ليفركوزن يتواجد حاليًا في المركز السادس بجدول البوندسليجا، بفارق 21 نقطة عن بايرن ميونخ المتصدر، مما يعكس الحالة التي يمر بها الفريق مؤخرًا، وهي أنباء سعيدة لأرتيتا رجاله.
إذن، ماذا لو عبر آرسنال مواجهة ليفركوزن كما هو متوقع؟ سيلعب أمام بودو جليمت أو سبورتينج لشبونة، نعم نعرف أن بودو هو طفرة دوري الأبطال وتغلب على إنتر ومانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد، ولكن هذا لا يعني أن الفريق يمتلك النفس الطويل والعناصر اللازمة لإسقاط نظيره الإنجليزي.
آرسنال "في يومه" يمكنه عبور بودو جليمت وسبورتينج لشبونة دون أي مشاكل، مما يجعله المستفيد الأكبر من قرعة دوري الأبطال، وصاحب الحظوظ الأقوى في الوصول إلى نصف النهائي، ووقتها قد يلعب ضد برشلونة أو أتلتيكو مدريد "باعتبار خروج نيوكاسل يونايتد وتوتنهام".
القدر أو الحظ أيهما أقرب، جعل الفريق يتجنب عمالقة المسار الآخر في القرعة، بايرن ميونخ وريال مدريد ومانشستر سيتي وباريس سان جيرمان وتشيلسي وليفربول، وسيلعب أمام فريق واحد فقط منهم في النهائي لو استمرت رحلته بنجاح.
لماذا آرسنال المستفيد الأكبر، لأنه "نظريًا" لو سارت الأمور كما هو متوقع، سيلعب أمام فريقين من الكبار فقط في نصف النهائي والنهائي!