FBL-KSA-HILAL-NASSRAFP

عين على الحكم | الهلال ونيوم.. خبير يكشف الأخطاء المؤثرة: طرد تم تجاهله وركلتا جزاء لنفس الفريق!

لم تمر المواجهة الكروية المثيرة التي جمعت بين فريقي الهلال ونيوم مرور الكرام على مستوى القرارات التحكيمية، حيث شهدت المباراة سلسلة من الحالات الجدلية التي استدعت تدخلاً تحليلياً دقيقاً من الخبير التحكيمي عبد الله القحطاني عبر برنامج دورينا غير.

وكشف التحليل الفني عن تباين واضح في أداء طاقم التحكيم، مما أسفر عن قرارات وصفها الخبير بغير الموفقة، والتي ربما لعبت دوراً في تغيير مسار النتيجة النهائية، مشيراً إلى أن تقنية الفيديو كانت حاضرة في المشهد، لكن القرار النهائي لحكم الساحة ظل هو العقدة في بعض الحالات.

  • قرارات سليمة في الشوط الأول وبداية الثاني

    استهل القحطاني فقراته التحليلية بتسليط الضوء على لقطة حدثت في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (الدقيقة 47)، حينما سقط لاعب من فريق نيوم داخل منطقة الجزاء مطالباً بخطأ. 

    وأكد الخبير التحكيمي أن قرار الحكم باستمرار اللعب كان موفقاً تماماً، حيث أظهرت زوايا التصوير أن اللاعب فقد توازنه وسقط دون أي احتكاك فعلي من مدافعي الهلال، مما يبرئ ساحة الحكم من أي شبهة في هذه اللقطة.

    وفي الدقيقة 64، واصل الحكم قراراته الصحيحة باحتساب ركلة جزاء لصالح الهلال، وأوضح القحطاني أن الحالة كانت واضحة ولا تقبل الشك، حيث قام مدافع نيوم بمسك مهاجم الهلال بشكل مستمر. 

    وركز المحلل على تفصيلة قانونية هامة وهي الإصرار على المخالفة، مشيراً إلى أن لاعب الهلال حاول التقدم للإمام والتخلص من الرقابة، إلا أن المدافع واصل عملية المسك حتى أسقطه، وهو ما رآه الحكم بوضوح من زاوية رؤية ممتازة.

  • إعلان
  • لغز الدقيقة 67.. قرار غريب رغم تدخل الفيديو

    تحولت نبرة التحليل إلى الاستغراب الشديد عند الوصول للدقيقة 67، وهي اللقطة التي شهدت تدخلاً عنيفاً من لاعب نيوم على قدم لاعب الهلال. 

    ووصف القحطاني ما حدث بأنه "قرار خاطئ وغريب صراحة من حكم المباراة"، خاصة وأن طاقم حكام تقنية الفيديو قاموا بدورهم واستدعوا الحكم لمشاهدة الشاشة.

    أشار القحطاني إلى أن اللقطة أظهرت بوضوح مهاجمة بتهور باستخدام أسفل القدم، وهو ما يستوجب الطرد المباشر نتيجة منع فرصة محققة أو اللعب العنيف، أو على أقل تقدير احتساب ركلة حرة مباشرة وإنذار، وبما أن اللاعب كان مهدداً، فإن الطرد كان النتيجة الحتمية في كل السيناريوهات. 

    وأبدى الخبير دهشته من إصرار الحكم على عدم احتساب أي خطأ رغم وضوح اللقطة في الإعادة، معلقاً: "ما أدري ما تفسير الحكم لعدم وجود خطأ في مثل هذه الحالة".

  • حقوق ضائعة لنيوم.. ركلة جزاء أولى

    في الثلث الأخير من المباراة، تحول الجدل التحكيمي ليصب في غير صالح فريق نيوم، توقف القحطاني مطولاً عند الدقيقة 72، حيث طالب لاعبو نيوم بركلة جزاء، وأكد المحلل أن الحالة كانت تستوجب بالفعل صافرة من الحكم واحتساب ركلة جزاء نتيجة المسك المؤثر.

    وشرح القحطاني أن لاعب نيوم لم يسقط بسبب الاحتكاك الجسدي الطبيعي، بل نتيجة عملية مسك واضحة من مدافع الهلال الذي أصر على تعطيل حركة المهاجم ومنعه من المرور، مما أدى لفقدانه التوازن والسقوط. 

    واعتبر الخبير أن هذه الحالة كانت تستحق مراجعة أدق، حيث حُرم نيوم من فرصة هدف محقق من علامة الجزاء.

  • الدقيقة 83.. المكاتفة بإهمال تثير الجدل

    اختتم القحطاني تحليله للحالات المؤثرة بلقطة الدقيقة 83، والتي اعتبرها خطأً آخر فادحاً ضد فريق نيوم، الحالة تمثلت في تدخل قوي من مدافع الهلال الذي أسقط مهاجم نيوم أرضاً داخل المنطقة.

    وفصل القحطاني الحالة من منظور قانوني وفيزيائي، مشدداً على أن ما حدث يندرج تحت بند "المكاتفة بإهمال".

    وبرر الخبير رأيه بأن التنافس الكتف بالكتف الذي يعتبر قانونياً يشترط أن يكون اللاعبان بمحاذاة بعضهما وعلى مستوى واحد من التنافس.

     لكن في هذه الحالة، أتى مدافع الهلال من مسافة بعيدة وبسرعة عالية، واصطدم بظهر لاعب نيوم وليس بكتفه، وهو ما ينفي وجود تنافس عادل ويحول اللقطة إلى مخالفة صريحة.

    واستعرض القحطاني اللقطة من الزاوية المفتوحة التي أثبتت قدوم المدافع من بعيد، مؤكداً: "هذا ينفي وجود التنافس بين اللاعبين، وهنا المكاتفة ذهبت إلى الإهمال". 

    وخلص التحليل إلى أن نيوم استحق ركلة جزاء ثانية في هذه اللقطة لم يتم احتسابها ولم يتدخل الفيديو لتصحيح المسار، لتنتهي المباراة وسط علامات استفهام كبيرة حول المعايير التحكيمية المطبقة في الحالات الحاسمة.

0