Riyad Mahrez - Al AhliGOAL AR

انتقال رياض محرز إلى الأهلي "ليس الأغبى في التاريخ" .. السجن ونداء الأم وراء الرحيل عن أوروبا

"ليس الأول ولن يكون الأخير بالتأكيد".. الحديث هُنا عن الساحر الجزائري رياض محرز، الذي ضحى بالمجد الأوروبي؛ من أجل الانتقال إلى دوري روشن السعودي للمحترفين.

اشترك الآن في شاهد واستمتع بمشاهدة مباريات كأس الملك سلمان للأندية الأبطال 2023

دوري روشن أصبح وجهة لأبرز نجوم العالم، خاصة بعد استحواذ صندوق الاستثمارات، على 75% من أسهم الرباعي الكبير "الهلال والنصر والاتحاد والأهلي".

صندوق الاستثمارات السعودي نجح في جلب العديد من النجوم العالميين؛ أبرزهم المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي ارتدى قميص العميد الاتحادي رسميًا؛ لينضم إلى الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، المنتقل إلى الفريق النصراوي، في يناير الماضي.

أما محرز فقد اتفق مع النادي الأهلي، العائد حديثًا إلى دوري روشن؛ ما جعله عرضة للانتقادات والسخرية، خاصة في بلاده؛ حيث وصفه الإعلامي الرياضي الجزائري عبد الناصر البار بـ"الأغبى في التاريخ"؛ بسبب تركه مانشستر سيتي الإنجليزي، بطل ثلاثية "الدوري وكأس الاتحاد وأبطال أوروبا"، في الموسم الماضي.

اضغط هنا لتحميل تطبيق TOD TV من متجر جوجل أو أبل

من ناحيته.. يستعرض موقع "GOAL"، بعض النماذج الجزائرية والعربية، التي قررت مغادرة أوروبا؛ من أجل العودة إلى بلادهم أو الانتقال إلى الدوريات الخليجية، وذلك قبل رياض محرز.

  • Rabah Madjer Riyad Mahrez PS FRPS FR

    رابح ماجر.. من هدف أوروبا الخالد إلى الاعتزال في قطر

    إذا كان البار، قد أهان محرز، بعد اتفاقه مع النادي الأهلي؛ فهناك نموذج جزائري آخر، قرر ترك أوروبا، من أجل الانتقال إلى الخليج؛ وهو الأسطورة رابح ماجر.

    ماجر صاحب الهدف التاريخي بـ"الكعب"، ضد بايرن ميونخ الألماني، في نهائي دوري أبطال أوروبا 1987؛ والذي قاد بورتو البرتغالي، للتتويج باللقب القاري الغالي، قرر الاعتزال في نادي قطر القطري.

    بدأ الأسطورة الجزائرية، مسيرته مع عالم الساحرة المستديرة، في النادي المحلي نصر حسين داي، قبل الرحيل إلى أوروبا عام 1983، بالتحديد عندما انضم إلى راسينج كولومب الفرنسي؛ لينتقل بعدها إلى مواطنه تور ثم فالنسيا الإسباني وبورتو الذي حقق معه المجد لمدة 6 سنوات، حتى 1991، وهو موعد مغادرته القارة العجوز نهائيًا.

  • إعلان
  • Mustapha Zitouni, Kadour Bekhloufi, Abdelaziz Ben Tifour, Abderramane Boubekeur and Amar Rouaï of Algeria's FLN TeamGetty Images

    مصطفى زيتوني.. رفض ريال مدريد لتمثيل جبهة التحرير

    نموذج جزائري آخر، قبل رياض محرز، رفض الاستمرار في الملاعب الأوروبية، وفضل العودة إلى بلاده؛ وهو أسطورة خط الدفاع مصطفى زيتوني.

    زيتوني مثّل العديد من الأندية الفرنسية، طوال مسيرته مع عالم الساحرة المستديرة؛ أبرزها موناكو، الذي ارتدى قميصه على مدار 4 سنواتٍ كاملة؛ كما تم اختياره للعب مع منتخب الديوك، في عام 1957.

    لعب أسطورة الدفاع الجزائرية، 4 مباريات مع منتخب فرنسا، أبرزها أمام أسبانيا؛ حيث نجح في القضاء على خطورة ألفريدو دي ستيفانو، أسطورة ريال مدريد.

    أداء مصطفى زيتوني أمام دي ستيفانو، أبهر سانتياجو برنابيو، رئيس الريال وقتها، الذي قدّم له عرضًا تاريخيًا، لضمه إلى صفوف الفريق الأول؛ إلا أن المدافع الجزئري رفض ذلك، وقرر الانتظار مؤقتًا حتى العودة إلى بلاده، وتمثيل فريق جبهة التحرير.

  • Yakubu Aiyegbeni Madjid Bougherra - Nigeria vs AlgeriaGetty Images

    مجيد بوقرة.. عندما تحول من برشلونة إلى اللعب في الخليج

    صخرة الدفاع الجزائرية مجيد بوقرة، فضل بعد سنوات طويلة من اللعب في فرنسا وإنجلترا واسكتلندا، مغادرة ملاعب القارة العجوز، والذهاب إلى منطقة الخليج العربي.

    بوقرة لعب لمدة 3 سنوات، في الفترة من 2011 إلى 2014، في الملاعب القطرية مع نادي لخويا "الدحيل حاليًا"، قبل الانتقال إلى الفجيرة الإماراتي، الذي مثّله حتى 2016.

    ينظر الملايين من الجزائريين إلى اللاعب، على أنه أحد أفضل المدافعين في تاريخ البلاد؛ حيث كان يستحق مسيرة أفضل من ذلك؛ خاصة أن العملاق الإسباني برشلونة، أعلن صراحة عن رغبته في ضمه عام 2010.

  • ENJOYED THIS STORY?

    Add GOAL.com as a preferred source on Google to see more of our reporting

  • Saleh Selim AL Ahly 06052017Social Media

    صالح سليم .. أبهر العالم في 4 أشهر والإصابة وقفت عائقًا أمامه

    أسطورة مصر الخالدة كـ"لاعب وإداري ورئيس نادٍ".. إنه صالح سليم، الذي صنع مجد النادي الأهلي القاهري، وجعله "رقم 1" في البلاد والقارة الإفريقية بأكملها.

    صالح سليم تلقى عندما كان يبلغ من العمر 32 سنة، عرضًا مفاجئًا من جريتز، صاحب المركز الأخير في الدوري النمساوي وقتها؛ لتمثيل الفريق الأول لكرة القدم، لمدة 4 أشهر فقط.

    أبهر الأسطورة المصرية، العالم أجمع، خلال فترة تواجده مع جريتز في عام 1963؛ حيث سجل 4 أهداف "سوبر هاتريك" في اللقاء الأول؛ ثم هز شباك الخصوم، في ثلاث مباريات متتالية، ليصعد بالفريق النمساوي، من المركز الأخير إلى المربع الذهبي.

    الفريق النمساوي لم يخسر أبدًا؛ إلا بعد أن تعرض صالح سليم لـ"الإصابة"؛ حيث قرر وقتها العودة إلى الأهلي المصري، وعدم إكمال رحلته الاحترافية، على الرغم من لفت نظر العديد من الأندية الأوروبية إليه.

  • Mido Egypt Afcon 2006Getty/GOAL

    أحمد حسام ميدو.. ترك العالمية لتلبية نداء "الأم" الزمالك المصري

    "العالمي".. هكذا يطلق على المهاجم أحمد حسام ميدو، والذي كان ينظر إليه الملايين، على أنه أفضل محترف في تاريخ مصر، قبل ظهور محمد صلاح، فيما بعد.

    ميدو صنع المجد مع أياكس أمستردام الهولندي ومارسيليا الفرنسي وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي، كما مثّل العديد من الأندية الأوروبية الأخرى؛ أبرزها روما الإيطالي.

    وعلى الرغم من تاريخه الكبير في الملاعب الأوروبية؛ إلا أن ميدو، غادر القارة العجوز في مرتين، عائدًا إلى بلاده؛ وذلك لتلبية نداء فريقه الأم "الزمالك"، عامي 2009 و2011.

  • Ibrahim Hassan & Hossam HassanGetty Images

    حسام وإبراهيم حسن.. السجن أنهى مسيرة التوأم في أوروبا

    أشهر توأم في تاريخ الملاعب المصرية والعربية والإفريقية حسام وإبراهيم حسن، خاضا تجربتين احترافيتين في الملاعب الأوروبية، وأصبحا حديث الصحف العالمية.

    التجربة الأولى كانت في اليونان عام 1990، وبالتحديد مع نادي باوك؛ حيث أبدع التوأم وخاصة حسام؛ قبل أن يضطرا للرحيل عن البلاد، خوفًا من التعرض للسجن؛ بعد دخولهما في اشتباكات عنيفة مع أحد المشجعين.

    دخل التوأم التاريخ، بعد الرحيل عن باوك والانتقال إلى نوشاتيل السويسري؛ حيث سجل حسام 4 أهداف "سوبر هاتريك" في شباك سلتيك الاسكتلندي، في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي.

    أما إبراهيم فسجل في نفس البطولة، هدفًا تاريخيًا في العملاق الإسباني ريال مدريد؛ ليتلقى التوأم، عروضًا أوروبية عديدة، كادت أن تجعلهما يستمران في القارة العجوز، لسنواتٍ طويلة.

    لكن وكالعادة.. افتعل التوأم مشكلة كبيرة مع الجهاز الفني لنادي نوشاتيل؛ ليقررا في النهاية العودة إلى مصر مجددًا، وعدم خوض تجربة احترافية جديدة.

  • Mustapha Hadji Dunga Morocco BrazilGetty Images

    مصطفى حجي.. فريق إماراتي مغمور دمر حياته الكروية

    مصطفى حجي.. ساحر المغرب وأحد أفضل اللاعبين في تاريخ البلاد، حصل على جائزة الكرة الذهبية الإفريقية عام 1998، ولقب اللاعب الأسطورة في القارة 2011.

    حجي لعب في أندية نانسي الفرنسي وسبورتينج لشبونة البرتغالي وديبورتيفو لاكورونا وإسبانيول الإسبانيين وأستون فيلا الإنجليزي، قبل أن يفاجئ العالم، بانتقاله إلى فريق الإمارات الإماراتي.

    لعب حجي، في صفوف الإمارات، موسم رياضي واحد فقط، وكان يريد أن يستمر هناك لفترة أطول؛ إلا أن لعنة الإصابات طاردته، ليتخلى عنه الفريق، ويضطر للعودة إلى أوروبا، مع أندية صغيرة حتى الاعتزال.

  • Khaled Badragetty images

    خالد بدرة.. الأهلي أغراه فأصبح واحدًا من أفضل المحترفين

    يصنف على أنه واحد من أفضل 10 لاعبين في تاريخ كرة القدم التونسية؛ حيث غادر إلى أوروبا من بوابة الترجي الرياضي، ومثّل خلال رحلته هناك، فريق جنوى الإيطالي.

    قرر خالد بدرة، في عام 2003، ترك جنوى والانتقال إلى منطقة الخليج العربي؛ بعد تلقيه عرضًا مغريًا من الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السعودي.

    مع الفريق الأهلاوي، حقق بدرة 3 ألقاب رسمية؛ هي البطولة العربية وكأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل بن فهد؛ ليصبح واحدًا من أفضل المحترفين في تاريخ النادي.

  • Sami Al-Jaber - hilalal hilal twitter

    سامي الجابر.. العنصرية منعته من مواصلة الرحلة الاحترافية

    لم يستطع تحمل عنصرية الأوروبيين؛ هكذا يمكن تلخيص مسيرة الأسطورة السعودية الحية سامي الجابر "القصيرة"، مع عالم الاحتراف.

    الجابر الذي صنع المجد مع الهلال والأخضر السعودي، سنحت له الفرصة للاحتراف الأوروبي عام 2000، عندما انضم إلى صفوف وولفرهامبتون الإنجليزي.

    لكن بعد فترة قصيرة للغاية.. هرب سامي من وولفرهامبتون، عائدًا إلى بلاده السعودية؛ حيث قال: "لن أعود إلى النادي الإنجليزي مجددًا، هناك يعاملون اللاعبين الأجانب، بعنصرية وتعصب".

    وقرر الأسطورة السعودية، استكمال مسيرته الكروية مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، حتى الاعتزال نهائيًا في 2007.

  • Abdullah Al-Hamdan - Hilal - Tae 2023Al Hilal Twitter

    عبد الله الحمدان.. لم يوافق على عرض رونالدو فانهارت مسيرته

    صدق أو لا تصدق.. يمكن وضع عبد الله الحمدان، مهاجم نادي الهلال الحالي، ضمن قائمة النجوم الذين رفضوا البقاء في أوروبا، وفضلوا العودة إلى بلادهم مرة أخرى.

    الحمدان انتقل في يناير من عام 2018 إلى سبورتنج خيخون الإسباني، ضمن اتفاقية هيئة الرياضة السعودية وقتها، مع الرابطة المحترفة الإسبانية.

    قدّم النجم السعوي، مستويات مبهرة مع شباب خيخون؛ حيث يكفي القول إنه سجل 4 أهداف وصنع 2 أسيست، خلال أول أربع مباريات للفريق.

    وبعد نهاية إعارته في يونيو 2018.. تلقى الحمدان، عروضًا من أندية إسبانية عديدة، أبرزها بلد الوليد؛ حيث لفت أنظار رئيسه الجديد وقتها، الظاهرة البرازيلية رونالدو.

    المفاجأة هي أن عبد الله الحمدان، لم يهتم أبدًا بهذه العروض، مفضلًا العودة إلى السعودية؛ حيث بدأ مستواه في التراجع بشدة، خاصة بعد الانتقال من الشباب إلى الهلال.

0